التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبو فراس الحمداني |
| قسم: | علم الفراسة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر اللبناني السلسلة: دواوين العرب |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2003 |
| الصفحات: | 246 |
| ترتيب الشهرة: | 265,110 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أبو فراس الحمداني والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
أبو فراس الحَمْدَاني هو أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان الحمداني التغلبي الرَّبَعي، (320 - 357 هـ / 932 - 968 م). هو شاعر وقائد عسكري حمداني، وهو ابن عم سيف الدولة الحمداني أمير الدولة الحمدانية التي شملت أجزاء من شمالي سوريا والعراق وكانت عاصمتها حلب في القرن العاشر للميلاد. عاصر المتنبي وأُسِر في إحدى المعارك مع الروم.
حياته
كان ظهور الحمدانيين في فترة ضعف العنصر العربي في جسم الخلافة العباسية وهزيمة الفرس والترك. فباشر الحمدانيون الحروب لدعم حكمهم وترسيخ سلطتهم، فاحتل عبد الله، والد سيف الدولة الحمداني وعم شاعرنا، بلاد الموصل وبسط سلطة بني حمدان على شمال سوريا بما فيها عاصمة الشمال حلب وما حولها وتملك سيف الدولة حمص ثم حلب حيث أنشأ بلاطاً جمع فيه الكتاب والشعراء واللغويين في دولة عاصمتها حلب.
ترعرع أبو فراس في كنف ابن عمه سيف الدولة في حلب، بعد موت والده باكراً، فشب فارساً شاعراً، وراح يدافع عن إمارة ابن عمه ضد هجمات الروم ويحارب الدمستق قائدهم. وفي أوقات السلم كان يشارك في مجالس الأدب فيذاكر الشعراء وينافسهم، ثم ولاه سيف الدولة مقاطعة منبج فأحسن حكمها والذود عنها.
أبو فراس في الأسر
كانت المواجهات والحروب كثيرة بين الحمدانيين والروم في أيام أبي فراس، وفي إحدى المعارك خانه الحظ يوماً فوقع أسيراً سنة 347 هـ (959م) في مكانٍ يُعرف باسم "مغارة الكحل". فحمله الروم إلى منطقة تسمى خَرْشَنة على الفرات، وكان فيها للروم حصنٌ منيع، ولم يمكث في الأسر طويلاً، واختُلف في كيفية نجاته، فمنهم من قال إن سيف الدولة افتداه ومنهم من قال إنه استطاع الهرب. فابن خلكان يروي أن الشاعر ركب جواده وأهوى به من أعلى الحصن إلى الفرات، والأرجح أنه أمضى في الأسر بين ثلاث وأربع سنوات.
انتصر الحمدانيون أكثر من مرة في معارك كرٍ وفرٍ، وبعد توقف لفترة من الزمن عاد القتال بينهم (بين الحمدانين وبين الروم) الذين أعدوا جيشاً كبيراً وحاصروا أبا فراس في منبج وبعد مواجهات وجولات كر وفر سقطت قلعته سنة 350 هـ (962م) ووقع أسيراً وحُمل إلى القسطنطينية حيث أقام بين ثلاث وأربع سنوات، وقد وجه الشاعر جملة رسائل إلى ابن عمه في حلب، فيها يتذمر من طول الأسر وقسوته، ويلومه على المماطلة في افتدائه.
ويبدو أن إمارة حلب كانت في تلك الحقبة تمر بمرحلةٍ صعبة لفترة مؤقتة فقد قويت شوكة الروم وتقدم جيشهم الضخم بقيادة نقفور فاكتسح الإمارة واقتحم عاصمتها حلب، فتراجع سيف الدولة إلى ميافارقين، وأعاد سيف الدولة قوته ترتيب وتجهيز وهاجم الروم في سنة 354 هـ (966م) وهزمهم وانتصر عليهم واستعاد إمارته وملكه في حلب، وأسر أعدادا يسيرة من الروم وأسرع إلى افتداء أسراه ومنهم ابن عمه أبو فراس الحمداني بعد انتصاره على الروم، ولم يكن أبو فراس ٍ يتبلغ أخبار ابن عمه، فكان يتذمر من نسيانه له، ويشكو الدهر ويرسل القصائد المليئة بمشاعر الألم والحنين إلى الوطن، فتتلقاها أمه باللوعة حتى توفيت قبل عودة وحيدها.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ولد مصنف هذا الديوان في الموصل سنة 932م-320هــ نشأ يتيماً فكفله ابن عمه سيف الدولة وعطف عليه، وشمله بالحب والحنان، وتعهده بالعناية والرعاية، وحمله معه إلى حلب بعد أن رأى فيه دلائل النجابة والذكاء، فأنمى مواهبه وغذّاها، وعلمه وثقفه، وما إن بلغ أبو فراس أشده حتى انخرط في عسكره يدافع عن البلاد في وجه هجمات الروم وغيرهم من الطامعين، فهو تارة يذود عن حمى قومه وتارة أخرى يعود إلى بلاط سيف الدولة يناظر الشعراء والعلماء مفتخراً مادحاً حتى لمع اسمه وصار قبلة الأنظار، وقد جعله سيف الدولة أميراً على "منبج" فتولى شؤونها وتدبر أمرها ودفع عنها غارات الروم وغزو القبائل الثائرة على ابن عمه.
أسر أبو فراس أول مرة في (مغارة الكحل) سنة 959م فحمله الروح إلى (خرشنة) وكان فيها حصن حصين يطل على النهر،ولم يمكث في هذا الأسر طويلاً، وقد اختلفت في كيفية نجاته، فمنهم من قال إن سيف الدولة افتداه ومنهم من قال إنه استطاع الهرب.
ثم عاد أبو فراس إلى قتال الروم ولكنهم هذه المرة تكاثروا عليه وحاصروه في (منبج) فسقطت قلعتها سنة 962م ووقع أسيراً في يد الروم.
في هذه الفترة كانت إمارة حلب تمر في مرحلة صعبة، فقد قويت شوكة الروم وتقدم جيشهم بقيادة الدمستق نقفور فاكتسح الإمارة واقتحم حلب، فتراجع سيف الدولة إلى (ميّا فارقين) بعد أن خرّب الدمستق قصره وأتى على محتوياته، ولم يتنفس سيف الدولة الصعداء إلا في سنة 966م عندما استعاد إمارته وافتدى أسراه ومنهم ابن عمه أبو فراس.
ولم يمض علم على خروج الشاعر من ألسر حتى توفي سيف الدولة (967م) فتضعضعت الإمارة، وكان لسيف الدولة مولى اسمه (قرغويه) طمع في السلطة فنادى بابن سيده (أبي المعالي) ملكاً على حلب راجياً أن يبسط يده باسم أميره على المملكة بأسرها.
كان أبو فراس يرى ي نفسه الحق أن يكون والياً ولا يدع الموالي والخدم يعيثون فساداً في البلاد والعباد، فدخل حمص وأقام فيها فأوفد إليه أبو المعالي جيشاً بقيادة (قرغويه)، فدارت معركة قتل فيها أبو فراس في قرية تعرف بـ"صرد" وكان ذلك في ربيع أول 357هـ الموافق 12 آذار 968م.
لم يدع أبو فراس الشاعرية يوماً بل كان شاعراً من الأوائل بين الشعراء العربي وعندما قال له الدمستق يوماً: "إنما أنتم كتاب ولا تعرفون الحرب!" أجابه بغضب: "نحن نطأ أرضك منذ ستين سنة بالسيوف أم بالأقلام". وفي الحقيقة أن الشاعر أبو فراس عاش بين السيف والقلم، بين الصفائح والصحائف وقد جاء رأي الصاحب بن عباد مختصراً قيمة أبي فراس الشعرية عند المؤرخين والنقاد والمؤلفين، ومكانته العريقة الخالدة بين الشعراء، في قوله: "بدئ الشعر بملك وختم بملك، يعني امرأ القيس وأبا فراس".
وإذا ما عدنا لمتن هذه الديوان من سلسلة "دواوين العرب، نجد أنه يضم بالإضافة لمتن ديوان "أبو فراس الحمداني" مرتباً ترتيباً أبجدياً بحسب القافية على شرح وتعليق على الديوان، وهذا ما جاء في الهامش، كما وضمت الخاتمة فهرس للقوافي تضمن (القصيدة، صدر البيت، نهايته، الصفحة) هذا إلى جانب مقدمة افتتح بها الديوان عرضت بالشاعر وبالفترة التي عاش فيها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".