English  

كتاب أبو فراس الحمداني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أبو فراس الحمداني
Qr Code أبو فراس الحمداني

أبو فراس الحمداني

مؤلف:
قسم: علم الفراسة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفكر اللبناني السلسلة: دواوين العرب
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 246
ترتيب الشهرة: 265,110 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 8 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ولد مصنف هذا الديوان في الموصل سنة 932م-320هــ نشأ يتيماً فكفله ابن عمه سيف الدولة وعطف عليه، وشمله بالحب والحنان، وتعهده بالعناية والرعاية، وحمله معه إلى حلب بعد أن رأى فيه دلائل النجابة والذكاء، فأنمى مواهبه وغذّاها، وعلمه وثقفه، وما إن بلغ أبو فراس أشده حتى انخرط في عسكره يدافع عن البلاد في وجه هجمات الروم وغيرهم من الطامعين، فهو تارة يذود عن حمى قومه وتارة أخرى يعود إلى بلاط سيف الدولة يناظر الشعراء والعلماء مفتخراً مادحاً حتى لمع اسمه وصار قبلة الأنظار، وقد جعله سيف الدولة أميراً على "منبج" فتولى شؤونها وتدبر أمرها ودفع عنها غارات الروم وغزو القبائل الثائرة على ابن عمه.

أسر أبو فراس أول مرة في (مغارة الكحل) سنة 959م فحمله الروح إلى (خرشنة) وكان فيها حصن حصين يطل على النهر،ولم يمكث في هذا الأسر طويلاً، وقد اختلفت في كيفية نجاته، فمنهم من قال إن سيف الدولة افتداه ومنهم من قال إنه استطاع الهرب.

ثم عاد أبو فراس إلى قتال الروم ولكنهم هذه المرة تكاثروا عليه وحاصروه في (منبج) فسقطت قلعتها سنة 962م ووقع أسيراً في يد الروم.

في هذه الفترة كانت إمارة حلب تمر في مرحلة صعبة، فقد قويت شوكة الروم وتقدم جيشهم بقيادة الدمستق نقفور فاكتسح الإمارة واقتحم حلب، فتراجع سيف الدولة إلى (ميّا فارقين) بعد أن خرّب الدمستق قصره وأتى على محتوياته، ولم يتنفس سيف الدولة الصعداء إلا في سنة 966م عندما استعاد إمارته وافتدى أسراه ومنهم ابن عمه أبو فراس.

ولم يمض علم على خروج الشاعر من ألسر حتى توفي سيف الدولة (967م) فتضعضعت الإمارة، وكان لسيف الدولة مولى اسمه (قرغويه) طمع في السلطة فنادى بابن سيده (أبي المعالي) ملكاً على حلب راجياً أن يبسط يده باسم أميره على المملكة بأسرها.

كان أبو فراس يرى ي نفسه الحق أن يكون والياً ولا يدع الموالي والخدم يعيثون فساداً في البلاد والعباد، فدخل حمص وأقام فيها فأوفد إليه أبو المعالي جيشاً بقيادة (قرغويه)، فدارت معركة قتل فيها أبو فراس في قرية تعرف بـ"صرد" وكان ذلك في ربيع أول 357هـ الموافق 12 آذار 968م.

لم يدع أبو فراس الشاعرية يوماً بل كان شاعراً من الأوائل بين الشعراء العربي وعندما قال له الدمستق يوماً: "إنما أنتم كتاب ولا تعرفون الحرب!" أجابه بغضب: "نحن نطأ أرضك منذ ستين سنة بالسيوف أم بالأقلام". وفي الحقيقة أن الشاعر أبو فراس عاش بين السيف والقلم، بين الصفائح والصحائف وقد جاء رأي الصاحب بن عباد مختصراً قيمة أبي فراس الشعرية عند المؤرخين والنقاد والمؤلفين، ومكانته العريقة الخالدة بين الشعراء، في قوله: "بدئ الشعر بملك وختم بملك، يعني امرأ القيس وأبا فراس".

وإذا ما عدنا لمتن هذه الديوان من سلسلة "دواوين العرب، نجد أنه يضم بالإضافة لمتن ديوان "أبو فراس الحمداني" مرتباً ترتيباً أبجدياً بحسب القافية على شرح وتعليق على الديوان، وهذا ما جاء في الهامش، كما وضمت الخاتمة فهرس للقوافي تضمن (القصيدة، صدر البيت، نهايته، الصفحة) هذا إلى جانب مقدمة افتتح بها الديوان عرضت بالشاعر وبالفترة التي عاش فيها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 8 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أبو فراس الحمداني"

اقتباسات كتاب "أبو فراس الحمداني"

كتب أخرى مثل "أبو فراس الحمداني"

كتب أخرى لـ "أبو فراس الحمداني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا