التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد نايف الدليمي |
| قسم: | كيمياء تحليلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 1329 |
| ترتيب الشهرة: | 375,135 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن الناظر في لغة العرب يجد أن في هذه اللغة من الإتساع ما لا يوقفها عند حدود حالة معرفية محددة، فهي تحتضن علوماً شتى ومعارف جمّة، فضلاً عن أن الدلالات تتعدد في المفردة الواحدة، ومن بين هذه الحالات المعرفيَّة علم الأنواء الذي سمي فيما بعد بــ (علم الهيئة)، إذ إن للعرب في هذا الضرب من العلوم يداً طولى، وإذا تتبعنا آثاره في العصر الجاهلي فإننا سنقف على قصيدة شعرية منسوبة للمهلهل بن ربيعة، يحكي فيها مواقع الكواكب والنجوم ومسمياتها بصورة دقيقة وصحيحة، مما يدلل على أن معرفة العرب في الأنواء قد سبقت عصر المهلهل بزمن طويل، وأن ما ذكره المهلهل في قصيدته بات حالة إعتيادية وصورة مستكملة يعرفها من عاصره من الناس، لأن حياتهم ترتبط بالأنواء وأفعالها إرتباطاً وثيقاً ومباشراً، وأن تعلقهم به تعلق والد بولد، فهم يترقبون أوقات هبوب الرياح وظهور السحاب ومخايله، ونزول المطر، جاعلين من سقوط الكواكب وطلوعها وما ينتج جزاء ذلك من متغيراتٍ في المناخ من حر وبردٍ، ورياح وسحاب ومطر، وسني خصب ونماء، وجَدْبٍ وقَحْطٍ، حَالة يَوْميَّة ماثلة مترقّبة، فإذا مُطِرُوا نسبوا فِعْل الأمطار إلى نجوم معلومة، فقالوا: مطرنا بنوء الثُّريَّا، أو الجبهة، أو الدَّلْو، وغير ذلك من منازل القمر، حتى لقد قالوا: (لولاء نوء الجبهة ما كان للعرب إبل).
وهم يلهجون بذكر كواكب معينة كالثّريَّا مثلاً، فإن ذكرهم لها قد فاق كل الكواكب، فهم يراقبون طُلُوعِهَا وسقوطها وحركتها في السَّمَاء وتأثيراتها على الأرض وعلى معاشهم بإعتقادهم، حتى إنهم أطلقوا عليها النَّجم، فلفظ النجم حيثما ورد في مقولاتهم وأشعارهم وأخبارهم مفرداً معرفاً بأل غير مضاف فإنه يعني الثُّريَّا حصراً، فإذا طلعت في البرد قالوا: طلع النجم عشاءً ابتغى الراعي كساءً، وإذا طلعت في الحرّ قالوا: طلع النجمُ غُذيَّة ابتغى الراعي شُكَيَّه.
وفي تأثيرها على الأرض - كما يظنون - قالوا: ما طلعت الثُّريَّا ولا ناءت إلا بعاهة في الناس والإبل، وغَرْبُها أعْيَهُ من شرقها، أي أكثر عاهة، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إذا طلع النجم لم يبق في الأرض من العاهة شيء إلا رفع"، وفسره ابن قتيبة بعاهة الثمار، لأنها تطلع بالحجاز وقد أزهي البُسْرُ وأُمنت عليه العاهة وحلَّ يَنْعُ النَّخْل.
ولم يَخْلِ الْعَرَب بقيّة مَنَازِل القَمَر من سجع يتعلَّق بطلوع المنزلة وسقوطها مدلّلين على الحالة وتأثيراتها بإعتبارها زمناً ووقتاً ينتج عنه نوء يرونه أمامهم ظاهراً رأي العين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".