التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بلقيس الحوماني |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشركة العالمية للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9781552060246 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1996 |
| الصفحات: | 244 |
| ترتيب الشهرة: | 725,426 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"... على المصطبة بجانب الدار، تكومت "فطوم" تنتحب بصوت خافت. لقد زفت فطوم ذات الأربعة عشر عاماً، إلى أبن عمتها الليلة البارحة فقط... وما كان في عرسها ما يثير... فقد غسلت جسدها امرأة من قريباتها حيث أعطت ملاحظة عابرة عن عدم وجو زغب في جسدها ثم أدخلتها، مع نسوة أخريات إلى بيت عمتها... وما عتمن أن أدخلن عليها عريسها الشاب وأغلقن الباب عليهما بهدوء... وفي تلك الليلة لم يعرف النوم عيني الأم وهي تفكر في ابنتها العروس الحلوة التي لم يمض على بلوغها مبلغ النساء أشهر معدودات، ومستقبلها الغامض مع ابن عمتها الشاب الفاسد الأخلاق.
ولكن، ها هي ذي فطوم تعود إلى البيت مع طلوع الشمس تبكي وتقول إنها لا تريد عريسها ولا الرجوع إلى بيت عمتها... استمعت الأم، وهي تسند خدها إلى كفها بذهول، إلى ابنتها وهي تدلي بحجتها... إن عمتها أم العريس، قدمت إليهما لقمة السعادة التقليدية عند الصباح، وهي عادة دجاجة، قدمتها مقلية بالزيت بدلاً من السمن... انتقلت أفكارها إلى عريسها... أنها لم تستلطفه يوماً بالرغم من شعره الأشقر وعينيه الزرقاوين... فقد كان دوماً خشناً فظاً معها... يستخدمها كلما حضر من بيروت حيث يعمل، ولا يتورع عن شتمها والسخرية من قوامها الفارغ النحيل... وغالباً ما كان يناديها بـ"طاروح القصب، فتكاد تنشق غيضاً..." تصور الكاتبة في روايتها "حي اللجى" الحرمان الذي كان يعانيه الجنوبي اللبناني من مناطقه، ذلك الحرمان الذي ألجأه إلى هجر أرضه وبيته... كما وتشير فيها إلى الشجع الذي دفع بعض الموسرين، إلى سلب اللقمة من أفواه أطفال أولئك الفقراء، ومعظمهم من الجنديين، وذلك عن طريق سلب القرش من جيوب آبائهم. إما تحت ستار ديون المحافظة على نسل الخيول العربية، حيث الحيوان أكثر قيمة من الإنسان، وإما تحت ستار الدولة، حيث لم تكن متاجرة بعض ذوي الحكم فينا بالمخدرات والقمار، لم تكن سراً يوماً ما... أما الفترة التي عنت الروائية بتصويرها فهي الفترة الواقعة بين الحربين العالميتين الأولى والثانية حيث كان لابن الجنوب طابعه وحياته وبيئته وتقاليده لا يكاد يشاركه فيها أحد، ولما أتيحت بعض الفرص لابن الجنوب هذا، الطامح المكافح، لينتزع نفسه من كل ذلك، أو أغلبه، بفضل فهمه العلمي ونشاطه الصناعي، ليصبح واحداً من أفراد الشعب اللبناني في نهضته وأسلوب حياته، وهي غالباً مقتبسة من الغرب. ولما انتشرت القصور والفيلات الفخمة في قرى الجنوب على أنقاض البيوت الطينية التي كثيراً ما كان يشترك فيها الإنسان والحيوان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".