التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نزية نعيم شلالا |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| تاريخ الإصدار: | 05 مارس 2008 |
| الصفحات: | 120 |
| ترتيب الشهرة: | 685,663 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الإثبات القانوني، عنصر بارز وجوهري في عالم القانون الواسع المواضيع والفسيح للدروب والمنعطفات الحقوقية كافة.
إلا أننا ومع دخول العالم عصر التطور التكنولوجيا وأصبحت معظم المعاملات تندرج تحت واقع: التعامل الإلكتروني كان لا بد من أن يعود المشترع ويتوسع بنطاق الإثبات القانوني لا سيما أمام جهاظ التبادل البرقي المعروف بالتلكس أو جهاز تبادل البرقيات بواسطة آلة طباعية الكترونية أو من خلال الشريط المسجل (المغناطيسي) أو عبر الأقراص المدمجة إلا أن كل نطاق الإثبات عبر هذه الأجهزة لا يزال يعتبره القانون اللبناني في حده الأقصى –كبدء بينة- فقط في حين أن دولاً عديدة راحت تأخذ بهذا الإثبات الإلكتروني أو المسجل أو الممغنط بعدما نظمت قواعده وأسس التعامل به ونطاق الإثبات عبره. ففي فرنسا مثلاً صدر عام 1980 قانون نظم إثبات التصرفات القانونية والتي تتم عن طريق وسائل الاتصال الحديثة... وفي إيطاليا وبمقتضى القرار الرئاسي رقم 735 تاريخ 7 شباط 1963 فإن العقد المبرم عن طريق التلكس مماثل للعقد المبرم كتابة إذا توافر الأمران الآتيان: إظهار شخصية مستخدم جهاز التلكس عن طريق وضع رقم هذا الجهاز وكذلك رقم الكود عند نهاية الاتصال، والاحتفاظ بمسودة التلكس المرسل ومن ذلك أيضاً شروط الكوميكون لعام 1958 و1968 (الصادرة عن مجلس التعاون الاقتصادي للدول الاشتراكية) التي أجازت إبرام العقود برسائل أو برقيات تبادلها الأطراف المتعاقدة أو طريق أجهزة الفاكس.
وما يسعى إليه هذا المؤلف الجديد من سلسلة "الموسوعة القضائية" هو تسلط الأضواء على عناوين بارزة في سياق الإثبات القانوني الالكتروني من خلال نشر أبرز الأحكام الصادرة حول الشريط المسجل أو الآراء الفقهية والقانونية المنشورة في بعض المؤلفات أو البرقيات الصادرة والمرسلة من قبل الفرقاء، والتسجيل المغناطيسي والحاسب الآلي ونطاق "الشهادة السماعية" أو الخطابات المسجلة بعلم أو بدون علم أصحابها.
الإثبات "بواسطة الفاكس والبرقيات والشريط المغناطيسي والأقراص المدمجة"، كتاب جديد في عالم الإثبات الحقوقي في مجالات الإثبات الإلكتروني.
هو كتاب ضروري للقضايا الجزائية والمدنية على حد سواء في عالم اليوم. وقد تشعبت فيه الأمور التجارية والعلاقات بين شعوب الأرض مما اقتضى اتساع استعمالات الأشرطة والتسجيلات المختلفة في معاملات الناس، الأمر الذي وضع تلك التسجيلات كافة أمام التقدير المسؤول للقضاة والمحكمين...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".