التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عادل محمد عايش الأسطل |
| قسم: | الأدب الصهيوني مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز باحث للدراسات |
| تاريخ الإصدار: | 07 أغسطس 2014 |
| الصفحات: | 480 |
| ترتيب الشهرة: | 597,602 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
باتت العلاقات الإسرائيلية – الإيرانية من أبرز محدّدات التفاعلات في الشرق الأوسط في الوقت الراهن، وتزايدت مساحة التأثير الذي تمارسه هذه العلاقات على القضايا العربية عامة، والقضية الفلسطينية خاصة.
كانت العلاقات بين البلدين تتّسم بالود والتعاون، وكانت "إسرائيل" تنظر إلى إيران الشاهنشاهية باعتبارها الحليف الطبيعي، لها وباعتبارها دولة جوار غير عربية للعالم العربي!
وقد تبدّلت هذه العلاقات بعد الثورة الإيرانية من علاقات تعاونية إلى علاقات صراعية وعدائية، حيث صعّدت إيران من خطابها المعادي لإسرائيل والمتعاطف مع القضية الفلسطينية، وبدأت تنسج روابط قوية مع دول عربية (سوريا)، ومنظمات فلسطينية (الجهاد وحماس) على النحو الذي أدى إلى خلق نفوذ إيراني مباشر في الأراضي الفلسطينية، ومن ثمّ زيادة النفوذ السياسي الإيراني في قلب التفاعلات الفلسطينية – الفلسطينية، والفلسطينية – العربية.
ومع تبلور التوجه الإيراني نحو تطوير برنامج نووي مع روسيا الإتحادية ووجود ملاحظات كثيرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية على (سلمية) البرنامج النووي الإيراني، أخذت العلاقات الإسرائيلية – الإيرانية تتجه نحو مرحلة جديدة من التفاعلات الحادة والخطيرة.
وقد تباينت الآراء حول توصيف العلاقات الرسمية بين إيران وإسرائيل فيما إذا كانت علاقات صراعية أو تعاونية؛ فهناك رأي بأن العلاقات الإيرانية – الإسرائيلية باتت علاقات عداء مستحكم بين ضدين لا يلتقيان أبداً، وأنهما سائران إلى حالة صدام وحرب مستعرة لا محالة.
وهناك رأي آخر حول وجود علاقات تعاونية سرية بين "إسرائيل" وإيران ما بعد الثورة الإسلامية، وأنه إذا كان هناك تعاون بين الدولتين في عهد الشاه فإنه بعد الثورة يسير بنفس الوتيرة، ولكن في الخفاء؛ بل يزعم أن هناك تحالفاً بين الدولتين ضد الدول العربية والإسلامية.
وهناك رأي ثالث يزاوج بين الرأيين السابقين؛ بمعنى أن العلاقات الإسرائيلية – الإيرانية هي في الأصل علاقات عدائية مستحكمة، ويعود ذلك إلى عدة أسباب، منها: الدين، والموقف.
تسعى هذه الدراسة إلى تقديم تفسيرات موضوعية لطبيعة العلاقات الإسرائيلية – الإيرانية من منظور المتغيّر النووي، وما نتج عنها من سياسات ومواقف مختلفة لكلتا الدولتين، كما إلى بلورة إطار تحليلي للتحوّلات التي طرأت علىى هذه العلاقات وما يمكن أن تصل إليه مستقبلاً.
وللإحاطة بالموضوع تنقسم الدراسة إلى إطار عام أو نظري وأربعة فصول، على النحو التالي:
الإطار العام: يشمل خطة ومنهج الدراسة حول موضوع المتغيّر النووي في العلاقات الإيرانية – الإسرائيلية (2002-2010).
أما الفصل الأول، فيدرس التطور التاريخي للعلاقات الإيرانية – اليهودية. ثم يعالج الفصل الثاني العلاقات الإسرائيلية – الإيرانية بين عامي (2002-2005) من منظور الملف النووي الإيراني. ويتناول الفصل الثالث العلاقة بين "إسرائيل" وإيران في الفترة ما بين 2006 إلى 2010). وأخيراً يبحث الفصل الرابع في آفاق المستقبل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".