التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مفيد محي الدين الصواف |
| قسم: | النزاعات والحروب فى الشرق الأوسط [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر المعاصر |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2006 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 511,954 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من المنظور الأمريكي أصبحت الدول العلمانية المعادية لإسرائيل على سبيل المثال وليس الحصر كالعراق وسورية ولبنان وليبيا واليمن دولاً إرهابية، وأصبحت الدول الحليفة لأمريكا كالباكستان والمملكة العربية السعودية ومصر دولاً متطرفة وتحتاج لتغييرات بنيوية وثقافية أساسية. أما ما تبقى من البلاد العربية الأخرى فهي تحت المجهر الأمريكي، فبدأت تحلق ذقونها بنفسها قبل أن تمتد اليد الأمريكية لها وذلك كما ذكر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في أحد تصريحاته وذلك بتناغم مع تعليقات وزير خارجية قطر، فكانت بمثابة نصيحة للرئيس معمر القذافي الذي رفع رايات الاستسلام عالية جداً، مما أعطى الحكومة الأمريكية مثالاً مشجعاً ولكن خاطئاً لا يمكن تعميمه على جميع البلدان المعنية بالأمة في بلدان الشرق الأوسط. كما أن تراجع الدول الأوروبية الأساسية كفرنسا وألمانيا وإيطاليا عن مواقفها الداعمة في الشرق الأوسط أثبتت أنها عاجزة أو عجوزة كما وصفتها السياسة الأمريكية وبدأ الاتحاد الأوروبي يمشي في ركاب العجلة الأمريكية الضخمة وذلك علها تنال الفتات أو موطئ قدم في المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الكبير.
نحتاج الكثير لمعرفة ما تكنه وتضمره الدولة الأمريكية العظمى في مخططاتها لتحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير، ولكن لن يخفى علينا ماهية الوسيلة والغاية في الوصول إليه.
فالوسيلة هي القوة العسكرية المفرطة بالضرب بالعصا كما حصل في (أفغانستان والعراق) أو التهديد والتلويح بالعصا كما يحصل في الحالة (الإيرانية والسورية)، إنها حقاً وسيلة الكابوي القادم من الجنوب الأمريكي (تكساس) أما الغاية فهي وبالشكل المطلق هو حكم للعالم تدريجياً كما حذرت من ذلك وزارة الخارجية الصينية منذ أيام قليلة، فأمريكا هيمنت بقرارها على الأمم المتحدة وهمشتها ووضعت يدها المطلقة على النفط العربي والذي يدير معاملها وآلاتها الحربية الجبارة داعماً بذلك اقتصادها القوي والمتذبذب، وهي تتطلع إلى محاصرة نفط فنزويلا ونيجيريا بعدما أحكمت الحصار على نفط دول بحر قزوين، وقد وزعت قواعدها العسكرية في وحول معظم الدول النفطية من حدود الصين (باكستان وأفغانستان ودول جنوب روسيا) ووصولاً تدريجياً إلى حدود سواحل الأطلسي الشرقية. وأخيراً تم تحكمها في جميع الممرات المائية في العالم مثل (قناة السويس وقناة بناما، وباب المندب) حيث قواعدها وأساطيلها البحرية تحيط بدول الشرق لتؤكد هيمنتها على الاقتصاد والسياسة، وحتى الأرض والبحار، لهذه الدول، فلا من منافس أو معارض إلا والعصا الأمريكية الغليظة فوق رأسه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".