التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مكي بن أبي طالب |
| قسم: | التجويد والقراءات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الشركة المتحدة للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1987 |
| الصفحات: | 1158 |
| ترتيب الشهرة: | 474,633 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الكشف عن وجوه القراءات السبع والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
مكى بن أبى طالب (355 - 437 هـ = 966 - 1045 م)
اسمه ونسبه:
هو أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش [وحمّوش هي تصغير محمد عند المغاربة] بن محمد بن مختار القيسي [نسبة إلى قيس عيلان من وائل كانت تقيم في اليمن، وانتشروا في بلاد إفريقيا] القيرواني [لمكان مولده] القرطبي [عاش شطر عمره فيها] المالكي (3)
إمام علامة محقق عارف أستاذ القراء والمجودين. ولد سنة 355 هـ بالقيروان. وحج فسمع بمكة من أحمد بن فراس وأبي القاسم عبد الله السقطي وبالقيروان من أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القادمي وقرأ القراءات بمصر على أبي الطيب عبد المنعم بن غلبون وابنه طاهر وقراءة ورش على أبي عدي عبد العزيز وسمع من أبي بكر محمد بن علي الأدفوي. وقرأ عليه جماعة منهم : موسى بن سليمان اللخمي وأبو بكر محمد بن المفرج ومحمد بن أحمد بن مطرف الكناني.
قال صاحبه أحمد بن مهدي المقري : «كان من أهل التبحر في علوم القرآن والعربية حسن الفهم والخلق جيد الدين والعقل كثير التأليف في علوم القرآن محسناً مجوداً عالماً بمعاني القرآن. أخبرني أنه سافر إلى مصر وهو ابن ثلاث عشرة سنة وتردد على المؤدبين وأكمل القرآن ورجع إلى القيروان. ثم رحل فقرأ القراءات على ابن غلبون سنة ست وسبعين. وقرأ بالقيروان أيضاً بعد ذلك ثم رحل سنة اثنتين وثمانين وثلثمائة ثم حج سنة سبع وثمانين وجاور ثلاثة أعوام ودخل الأندلس سنة ثلاث وتسعين وجلس للإقراء بجامع قرطبة وعظم اسمه وجل قدره» .
وقال ابن بشكوال : «قلده أبو الحزم جهور خطابة قرطبة بعد وفاة يونس بن عبد الله القاضي وكان قبل ذلك ينوب عنه وله ثمانون تأليفاً وكان خيراً متديناً مشهوراً بالصلاح وإجابة الدعوة. دعا على رجل كان يسخر به وقت الخطبة فأقعد ذلك الرجل».
قال الحافظ ابن الجزري : «ومن تأليفه التبصرة والكشف عليها وتفسيره الجليل ومشكل إعراب القرآن والرعاية في التجويد والموجز في القراءات وتواليفه تنيف عن ثمانين تأليفاً».
مات في ثاني المحرم سنة سبع وثلاثين وأربعمائة. وقال رحمه الله : «ألفت كتابي الموجز في القراءات بقرطبة سنة أربع وتسعين وثلثمائة وألفت كتاب التبصرة بالقيروان سنة اثنتين وتسعين وثلثمائة وألفت مشكل الغريب بمكة المشرفة سنة تسع وثمانين وثلثمائة وألفت مشكل الإعراب في الشام ببيت المقدس سنة إحدى وتسعين وثلثمائة وألفت باقي تواليفي بقرطبة سنة خمس وتسعين وثلثمائة» .
انتهى مختصراً من غاية النهاية
[نقلا عن هداية القاري إلى تجويد كلام الباري ، للمرصفي ، بزيادة يسيرة]
هذا الكتاب أحد الأصول في فنه بما يمتاز به من خصائص نذكر منها: بحثه في أصول اللغه ولهجاتها كشفه لوجوه القراءات، واختيار العلماء في ذلك، ومن قرأ بكل حرف من الصدر الأول، وأقاويل النحويين وأهل اللغة. واحتواءه على كثير من مذاهب المتقدمين لغويين ونحاه وقراء، امتيازه بمعالجة الموضوع تعليلاً واحتجاجاً، رصده نتائج مهمة ذات بال وأثر في الموضوع، تمامه في نصه وتقدم زمن تأليفه. ومؤلف الكتاب هو أبو محمد مكي بن أبي طالب القبسي المتوفى 437هـ. إمام في هذا الفن، وفي علوم القرآن، ومن رؤوس محققيه، وصاحب تصانيف كثيرة فيها، كانت موضع عناية المتقدمين، وهي اليوم مهتم الدارسين والمحققين.
وذلك لما امتازت به من ضبط ووضوح وإحاطة، وتجنب لكثير هما ليس بمألوف تلك الأيام في الكتاب من نحو الاستطراد والإطالة المملة وما أشبه ذلك. وبالرجوع إلى الأسلوب الذي اعتمده المؤلف في كتابه هذا نجد أنه قد وضع خطة محكمة لتأليف هذا الكتاب، وطبقها والتزم بها إلى نهاية الكتاب، وتتجلى هذه الخطة بذكره أولاً للعلل التي في الأبواب بدون أن يعيد ذكر ما في كل باب من الاختلاف، وفي فرش الحروف ذكر كل حرف، ومن قرأ به وعلته وحجة على فريق، وبعد ذلك ذكر اختياره في كل حرف، منبهاً على علة اختياره لذلك. أما من بحثه لفكرة من أفكاره أو موضوع من موضوعاته فيظهر فيه التزامه بنظام أصل الكتاب، يعني كتاب "التبصرة". بيد أن تقيّده بخطة السؤال والجواب في كل الكتاب جنّبه كل عارض يصيب البحث، وجعله يقصر الكلام على المسألة المتناولة دون استطراد. ولأهمية هذا الكتاب أعنى "محيي الدين رمضان" بتحقيق مادته وذلك ليخرج للقارئ والباحث بحلة جديدة سهلة القراءة.
أما عمله في التحقيق فيتجلى بـ: أولاً: ضبط عبارة النص، مستعيناًُ بأصول المؤلف ومصادره، ثانياً: عرض لاصطلاحات الفن وسواء، فعرف بأغلبها، وعرف بالأعلام بما فيه الكفاية. وأحال الأخبار والآثار إلى مصادرها، ثالثاً: خرج الآيات القرآنية، متبعاً في ذلك طريقتين: أولهما تخريجها في المتن، وذلك بذكره للسورة رقمها بعد نص الآية. وثانيهما: تخريجها في الحاشية، هذا إذا جيء من الآية بكلمة أو أكثر، من غير أن تفيد معنى، رابعاً: دون عدة فهارس للكتاب، منها للموضوعات وآخر للآيات وثالث للأخبار والآثار، ورابع لأسباب النزول والتفسير…
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".