English  

كتب نظرية المؤامرة لبعض علماء السنة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نظرية المؤامرة لبعض علماء السنة (معلومة)


يرى بعض أهل السنة والجماعة أن الإثنا عشرية تغلو في استخدام مصطلح التقية وتتوسع فيه، ويرى بعض أهل السنة والجماعة أنه من صور الغلو عند الإثنا عشرية أنهم يروون عن الإمام جعفر الصادق أنه قال:« لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقاً  » واعتبر بعض علماء الإثنا عشرية هذه الرواية من الروايات المتواترة ، وكذلك أن جعل التقية « تسعة أعشار الدين » وكذلك القول بأنه « وأن من لا تقية له لا إيمان له »، فهذا في نظر بعض أهل السنة من الغلو الشديد في مفهوم التقية، كما يرى بعض أهل السنة والجماعة أن الإثنا عشرية قد توسعت في استخدام التقية وخرجت بها من حال الضرورة إلى حال الاختيار فهي عندهم سلوك جماعي دائم وحالة مستمرة حتى يخرج القائم وهو محمد بن الحسن العسكري، وكذلك القول الذي ينسبوه لأحد أئمتهم : « عليكم بالتّقية، فإنه ليس منا من لم يجعلها شعاره ودثاره مع من يأمنه، لتكون سجية مع من يحذره».

ويرى بعض أهل السنة والجماعة «أن سبب غلو الإثنا عشرية في أمر التقية يرجع للأسباب التالية »:

  • بيعة سلمان الفارسي لأبي بكر وعمر وعثمان : لا تعد الشيعة بيعة أبي بكر وعمر وعثمان بيعة شرعية، وقد ورد في المصادر الشيعية أن سلمان الفارسي كان ممن بايعهم تقية بعد أن سمح له علي بذلك... وكانت بيعة بيده اليسار أي بمعنى أن هذه البيعة باطلة، فلما سألوه لماذا لا تبايع بيمينك: قال أما يميني فقد بايعت بها علياً.
  • عزل أتباع الإثنا عشرية عن أهل السنة والجماعة : حيث تنسب الإثنا عشرية القول لأحد أئمتهم: « ما سمعتَ مني يشبه قول الناس فيه التقية، وما سمعت مني لايشبه قول الناس فلا تقية فيه »، وكذلك رواية أخرى : « عن علي بن أسباط قال : قلت للإمام الرضا : يحدث الأمر لا أجد بداً من معرفته، وليس في البلد الذي أنا فيه من أستفتيه من مواليك ؟ قال: فقال : أحْضِرْ فقيه البلد فاستفته في أمرك، فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه »
المصدر: wikipedia.org