التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي بن علي بن أبي العز الدمشقي |
| قسم: | مقاصد الشريعة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الرسالة ناشرون |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2005 |
| الصفحات: | 866 |
| ترتيب الشهرة: | 150,683 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ألف الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي رسالة ضمنها ما يحتاج المكلف إلى معرفته، واعتقاده، والتصديق به من أصول الدين كمسائل التوحيد والصفات والقدرة والنبوة، والمعاد، وغير ذلك من قضايا الاعتقاد وسائله، وما يمت إليها بسبب على طريقة أهل السنة والجماعة من السلف الصالح. وقد تلقاها العلماء سلفاً وخلفاً بالقبول والرضا، ونالت شهرة واسعة، وتصدى لشرحها غير واحد من أهل العلم، إلا أن الشرح المطابق لمنهج السلف الذي هو أمثل المناهج، وأصحها، وأقومها، وأهداها شرح العلامة ابن أبي العز، هذا الذي وضع بين يدي القارئ محققاً تحقيقاً متقناً، عرياً عن الغلط، والتحريف، والسقط الذي جاء في الطبعات السابقة. وقد اعتمد ابن أبي العز في شرحه هذا على منهج السلف الذي شيّد معاقده، وأحكم قواعده أهل العلم من القرون الثلاثة المشهود لها بالفضل، ودافع عنه بحرارة وقوة، ولم يأل جهداً في تقريره وإيضاحه، والبرهنة على صحته وسلامته، ونقد المناهج الأخرى المخالفة له، وكشف عوارها، وبيان تهافتها وتناقضها، ومخالفتها للحق، وبعدها عن الصواب، بأدلة نقلية وعقلية منتزعة من نصوص الكتاب والسنة، فهو على توسط حجمه، لا نظير له في بابه في حسن العرض، ونصاعة العبارة، وقوة الحجة، وتمام الاستيفاء، ووفرة المعلومات، وكثرة البراهين والدلائل، وخلوّه من بدع الكلام المذموم.
ولا يدع في ذلك، فهو امتداد لمدرسة شيخ الإسلام ابن تيمية التي يعود إليها الفضل في نوعية العقول، وتصحيح المفاهيم، والعودة بالناس إلى الأصالة، والتخلص من التبعية والتقليد، فقد قرأ كل ما كتبه صاحب هذه المدرسة، وتلميذه العلامة ابن القيم في مجال العقيدة، وفهمه، واقتنع به، واستظهر أكثره، ثم لخص ذلك كله تلخيصاً مركزاً واضحاً، وأودعه في هذا الشرح النفيس المتقن. وبالعودة أولاً إلى صاحب العقيدة للتعريف به. هو الإمام أبو جعفر بن محمد بن سلامة المصري الطحاوي، نسبة إلى طحا، قرية من قرى الصعيد. ولد سنة 239هـ وتوفي سنة 321هـ ولد في بيت علم وفضل، واستمد ثقافته الأولى من أسرته العلمية، ثم صار يختلف إلى حلقات العلم التي كانت تقام في مسجد عمرو بن العاص. وقد رحل إلى عدد غير قليل من أهل العلم، وفيهم كثير من الحفاظ المشهورين، فسمعوا منه، وانتفعوا بعلمه ورووا عنه. ويعد الطحاوي من أقدر الناس على التأليف، وأمهرهم في التصنيف بما وهبه الله من وفرة المحفوظ، وتنوع المعارف، وسرعة الاستخصار.
وقد صنف كتباً أحصى فيها المؤرخون ما يربو على ثلاثين كتاباً متنوعة في العقيدة والتفسير، والحديث، والفقه، والشروط، والتاريخ هي في غاية الجودة والأصالة وكثرة الفوائد. وأما شارح العقيدة فهو الإمام العلامة صدر الدين، أبو الحسن عليّ بن علاء الدين بن وهب الأذرعي الأصل، الدمشقي الصالحي الحنفي، المعروف بابن أبي العز. ينتمي إلى أسرة لها نباهة ذكر، وعلو شأن في مجال العلم والسيادة، فهي مذ عرفت تتزعم المذهب الحنفي في دمشق، ويشغل علماؤها مناصب التدريس والقضاء والإفتاء. وقد حفلت حياة الشارح ابن أبي العز بجهود طيبة مثمرة في مجال العلم وخدمته تعليماً وإقراءً دروساً وتأليفاً، وقد ذكر له كتب التراجم عدة مؤلفات منها هذا الشرح النفيس المتضمن أبحاثاً دقيقة عميقة، وتحقيقات بديعة متقنة في العقيدة الإسلامية على منهج السلف. وقد امتازت هذه الطبعة من شرح العقيدة الطحاوية بعدة مسائل وهي: معرفة الشارح معرفة قطعية تقضي على كل تردد، إحالة كثير من المباحث التي جاءت فيه على المصادر التي أخذ عنها، إخراج النص إخراجاً صحيحاً موثقاً كما كتبه المؤلف، ذلك بالاعتماد على أربع نسخ خطية، منها نسخة كتبت في حياة المؤلف، وقوبلت على نسخته، وبالرجوع إلى المصادر التي أخذ عنها المؤلف، وبذلك أمكن تدارك عدد غير قليل من الأخطاء والتحريفات التي وقعت في الطبعات السابقة، مع الاستفادة مما فيها من تعليقات مفيدة. التخريج المستوفي للأحاديث والآثار الواردة فيه، والحكم على كل حديث، وربما ذكر مع التخريج لفظ الحديث كما هو عند مخرجيه، كتابة الآيات بقراءة حفص بن سليمان الكوفي، بروايته عن عاصم بن أبي النجود لأنها القراءة المتداولة في عامة البلاد المشرقية، وعليها مصاحف الأمصار، بينما كانت هذه الآيات في الأصل وفي حياة الشارح مكتوبة بقراءة أبي عمرو بن العلاء البصري، حيث أن أهل الشام في عصر الشارح وقبل عصره كانوا يقرؤون بقراءته.
التعليق على بعض ما وهم فيه المؤلف من نسبة بعض الأحاديث إلى غير مصنفيها، وعلى بعض ما ذهب إليه من اجتهادات أو آراء ظهر أن الأولى خلافها الإشارة إلى الموارد التي اقتبس منها الشارح تارة بالنص، وتارة بالمعنى. التعريف بالأعلام تعريفاً موجزاً، والإحالة إلى مصادر ترجمتهم، تعليقات متنوعة تشمل توضيح المعنى المراد من بعض الآيات المستشهد بها، وشرح الغريب، والألفاظ ذات المدلول الاصطلاحي، وتخريج الشعر والتعريف ببعض الأماكن، وغير ذلك من الفوائد، إثبات عناوين فرعية بالهامش تعرف بالبحث الذي يتناوله الشارح. صنع الفهارس للآيات والأحاديث، والأشعار، والفرق، والأعلام، والكتب، والبلدان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".