التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أنور حامد |
| قسم: | التداوي باﻷعشاب والزيوت والطب البديل والحجامة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144196274 |
| تاريخ الإصدار: | 22 ديسمبر 2015 |
| الصفحات: | 222 |
| ترتيب الشهرة: | 653,418 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب والتيه والزيتون والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
روائي وشاعر وناقد أدبي فلسطيني، يكتب بثلاث لغات: العربية والمجرية والإنجليزية.
ولد في بلدة عنبتا في الضفة الغربية عام 1957، وبدأ نشاطه الإبداعي أثناء المرحلة الثانوية.
نشرت قصائده وقصصه القصيرة الأولى في جريدة القدس والفجر الصادرتين في مدينة القدس.
أعماله المنشورة ..
نشرت للكاتب حتى الآن خمس روايات باللغة العربية.
1-حجارة الألم: صدرت هذه الرواية أولا باللغة المجرية في بودابست عام 2004، ولاقت استقبالا حارا من النقاد والقراء على حد سواء، إلى درجة أن أحد النقاد طالب بإدراجها ضمن المنهاج الدراسي للمدارس المجرية.
كان من أهم المتحمسين للرواية رئيس جمهورية المجر آرباد غونس، واطراها بكلمات حارة.
صدرت الرواية عن دار أوغاريت في رام الله عام 2005.
2-شهرزاد تقطف الزعتر في عنبتا: صدرت في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2008 ولاقت استقبالا حارا من الوسط الأدبي العربي، وقد وصف الروائي المصري بهاء طاهر أسلوبها الساخر بأنه "امتداد لأسلوب إميل حبيبي".
-جسور وشروخ وطيور لا تحلق:صدرت في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2010 ٤- "يافا تعد قهوة الصباح"، صدرت في بيروت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في شهر يونيو ٢٠١٢.
لاقت استقبالا حارا من القراء والنقاد، ورشحت لجائزة "بوكر العربية" ووصلت إلى القائمة الطويلة بين ١٦ رواية عربية، من أصل ١٣٣ رواية رشحت للجائزة.
٥- "جنين ٢٠٠٢" وهناك أعمال صدرت بالمجرية والإنجليزية نشاطات الكاتب ..
نظمت للكاتب فعاليات ثقافية في المدن التالية: لندن (Mosaic rooms)و (Palestine Tootenham Literature festival)و "مهرجان فلسطين في لندن" كامبريدج: جامعة كامبريدج الشارقة: النادي الثقافي العربي: جمعية عيبال، رابطة الكتاب الأردنيين.
الكاتب عضو في مجموعة "Bush Writers"، وهي تضم الكتاب العالميين الذي عملوا في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، ومن بين الأسماء العربية اللامعة في هذه المجموعة الروائي السوداني الطيب صالح، وبين الكتاب العالميين الروائي جورج أوريل.
"شربت قهوة؟ سألني ولم ينتظر الإجابة بل توجّه إلى المطبخ وأعدّ فنجانين من الإسبريسو.. الكتب تحدّق من كلّ جانب، أعمال كتّاب الداخل تحتل حيزاً معتبراً على الرفوف: إميل حبيبي، محمود درويش، سميح القاسم، وكذلك روايات ودواوين شعرية لكتّاب عرب من المحيط إلى الخليج. شو حبيبنا جاهز للأمسية؟ ضحكت. أنا دايماً جاهز، برتجل في العادة. يعني مش محضّر لخطبة عصماء لأول لقاء إلك بأهل حيفا؟ ضحكة أخرى. أبداً، لازم أشوفهم، أتأمل في وجوههم، وبعدي بيجي الحكي بعفوية.
.....كيف كانت رحلتك؟ غلبوك في المطار؟ دخلت مطار تل أبيب (الله سابقاً) مستخدماً جواز سفري البريطاني. الطائرة المتّجهة من زيوريخ إلى تل أبيب كانت مكتظّة بيهوديين جاؤوا لقضاء عيد الفصح اليهودي مع عائلاتهم. قلت في نفسي ما أقوله عادة حين أجد نفسي وسط متدينين من أتباع أي ديانة "لكم دينكم ولي حياتي".
قبل أن تُغلَق أبواب الطائرة بدقائق، جلست إلى جانبي صبية فرنسية، يهودية هي الأخرى, كما اتضح لاحقاً، لكنها علمانية، كما اتضح بعد أول استفزاز من المتدينين. العائلة التي تجلس أمامنا قررت أن "تأخذ راحتها" في الكراسي، غير آبهة لراحة من يجلس خلفها. دفعت كراسيها فقفزت فجأة واصطدمت بركبتي وركبة "إزي". حين عبّرنا عن صدمتنا تنطح الرجل والمرأة أمامنا لإقناعنا أن هذا حقهم، وأنّ بإمكاننا أن نعمل الشيء نفسه .... ضحكنا من الأعماق على عبثية الوضع، ثم افترقنا من مطار "بن غوريون كغريبين".
