English  

كتاب الوثائق السياسية والإدارية في الأندلس وشمال إفريقيا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الوثائق السياسية والإدارية في الأندلس وشمال إفريقيا
Qr Code الوثائق السياسية والإدارية في الأندلس وشمال إفريقيا

الوثائق السياسية والإدارية في الأندلس وشمال إفريقيا

مؤلف:
قسم: تاريخ الأندلس [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  الشركة المتحدة للنشر والتوزيع السلسلة: وثائق الإسلام
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 608
ترتيب الشهرة: 721,803 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

للتاريخ الأندلسي مكانة خاصة في التاريخ الإسلامي، ذلك أن الأندلس هي الفردوس المفقود بالنسبة للمسلمين، فهو دليل حي على حيوية الإسلام وعظمته وقدرته على العطاء غير المحدود، ولا تزال مسألة انهيار الحكم والوجزد الإسلامي في الأندلس تثير لدى المسلمين أسى عميقاً على ما أصاب ذلك القطر من آلام وانفصال عن العالم الإسلامي. ولأن غالبية المسلمين لا يعرفون الكثير عن كواليس تلك الفترة عمد الأستاذ المؤرخ "محمد ماهر حمادة" إلى تأليف هذا الكتاب الوثائقي عن دور المسملون في تلك المنطقة وهو من ضمن سلسلة جمعها وندرسها ونشرها في العام 1970، والكتاب الذي بين أيدينا هو الجزء السابع والأخير منها، ويتحدث فيه المؤلف عن تاريخ الأندلس في عهد المسلمين منذ ضمها غلى جسم البلاد الغسلامية حتى سقوط آخر معقل من معاقلها بيد الأسبان، يضاف إلى ذلك تاريخ شمالي إفريقية، وبخاصة المغرب الأقصى، وهي الفترة (64-897هـ/683-1492م).

تأتي أهمية هذا الإنجاز من كونه يقدم قراءة شاملة لكل الكتب والمخطوطات والرسائل التي تحدثت عن دور المسلمين في الأندلس وشمالي أفريقية، بجميع رموزها السياسية والدينية من عهد الأمراء إلى عهد الخلفاء، ثم عهد ملوك الطوائف وعهد المرابطين وعهد الموحدين... وصولاً إلى العهد المريني في المغرب الاقصى والعهد الحفصي في المغرب الأدنى.

من مقدمة الكتاب وعن دوافع المسلمون لتحرير الأندلس يقول المؤلف: لقد ارتبط مصير إسبانيا الإسلامية بمصير شمالي غفريقية، وبخاصة المغرب الأقصى، إرتباطاً عضوياً مصيرياً-فلم يكن من الممكن أن يفكر المسلمون بتحرير الأندلس قبل تحرير شمالي إفريقية بكامله. فلما تم لهم تحرير شمالي إفريقية تحريراً تاماً وشاملاً بدأوا يتطلعون لتحرير الأندلس وجعلها دار الإسلام، لدافع استراتيجي هام، وذلك أن مضيق جبل طارق الفاصل بين المغرب الأقصى والأندلس ليس حاجزاً لا يمكن اجتيازه، ذلك أن المنطقة التي يمكن أن يأتي الخطر منها غلى شمالي إفريقية، بخاصة المغرب الأقصى، هي الأندلس، ولذلك فأفضل خطة لحماية هذه المنطقة والدفاع عنها هو احتلال المنطقة التي يتوقع قدوم الخطر منها، وقد انتبه لهذه الحقيقة سكان قرطاجة القدماء، الذين احتلوا قسماً من إسبانياً لأغراض دفاعية، كما وأن الأحداث أثبتت أن سقوط الأندلس بيد الإسبان كان خطراً ماحقاً هدد المغرب الأقصى بخاصة، والشمال الإفريقي بعامة، وظل هذا الخطر يتزايد (...) حتى تمكنت الدولتان المستعمرتان فرسنا وإسبانيا الاستعمارين إلا مؤخراً وبعد حروب أشبه بالملاحم..".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الوثائق السياسية والإدارية في الأندلس وشمال إفريقيا"

اقتباسات كتاب "الوثائق السياسية والإدارية في الأندلس وشمال إفريقيا"

كتب أخرى مثل "الوثائق السياسية والإدارية في الأندلس وشمال إفريقيا"

كتب أخرى لـ "محمد ماهر حمادة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا