التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي بن علي بن محمد بن أبي العز الحنفي الدمشقي |
| قسم: | مقاصد الشريعة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 10 أكتوبر 2008 |
| الصفحات: | 750 |
| ترتيب الشهرة: | 380,988 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن دين الله باق، ولايزال العلماء يكتبون ويعلمون ويدعون الناس الى الكتاب والسنة على طريق من سلف من أصل العلم. وقد صنّف العلماء كثيراً في باب العقيدة، ومن هؤلاء الإمام الطحاوي في "عقيدته" التي كتبها غلى منوال أهل السنة، الاّ في مواضيع يسيرة جداً نبه عليها العلماء وقد شرحها إبن أبي العز شرحاً رائعاً حيث إستدل لها من كتاب الله وسنة رسوله(ص)، ومن أقوال أهل العلم،فأتى الشرح صافياً نقياً سنياً سلفياً، لا يزال العلماء يثنون عليه وعلى شرحه بالخير. وهذه ترجمة لمؤلف الكتاب أولاً ثم لشارحه. الإمام الطحاوي هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي.
كان مولده سنة 239 هـ. قال عنه أبو سعيد بن يونس أنه كان ثقة ثبتاً فقيهاً عاقلاً، ولم يخلّف قبله، وقال إبن كثير: صاحب المصنفات المفيدة والفوائد العزيزة، وهو أحد الثقات الأثبات والحفاظ الجبابذة. وقال الذهبي: وبرز في علم الحديث وفي الفقه، ومن نظر في تواليف هذا الإمام علم محّله من العلم، وسعة معارفه. وقال الحافظ إبن حجر: صنف التصانيف وبرع في الفقه والحديث. توفي الإمام في ذي القعجة سنة 321هـ. وأما الشارح للعقيدة الطحاوية فهو الإمام القاضي علي بن محمد بن أبي العز الحنفي الدمشقي، قاضي القضاة بدمشق.
ولد الإمام سنة 731 هـ. قال إبن العماد: إشتغل قديماً وهر ودرس، وأفتى وخطب بحسبان مدة، ثم وليّ قضاء دمشق في المحرم سنة 79هـ. ثم وليّ قضاء مصر بعد إبن عمه، فأقام شهراً، ثم إستغنى ورجع الى دمشق على وظائفه، ثم بدت منه هفوة فإعتقل بسببها، وأقام مدة مقتراً خاملاً، الى أن جاء الناصري، فرفع إليه أمره، فأمر بردّ وظائفه فلم تطل مدته بعد، وتوفي في ذي القعدة. والمراد بما أشار إليه إبن العماد (ثم بدت منه هفوة)، يريد بذلك محنته التي كانت سبب إعتراضه على إبن أيبك الدمشقي في قصيدة له مدح فيها النبي (ص)، فأطرأ وبالغ...
هذا ونظراً لأهمية العقيدة الطحاوية ولأهمية شرحها فقد تم الإعتناء بهذا الكتاب حيث جاء عمل المحقق على النحو التالي:
1-عزو الأحاديث الى مصادرها مع التعريف بدرجة الحديث.
2-عزو الآثار الى مصادرها مع معرفة درجتها غالباً.
3-التعليق على العبارات والألفاظ الكلامية وغيرها التي هي بحاجة الى توضيح تسهيلاً للقارئ وخدمة للكتاب.
4-التعليق على بعض المسائل العلمية إذا احتيج ذلك.
5-عزو غالب الفقرات الى قائليها في كتبهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".