التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | البرتو مورافيا |
| قسم: | القيادة التبادلية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار علاء الدين للنشر والتوزيع والترجمة |
| ردمك ISBN: | 9789933181635 |
| تاريخ الإصدار: | 12 يناير 2007 |
| الصفحات: | 194 |
| ترتيب الشهرة: | 388,695 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحب المتبادل بين الزوجين والمؤلف لـ 38 كتب أخرى.
البرتو مورافيا كاتب إيطالي ولد في روما سنة 1907 م وتوفى في 26 سبتمبر سنة 1990 في مدينة روما التي عاش فيها جل حياته. يعتبر من أشهر كتاب إيطاليا في القرن العشرين, وهو يكتب بالإيطالية ويتكلم اللغتين الإنجليزية والفرنسية ولد في عائلة ثريّة من الطّبقة الوسطى. أبوه اليهوديّ كارلو كان رساما ومهندسا وامّه الكاثوليكيّة كانت تدعى تيريزا ليجيانا. لم ينه ألبيرتو دراسته لانّه اصيب بالسلّ الذي أقعده في الفراش لخمس سنوات ممّا جعله يحب المطالعة. في سنة 1929 كتب مورافيا أوّل مؤلفاته Gli Indifferenti ثمّ بدأ حياته المهنيّة ككاتب في مجلّة 900 حيث كتب أوّل قصصه القصيرة.
تميزت أعمال مورافيا الأدبية بالبراعة والواقعية لنفاذه إلى أعماق النفس البشرية, فقد هاجم مورافيا الفساد الأخلاقي في إيطاليا. ترجمت معظم أعماله إلى عدة لغات عالمية, كما تم تحويل العديد من رواياته إلى أفلام سينمائية. يتسم أدب مورافيا بتبسطه في سرد مشاعر الجنس لدى أبطال رواياته والتداخلات في الأحداث التي تنشأ عبر تلبية تلك المشاعر والرغبات، حيث أنه يتسم بالتركيز على التحليل النفسي لنوع العلاقة بين الجنسين أو الزوجين وهذا واضح في روايته (الاحتقار).
"أن نحب، يعني أن نجد في الحبيب سحراً وجمالاً، كما يعني أنه في الحب الكثير من الاستفسارات، وليس من قوة توقفنا عن زيادة الولع والتعلق بالإنسان المحبوب مع كل ثانية على الرغم من عدم الفهم لبعض الجوانب التي تهم المحب".
ولد "ألبيرتو مورافيا" سنة 1907، وفي سنة 1929 حقق له عمله الذي يحمل عنوان "اللامبالون" الشهرة والمجد، ولكن الصحافة الغاشية كانت معادية له، فأخذ "مورافيا" يغادر إيطاليا في معظم الأحيان، وكلما استطاع أن يفعل ذلك، ليقيم تارة في إنكلترا، وتارة في فرنسا، أو في الولايات المتحدة، وحتى في الصين، تزوج سنة 1941 الكاتبة الروائية "اليزمورانت"، وعاش منزوياً معها في عزلة، حتى سقوط "موسوليني" سنة 1943.
ولم يعد للإقامة من جديد والإستقرار في روما إلا في سنة 1944، والجائزة الأدبية الكبرى والأولى التي منحت في إيطاليا بعد الحرب، خصصت، سنة 1945 لعمله الأدبي الذي يحمل عنوان: "أغوستينو" (Agostino)، ومنذ ذلك الحين، نشر "مورافيا" عدة روايات، لاقت جميعها نجاحاً كبيراً لدى الجمهور الفرنسي.
و"ليدا": ذات الوجه المتطاول والشديد النحول، والذي مع ذلك يبدو جميلاً، والشفة السفلى الغليظة، يعلوان ذقناً صغيرة ودقيقة جداً...
و"ليدا" وجمالها... "ليدا" بنقائها وعيوبها، استطاعت أن تثير حباً قوياً جداً، وشديد العمق لدرجة أنه جعلها تحظى حتى بالغفران على الخيانة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".