English  

كتاب سورية ويستمر الصراع على الشرق الأوسط الكبير

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
سورية... ويستمر الصراع على الشرق الأوسط الكبير
Qr Code سورية... ويستمر الصراع على الشرق الأوسط الكبير

سورية... ويستمر الصراع على الشرق الأوسط الكبير

مؤلف:
قسم: النزاعات والحروب فى الشرق الأوسط [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفكر المعاصر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 304
ترتيب الشهرة: 511,954 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

من المنظور الأمريكي أصبحت الدول العلمانية المعادية لإسرائيل على سبيل المثال وليس الحصر كالعراق وسورية ولبنان وليبيا واليمن دولاً إرهابية، وأصبحت الدول الحليفة لأمريكا كالباكستان والمملكة العربية السعودية ومصر دولاً متطرفة وتحتاج لتغييرات بنيوية وثقافية أساسية. أما ما تبقى من البلاد العربية الأخرى فهي تحت المجهر الأمريكي، فبدأت تحلق ذقونها بنفسها قبل أن تمتد اليد الأمريكية لها وذلك كما ذكر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في أحد تصريحاته وذلك بتناغم مع تعليقات وزير خارجية قطر، فكانت بمثابة نصيحة للرئيس معمر القذافي الذي رفع رايات الاستسلام عالية جداً، مما أعطى الحكومة الأمريكية مثالاً مشجعاً ولكن خاطئاً لا يمكن تعميمه على جميع البلدان المعنية بالأمة في بلدان الشرق الأوسط. كما أن تراجع الدول الأوروبية الأساسية كفرنسا وألمانيا وإيطاليا عن مواقفها الداعمة في الشرق الأوسط أثبتت أنها عاجزة أو عجوزة كما وصفتها السياسة الأمريكية وبدأ الاتحاد الأوروبي يمشي في ركاب العجلة الأمريكية الضخمة وذلك علها تنال الفتات أو موطئ قدم في المشروع الأمريكي للشرق الأوسط الكبير.

نحتاج الكثير لمعرفة ما تكنه وتضمره الدولة الأمريكية العظمى في مخططاتها لتحقيق مشروع الشرق الأوسط الكبير، ولكن لن يخفى علينا ماهية الوسيلة والغاية في الوصول إليه.

فالوسيلة هي القوة العسكرية المفرطة بالضرب بالعصا كما حصل في (أفغانستان والعراق) أو التهديد والتلويح بالعصا كما يحصل في الحالة (الإيرانية والسورية)، إنها حقاً وسيلة الكابوي القادم من الجنوب الأمريكي (تكساس) أما الغاية فهي وبالشكل المطلق هو حكم للعالم تدريجياً كما حذرت من ذلك وزارة الخارجية الصينية منذ أيام قليلة، فأمريكا هيمنت بقرارها على الأمم المتحدة وهمشتها ووضعت يدها المطلقة على النفط العربي والذي يدير معاملها وآلاتها الحربية الجبارة داعماً بذلك اقتصادها القوي والمتذبذب، وهي تتطلع إلى محاصرة نفط فنزويلا ونيجيريا بعدما أحكمت الحصار على نفط دول بحر قزوين، وقد وزعت قواعدها العسكرية في وحول معظم الدول النفطية من حدود الصين (باكستان وأفغانستان ودول جنوب روسيا) ووصولاً تدريجياً إلى حدود سواحل الأطلسي الشرقية. وأخيراً تم تحكمها في جميع الممرات المائية في العالم مثل (قناة السويس وقناة بناما، وباب المندب) حيث قواعدها وأساطيلها البحرية تحيط بدول الشرق لتؤكد هيمنتها على الاقتصاد والسياسة، وحتى الأرض والبحار، لهذه الدول، فلا من منافس أو معارض إلا والعصا الأمريكية الغليظة فوق رأسه.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "سورية... ويستمر الصراع على الشرق الأوسط الكبير"

اقتباسات كتاب "سورية... ويستمر الصراع على الشرق الأوسط الكبير"

كتب أخرى مثل "سورية... ويستمر الصراع على الشرق الأوسط الكبير"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا