English  

كتاب الوثائق السياسية والإدارية للعصر المملوكي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الوثائق السياسية والإدارية للعصر المملوكي
Qr Code الوثائق السياسية والإدارية للعصر المملوكي

الوثائق السياسية والإدارية للعصر المملوكي

مؤلف:
قسم: الدولة المملوكية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الشركة المتحدة للنشر والتوزيع السلسلة: وثائق الإسلام
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 540
ترتيب الشهرة: 515,200 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ازدهرت الحضارة الإسلامية مدة طويلة نافت على القرون الخمسة، وانتشرت وتأصلت في بقعة واسعة من الأرض هي دار الإسلام من حدود الصين والهند شرقاً إلى إسبانيا غرباً. وتجاوز إشعاعها حدودها هذه حتى وصل إلى قلب أوربا، وكان لها دور أساسي وكبير في نهضة أوروبا في العصور الحديثة. غير أن هذه الحضارة تعرضت لتحديات كبرى ولهزات عنيفة أتتها خاصة في القرن السابع الهجري من الشرق وتمثل ذلك في الغزو المغولي للعالم الإسلامي، ذلك الغزو الذي دمر الحضارة الإسلامية في مساحات شاسعة من الأرض تمتد من حدود الصين والهند حتى العراق وحتى بلاد الشام. ولقد أزال المغول معظم معالم الحضارة في البلاد التي تعرضت لغزوهم واحتلالهم وقتلوا قسماً كبيراً من السكان ودمروا كثيراً من مظاهر العمران. ولقد تقهقرت أمامهم الحضارة الإسلامية حتى اضطرت للالتجاء إلى مصر وبلاد الشام.

وعليه فإن بقايا الحضارة الإسلامية وجدت ملجأ لها في بلاد الشام ومصر فترة تنوف على القرنين والنصف، وأن المماليك الذين تمكنوا أن يقفوا في وجه الغزو المغولي وأن يحولوا المد المغولي إلى جزر، أنقذوا بقايا الحضارة الإسلامية ومركزوها في دولتهم التي امتدت أكثر من قرنين ونصف (658-922هـ).

إلا أن غزو تيمورلنك لبلاد الشام (أواخر القرن الرابع عشر ميلادي) يعتبر فترة انتقال بين عهدين: عهد القوة وعهد الضعف في دولة المماليك، وعهد الحضارة والعلم والتقدم، وعهد التقهقر والانحطاط والجمود في الحضارة الإسلامية. ذلك أن أغلب الملوك الذين أتوا بعد هذه الفترة جهلة أغبياء، أشبه بقطاع الطرق، أهملوا شؤون الشعب وأهملوا التجارة والزراعة وتسلط الجيش على الشعب، وانتشر الاقطاع وتضاءل عدد السكان وسادت الأمية وعدم المؤلفون الجيدون. وإذا وجد منهم ندرة فهم يكتبون باللغة العامية ويركزون اهتمامهم بالأمور التافهة المحلية التي تعكس الاهتمامات المباشرة للحكام الجهلة القتلة، ولذلك تدهورت أحوال البلاد في جميع الحقول العسكرية والاقتصادية والسياسية والعلمية والثقافية، باستثناء فن العمارة الذي ازدهر آنذاك.

وإذا نظرنا إلى عدد الوثائق العائدة لكل من العهدين المتباينين من عهود دولة المماليك وجدنا فيضاً من الوثائق من العهد الأول، على حين أن عدد الوثائق العائدة للعهد الثاني قليلة كل القلة، هزيلة كل الهزال، وآخر سلطان مملوكي صدرت عنه وثيقة، ولذلك فهناك فترة تزيد على نصف القرن تعتبر من وجهة نظر الوثائق قاحلة.

وبناءً عليه، يتألف هذا الكتاب الذي بين أيدينا من قسمين متكافئين: القسم الأول: دراسة تمهيدية موجزة للعهد المملوكي كما تبدو من خلال الوثائق والقسم الثاني: الوثائق نفسها مرتبة حسب الموضوعات، وقد مهد المؤلف لأغلب الوثائق بفقرة قصيرة توضح مناسبتها، وختمها بذلك المصدر الذي يحوي هذه الوثيقة مع اسم المؤلف والجزء والصفحة.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الوثائق السياسية والإدارية للعصر المملوكي"

اقتباسات كتاب "الوثائق السياسية والإدارية للعصر المملوكي"

كتب أخرى مثل "الوثائق السياسية والإدارية للعصر المملوكي"

كتب أخرى لـ "محمد ماهر حمادة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا