التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فداء حسين أبو دبسة |
| قسم: | علم الجمال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة المجتمع العربي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 197,086 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعتقد البعض أن داخل كل إنسان فنان ، فيعرّفون الفن بأنه سلوك إنساني متميز يمكن تمييزه في التدفق الصادق من داخل النفس الإنسانية مترجماً أحاسيس وأفكار ثقافة الإنسان ، وهذا السلوك يبتدىء بشكل نظري عفوي ثم تقوم الرغبة - بعد ذلك - بدفع الإنسان لصقل هذا السلوك حتى يصبح فناً ناضجاً ومؤثراً وقد تسهم بعض العوامل بطريقة سلبية في جعل الإنسان يهمل هذا السلوك حتى يصير ثانوياً لا أهمية له . والحقيقة ليس بالإستطاعة عزل الفنان عن بيئته لأن كل منهما تؤثر بطريقته على الآخر ، هذا بالنظر إلى الواقع ؛ إلا أن هناك إشارات عديدة تنفي وبشكل قطعي السيطرة الكاملة للبيئة على سلوك الفنان ، بحيث لا يمكن قبول إهمال العنصر الشخصي المتفرد خاصة في السلوك الفني والعنصر الشخصي ، هذا وإن تفرد الإنسان لا يعني اختلاف الناس كلّياً .. وإنما هناك خط يجمع بين الناس - عريض وكامل مشترك ، وإلا أن الفنان يختلف عن الآخرين بطريقة إحساسه بالجمال ، وإحساس الإنسان بالجمال شيء فطري ، حيث نرى الإنسان يستمتع به ويقدم - بشكل لا إرادي - بسنح الفرصة لنفسه كي تنهل من الجمال وتتذوقه ، فكلما كانت الفرص أكثر صار الإنسان أقدر على التقييم . وقد تتدخل البيئة بإحدى الطريقتين ، أم أن نقوم بإشباع حاجة الإنسان كي يتذوق ويقيم ويمارس الفن ،أو أن سبب تجاهل الإنسان لهذه الحاجة لعوامل مادية أو إجتماعية أو إعتقادية بسبب اختلاف الطبيعة ، وهذه كلها تؤثر سلباً أو إيجاباً على الذوق المتكوّن عند الفرد . وهذا على الرغم من وجود علاقة قوية بين الفن والجمال ، إلا أن الباحث يجد أن مجال الدراسة لكل منهما مختلف ، حيث أن الفن مجال دراسته وإبداعاته وحياته الفنية ، بينما علم الجمال مجال تصنيف الأعمال جمالياً ، وبيان كيفية تحقيقها القيم الجمالية التي تدل على إحساس صاحب العمل الفني بالجمال . ولعل الإحساس بالجمال هو الهدف الأصيل من الفلسفة في العصر الحديث ، وهذا ما أكد عليه " جيروم ستوليتز " حينما أشار إلى أن الدراسة الجمالية تتعلق بالشعور أو الإحساس بالموضوع الجمالي وقيمته الجمالية بعيداً عن أي نقد أو حكم على الموضوع . هذا وإن أول من فرّق بين علم الجمال وبقية المعارف الإنسانية هو المفكر " بو مفارتن " ( 1714-1762 ) الذي أطلق على علم الجمال لفظ ( الاستطيقا ) Asthetique . إلا أن هذا اللفظ يعود تاريخياً إلى عهد اليونان ، عندما قصد به العلم المتعلق بالإحساسات طبقاً للفظ اليوناني Aisthesi ومجال بحثه الأشياء الموصوفة بالجمال وتكوين المعايير والأسس التي تساعد على التقدير الجمالي ، ومهما يكن من أمر فإن الجمال يتميز بأنه إدراك لقيمة وهو أدراك إيجابي مائل أمام الشخصي المدرك ويتضمن إخراجاً للفرحة الباطنية الذاتية إلى هذا الشيء الخارجي ليصفها إليه ويضيفها عليه وكأنه جزء منها . فإدراك الجمال هو إدراك لقيمة أضفناها إلى الأشياء الواقعية من نماذجنا الروحية المثالية ، وإن الإدراك الجمالي يعدّ بداية لكل دراسة للجمال ، أما بالنسبة للإحساس بالجمال ، فإن مما لا شك فيه أن الإحساس بالجمال وتذوقه وتقديره يتأثر بعوامل عدة من أهمها العامل النفسي المرتبط بحسّ وشعور وحالة الفرد النفسية وما تلعبه جملة العوامل الموضوعية المحيطة بالفرد - سواء المجتمع أو العصر أو المعتقد - من دور رئيس وهام في عملية إدراك الجمال وتذوقه . ولعل من أهم التعريفات التي ظهرت في علم الجمال تعريف ( هربرت ريد ) الذي يستند على أساس مادي حسّي مفاده أن الجمال وحدة للعلاقات الشكلية بين الأشياء التي تدركها حواسنا ، وقد أكد ريد على أن الإحساس بالجمال يتسم بالمتقلب عبر الزمان والمكان ، فما هو جميل في زمان قد يُرى قبيحاً في زمان آخر ، كما أن الإحساس بالجمال هو القاعدة الأساسية التي يقوم عليها النشاط الفني ، حيث أنه يتصف بالغرابة في أبعاده النسبية عدا من اتصافه بمغزى تاريخي محدد ، وكانت بدايته عند اليونان حينما رأوا أن الإله يجمع بين الجماليات البشرية كاملة ، وأنه المثال المتكامل السامي للإنسانية . هذا ولقد تغير مفهوم الجمال عبر العصور حتى صار في العصر الحديث بعيداً عن الغائية والخوارق والمثاليات ومرتبطاً بتحولات المجتمع والإكتشافات العلمية والتقنية الحديثة ، ضمن هذه المقاربات تأتي هذه الدراسة التي يرصد الباحث من خلالها فلسفة علم الجمال عبر العصور .
أعد هذا الكتاب بالإعتماد على الخطط الجديدة لجامعة البلقاء التطبيقية لتخصصات الفنون التطبيقية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".