التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عقيل حسين عقيل |
| قسم: | القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الملتقى للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 04 أغسطس 2011 |
| الصفحات: | 311 |
| ترتيب الشهرة: | 849,470 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من قيم القرآن الكريم قيم تأييدية والمؤلف لـ 64 كتب أخرى.
من مواليد ليبيا براك الشاطي 1953م تحصَّل على البكلوريوس في الخدمة الاجتماعية بتقدير ممتاز مع درجة الشرف الأول على الخريجين بقسم الخدمة الاجتماعية 1977م.
قُبِلً معيداً بالقسم 1978م.
تحصًّل على الماجستير في التنمية البشرية من جامعة جورج واشنطن الولايات المتحدة الأمريكية 1981م، ثمَّ تحصٍّلَ على الدكتوراه في الخدمة الاجتماعية جامعة طرابلس 1992م.
يشغل الآن درجة أستاذ بجامعة طرابلس كلية الاداب.
وقد شغل منصب أمين التعليم والبحث العلمي ب طرابس، ثم شغل منصب وزيرا للتعليم العالي بليبيا، ومن بعده شغل منصب وزير التنمية البشرية
تناولنا في كتابنا هذا قيماً جاءت في كتاب الله تعالى تأييدية للأنبياء والرُسُل صلّى الله عليهم وسلّم أجمعين، كان الهدف منها توضيح مفاهيمها والوقوف على دلالاتها وإظهار فضيلتها، وإن رسخت معانيها لدى الأجيال الكثيرة من العامَّة والمفكرين والقرّاء على مدى الأطوار المتعاقبة في الأزمنة والأمكنة، إلّا أنّ هذه القيم القرآنية وإن كانت مسلّمات عقائدية وفكرية وثقافية لدى المجتمع المسلم، تبقى منهلاً ثرّاً للدّراسة والبحث والتمحيص في هذه القيم التي اختصّ الله تعالى بها بعض خلقه من الأنبياء والمرسلين، واختص كلّ خلقه ببعضها، فإن كانت قيم الإجتباء والإصطفاء والإيتاء والوهب خاصة بالرِّسالات والنبوّة، فإنّ قيم الأمر والطَّاعة والمناصرة والكرم والإتباع والتيسير وما كان على شاكلتها، هي قيم عامَّة في بني آدم لما تحمل من عِبر تعود فوائد ومنافع دنيوية وأخروية للمتبصّر بها والعامل عليها والداعي إليها على حدٍّ سواء.
كما إنّ تناول هذه القيم شكلّ لنا رؤية أخرى مضافة إلى الموروث بما لا يتعارض معه وفق ما أقرّه الشرع، فقد كان جلّ إهتمامنا في تناول هذه القضايا أن نقدّم الدليل على صحّة ما نقول ممّا يعود بالفائدة على من يتحلّى بهذه القيم أو يتّصف بها، وخاصة تلك الصفات التي جاءت مشاعاً بين النَّاس دون التي اختصّت بالنبوّات والمرسلين.
إنّ هذه القيم تمثّل جزءً عظيماً من محامد الأمّة التي بنت عليها تاريخها وتراثها وثقافتها التي شادت لها الحضارة والمدنية ردحاً من الزمن ليس قصيراً، كون هذه القيم قوام دين وبناء أخلاق وعماد فكر وأساس منطلق لا يختلف على صلاحها عاقلان لأنّ نتائج الأخذ منها أو الإتّصاف بها تظهر الحقيقة الصافية والقدوة السليمة لجوهر هذه القيم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".