هي توجهت إلى صف الإسرائيليين، وأنا توجهت إلى صف "الغرباء". هي ارتدت وجهها الآخر واستدعت لغتها الأخرى، واختفت في لحظات، متابعة رحلة سلسة إلى منزل عائلتها في مكان ما من بلدي، وأنا دخلت في دوامة التاريخ والسياسة والصراع على الحق في تنفس الهواء المشبع بانفاس أجدادي وزفرتُ ألمهم.
دخلت مطار تل أبيب مستخدماً جواز سفري البريطاني، فهل خَلْع ثوبي الفلسطيني والاستجارة بامتيازات تتيحها الجنسية الأوروبية التي حصلت عليها مؤخراً سيجعل الأمور أسهل؟ أبداً؟ في البداية كان علي أن أخوض معركة مع ذاتي لإقناعها بارتداء جلدي البراغماتي: أنا في النهاية بصدد دخول معركتين؛ إحداهما كبيرة والأخرى صغيرة. المعركة الكبيرة هي الإصرار على حقي في دخول بلدي، وهو حق يحلم به الملايين من أبناء وطني ولا يحصلون عليه. أمّا المعركة الصغيرة فهي: هل أصبر على الإعلان عن هويتي ودفع ثمن ذلك؟ في النهاية اخترت تجنّب المواجهة من أجل كسب معركتي الكبيرة. سأدخل بلدي، وإن بجلد سائح بريطاني. لن يكون سهلأً إقناع موظف الأمن في مطار بن غوريون، الذي سيقرع اسمي العربي كل أجراس الإنذار في داخله. هل هذه زيارتك الأولى إلى اسرائيل؟ لا. كم مرة زرتها؟ مرات عديدة. هل لك عائلة هنا؟ لا. لماذا تكثر من زيارة اسرائيل إذن؟ أنا صحفي وهذا جزء من عملي. هل أنت في مهمة صحفية؟ نعم. ماهي؟ إجراء أبحاث لفيلم وثائقي أعدّه.
أخذ جواز سفري وغادر، انتظرت ربع ساعة، ثم جاءت امرأة ثلاثينية ذات شعر قصير أحمر حاملة جواز سفري. كان وجهها مربّداً، ونظراتها عدوانية. بتعرف عربي؟ آه طبعاً. طبعاً؟ كيف؟ من وين؟ أنا عربي، مش شايفة اسمي؟ وين انولدت؟ في الأردن. شو هدف الزيارة؟ أنا صحفي و أعدّ لفيلم وثائقي. شو يعني تعدّ؟ شو رح تعمل في اسرائيل بالزبط؟ أنا في طور الأبحاث. رح تشوف ناس يعني؟ أكيد. فلسطينيين؟ واسرائيليين وسامريين. سامريين كمان؟ ليش؟ الفيلم عنهم. استنى شوي. ربع ساعة أخرى، ثم جاء رجل أمن ثالث، يتحدث العربية بطلاقة سابِقَتِه لكن دون لكنتها العبرية. زيارة للأهل؟ لا. شغل.... يدورون حول نفس النقطة. أما أنا فيجب أن أفوت عليهم الفرصة. لو عرفوا أن لي عائلة في الضفة الغربية لما سمحوا لي بالدخول باستخدام جواز السفر البريطاني، وجوده بحوزتي سيعيق قليلاً قدرتهم على تقييد حركتي... ما إلك أهل هون؟ لا. وين رح تسكن؟ في فندق طبعاً..."
كاتب وحكاية الفلسطيني المقهور لا تنتهي فصولها ولا زمانها.. حاضرة في الغياب.. وغائبة في الحضور.. كاتب يرحل عبر رواياته إلى وطن محرّم عليه.. وقصة تغزل خيوطها عذابات.. وأحزان... ولوعة اشتياق لوطن يحضن أمّاً وفتاة جاءت من الحلم.. وغابت بعد أن غدت توأم الروح... فتاة غريبة الأطوار جاء عليه القدر بها... أشاعت نسمات ربيعية في عمره القائظ... وهو الراحل دائماً وأبداً وراء موطنه... مسقط رأسه الضفة الغربية التي أصبحت محرّمة عليه... لا يهمني شيء الآن سوى الوصول إلى أمّي، عاد الحزن يلف كياني، أمي كلما ابتعد بكِ الغياب اقتربتِ في الذكريات. شردتني الحياة خارج ملكوتك والروح لم تبلغ الفطام بعد، وابتلعني صقيع الغربة وانا بعد أزداد تشبثاً بدفء يشعه كيانك في المكان [...]
تتداخل الاحداث... و هاهو منير الروائي الشخصية المحورية يغرق في حزن عميق عميق.. عمق جراحة التي خلفتها سمر وأولاً أمه التي لم غادرته إلى الأبد بعد أن قبضوا عليه وهو يحاول الدخول الى الضفة... ونأت سمر مرغمة بعد أن رفض أبوها منير لأنه .... من الضفّة، ينسج الروائي حكايته بتأنٍ كاشفاً عن الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ... ومجتمع فلسطيني ينوء بعبء ثقيل ... ثقيل ... ثقيل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".