التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | منذر الشاوي |
| قسم: | تأملات قرآنية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار اليازوري العلمية |
| ردمك ISBN: | 9786589098026 |
| تاريخ الإصدار: | 29 يوليو 2016 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 518,563 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تأملات في فلسفة حكم البشر والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
حائز على البكلوريوس في القانون من كلية الحقوق- بغداد 1951 دبلوم قانون – علوم سياسية , جامعة تولوز (فرنسا) 1954 دكتوراه في العلوم السياسية – جامعة تولوز(فرنسا) 1956 بدرجة جيد جداً .
دكتوراه دولة في القانون (فرنسا) 1961 بدرجة شرف الفائز الاول بجائزة الاطروحات لكلية القانون جامعة تولوز (فرنسا) 1961.
مدرس وأستاذ مساعد القانون الدستوري وفلسفة القانون – جامعة بغداد(1961-1973).
استاذ فلسفة القانون في المعهد القضائي (1977- 1988).
أستاذ القانون الدستوري وفلسفة القانون في قسم الدراسات العليا بجامعة النهرين (1992- 2002).
عضو المجمع العلمي العراقي منذ عام 1979 وزير العدل (1974-1988) وزير التعليم العالي والبحث العلمي (1988-1991) مؤسس المعهد القضائي في العراقي المؤلفات كتب اكثر من عشرين كتاباً في القانون الدستوري,فلسفة القانون .اهمها : في الدستور ,بغداد ,1964 القانون الدستوري (جزءان), بغداد 1981 الدولة الديموقراطية ,بغداد ,1998 ,بيروت 2000م نظرية السيادة ,بغداد 2002 فلسفة القانون ,عمان 2009 فلسفة الدولة ,عمان 2012
كثيراً ما حَكمت تصرفات البشر، تصورات وأساطير أوجدها الإنسان وآمن بها.
فرضيات وأيديولوجيات اعُتمدت لحكم البشر بعيداً عن الواقع والوقائع، حيث وقفت وراءها إرادة الحكام وإيمان المحكومين، وعندها هل يمكن بناء حياة الإنسان الإجتماعية والسياسية والقانونية على مسلمات آمن الكثيرون بها ودافعوا عنها؟.
سؤال كبير يطرحه العقل ويقوده المنطق... غير أن ما يُعطى من تفسير وتبرير للسلطة وللإلتزامات التي يفرضها، يرتبط بوجود التمييز بين الحكام والمحكومين وما يثيره من تساؤل إنساني حول الدولة وسلطتها.
فالإنسان وإن سلم بسلطة الدولة يظل يريدها سلطة تمارس عبر محددات وضوابط، فابتدع القوانين والدساتير، ولم يجد فيها مبتغاه في تحقيق "إنسانيته" فنشد الحرية والمساواة في "دولة الإنسان" ليحكم نفسه بنفسه، فوقع في "التناقض الديموقراطي" حيث يكون الإنسان صاحب السلطة وموضوعها، حاكماً ومحكوماً في الوقت ذاته.
وعندما ستكون "فلسفة حكم البشر" في رؤية الإنسان لوضعه وصيرورته، وفي محاولة معرفة مشكلة الإنسان: أهي في تجاوز السلطة أم في تجاوز الإنسان.
وفي صفحات هذا الكتاب أكثر من دعوة للتفكير والتأمل في مصير الإنسان وصيرورته عبر أساطير حكم البشر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".