التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | أبو فراس الحمداني |
| قسم: | علم الفراسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر اللبناني السلسلة: دواوين العرب |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2003 |
| الصفحات: | 246 |
| ترتيب الشهرة: | 265,425 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ولد مصنف هذا الديوان في الموصل سنة 932م-320هــ نشأ يتيماً فكفله ابن عمه سيف الدولة وعطف عليه، وشمله بالحب والحنان، وتعهده بالعناية والرعاية، وحمله معه إلى حلب بعد أن رأى فيه دلائل النجابة والذكاء، فأنمى مواهبه وغذّاها، وعلمه وثقفه، وما إن بلغ أبو فراس أشده حتى انخرط في عسكره يدافع عن البلاد في وجه هجمات الروم وغيرهم من الطامعين، فهو تارة يذود عن حمى قومه وتارة أخرى يعود إلى بلاط سيف الدولة يناظر الشعراء والعلماء مفتخراً مادحاً حتى لمع اسمه وصار قبلة الأنظار، وقد جعله سيف الدولة أميراً على "منبج" فتولى شؤونها وتدبر أمرها ودفع عنها غارات الروم وغزو القبائل الثائرة على ابن عمه.
أسر أبو فراس أول مرة في (مغارة الكحل) سنة 959م فحمله الروح إلى (خرشنة) وكان فيها حصن حصين يطل على النهر،ولم يمكث في هذا الأسر طويلاً، وقد اختلفت في كيفية نجاته، فمنهم من قال إن سيف الدولة افتداه ومنهم من قال إنه استطاع الهرب.
ثم عاد أبو فراس إلى قتال الروم ولكنهم هذه المرة تكاثروا عليه وحاصروه في (منبج) فسقطت قلعتها سنة 962م ووقع أسيراً في يد الروم.
في هذه الفترة كانت إمارة حلب تمر في مرحلة صعبة، فقد قويت شوكة الروم وتقدم جيشهم بقيادة الدمستق نقفور فاكتسح الإمارة واقتحم حلب، فتراجع سيف الدولة إلى (ميّا فارقين) بعد أن خرّب الدمستق قصره وأتى على محتوياته، ولم يتنفس سيف الدولة الصعداء إلا في سنة 966م عندما استعاد إمارته وافتدى أسراه ومنهم ابن عمه أبو فراس.
ولم يمض علم على خروج الشاعر من ألسر حتى توفي سيف الدولة (967م) فتضعضعت الإمارة، وكان لسيف الدولة مولى اسمه (قرغويه) طمع في السلطة فنادى بابن سيده (أبي المعالي) ملكاً على حلب راجياً أن يبسط يده باسم أميره على المملكة بأسرها.
كان أبو فراس يرى ي نفسه الحق أن يكون والياً ولا يدع الموالي والخدم يعيثون فساداً في البلاد والعباد، فدخل حمص وأقام فيها فأوفد إليه أبو المعالي جيشاً بقيادة (قرغويه)، فدارت معركة قتل فيها أبو فراس في قرية تعرف بـ"صرد" وكان ذلك في ربيع أول 357هـ الموافق 12 آذار 968م.
لم يدع أبو فراس الشاعرية يوماً بل كان شاعراً من الأوائل بين الشعراء العربي وعندما قال له الدمستق يوماً: "إنما أنتم كتاب ولا تعرفون الحرب!" أجابه بغضب: "نحن نطأ أرضك منذ ستين سنة بالسيوف أم بالأقلام". وفي الحقيقة أن الشاعر أبو فراس عاش بين السيف والقلم، بين الصفائح والصحائف وقد جاء رأي الصاحب بن عباد مختصراً قيمة أبي فراس الشعرية عند المؤرخين والنقاد والمؤلفين، ومكانته العريقة الخالدة بين الشعراء، في قوله: "بدئ الشعر بملك وختم بملك، يعني امرأ القيس وأبا فراس".
وإذا ما عدنا لمتن هذه الديوان من سلسلة "دواوين العرب، نجد أنه يضم بالإضافة لمتن ديوان "أبو فراس الحمداني" مرتباً ترتيباً أبجدياً بحسب القافية على شرح وتعليق على الديوان، وهذا ما جاء في الهامش، كما وضمت الخاتمة فهرس للقوافي تضمن (القصيدة، صدر البيت، نهايته، الصفحة) هذا إلى جانب مقدمة افتتح بها الديوان عرضت بالشاعر وبالفترة التي عاش فيها.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".