التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | الطاهر بن جلون |
| قسم: | السياحة المعتمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المركز الثقافي العربي |
| ردمك ISBN: | 9789953687711 |
| تاريخ الإصدار: | 07 أبريل 2015 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 303,630 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في روايته "تلك العتمة الباهرة" يجري الطاهر بنجلّون محاكمة روائية للنظام السياسي العربي، ويفكك في روايته الكثير من آليات القمع السياسي والإجتماعي في بلاده، وهو يفعل ذلك من خلال أحداث واقعية مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن "تزمامارت" الذي أمضى عشرين عاماً في هذا المعتقل.
تحكي الرواية أحداثاً واقعية على لسان السجين (عزيز) الشخصية الرئيسية في العمل، وأخرى مكملة. هم مجموعة من العسكريين الذين تورطوا أو اتهموا بتنفيذ محاولة إنقلاب الصخيرات على الملك السحن الثاني في عام 1971. قام أحد القادة العسكريين الكبار باقتياد السجناء نحو قصر الصخيرات الملكي، رغم أن المعلومة التي خرجوا من أجلها من أجل المشاركة في مناورة عسكرية فقط، وكان ذلك في 10 يوليو 1971م.
عزيز لم يطلق رصاصة واحدة في العملية، لأنه لم يكن يفهم ماذا يجري ولأن والده كان صديق الملك الشخصي، حيث كان في بلاطه، ينكر الوالد إبنه فيما بعد ويتبرأ منه ولم يسعَ إلى إطلاق سراحه. عزيز كان واقعاً تحت هول الصدمة وهو في القصر والجثث تتناثر من حوله، وعلى الأثر تم القبض على مخططي ومنفذي العملية الإنقلابية، ثم أودعوا سجن تازمامارت الذي تم فتحه للمعتقلين وهو مدفون في الرمل كما يصفه الراوي: "كان القبر زنزانة يبغ طولها ثلاثة أمتار وعرضها متر ونصف، أما سقفها فوطىء جداً يتراوح ارتفاعه بين مائة وخمسين ومائة وستين سنتميترات. ولم يكن بإمكاني أن أقف فيها ...".
وهكذا يروي الطاهر بنجلون الحقيقة والواقع، ويقدم مشاهداً عن تحكم رجال السلطة والأجهزة الأمنية بكل مفاصل الحياة، حيث يتحول الخوف من السلطة ورجالها إلى حالة مرضية تقيم داخل السجناء ويكون عليهم دفع أثمان باهظة للشفاء من هذه الحالة "عندما أفرج عنه، تم نقله إلى مصحة للنقاهة ريثما تزول عنه آثار الجروح والضعف. رأى عزيز وجهه في المرآة في غرفة طبيب الأسنان العسكري بعد خروجه من المعتقل، حيث لم يكن قبلها قد شاهد ملامح وجهه منذ ثماني عشرة سنة، وكيف كان يصف تلك اللحظات المرعبة التي أخذ فيها يحدق في تجاعيد وجهه، وعيناه الجاحظتان وملامحه".
وبعد، "تلك العتمة الباهرة" عمل روائي منظم، نالت النسخة الإنجليزية منه على جائزة دبلن للأدب "إمباك" العالمية سنة 2004.
"لطالما فتّشتُ عن الحجر الأسود الذي يُطهّر روح الموت. وعندما أقولُ "لطالما"، أتخيّلُ بئراً بلا قعر، نفقاً حفرتُه بأصابعي، بأسناني. يحدوني الأمل العنيدُ بأن أبصر، ولو لدقثيقة، لدقيقة متمادية خالدة، شعاع نور، شرارةٌ من شأنها أن تنطبع في مأق عيني وتحفظها أحشائي مصونة كسرٍّ. فتكون هنا، ساكنة صدري، مُرضعة لياليّ البلا ختام، هنا، في هذا القبر، في باطن الأرض الرطبة، المفعمة برائحة الإنسان المفرغ من إنسانيته بضربات معزقة تسلخ جلده، وتنتزع منه البصر والصوت والعقل".
كل أحداث هذه الرواية واقعية... إنها مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن "تزمامارت".
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".