English  

كتاب المرجع والدلالة في الفكر اللساني الحديث

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
المرجع والدلالة في الفكر اللساني الحديث
Qr Code المرجع والدلالة في الفكر اللساني الحديث

المرجع والدلالة في الفكر اللساني الحديث

مؤلف:
قسم: علم الدلالة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  أفريقيا الشرق
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 208
ترتيب الشهرة: 652,958 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تدور الفكرة الأساسية في علم اللغة بكامله على الدلالة وبسبب هذه الأهمية ذاتها كان تعريفها من أصعب التعريفات. وتزداد هذه الصعوبة تعقيداً في النظريات المعاصرة للدلالة، لكوننا نحاول أن ننظر في الكيانات اللسانية وحدها، بل وأيضاً في الدلالات غير اللفظية. من زاوية أخرى فإنه ولما كان علم الدلالة تتقاسمه عبرة علوم، كان من حق كل علم على حدة أن يدعي أن هذا العلم من اختصاصه. ولكن الذي يضيع في هذه القسمة هو المرجع، أي الذي إليه يرجع اللفظ وتؤول إليه القضية إذن ينبغي ألا نتوه في نظريات الدلالة على حساب الشيء الواقعي المشار إليه، إذ كانت الحقائق لا تنقلب بالأسماء ولا تتغير.

فالرجوع إلى الأشياء والماهيات بالمعنى الفينوميولوجي مطلب ضروري لا غناء عنه، حين تقدم المعرفة وتطورها ولكن الاتصال بالأشياء إنما يكون عن طريقة اللغة، إذ نحن لا نتصل بالماهيات والأشياء مباشرة بل نضع بيننا وبينها النظريات العلمية والأدوات الصناعية، وكلما نلمس الزهرة بيدنا، ونشمها، إنما الزهرة عطر وروائح مخبأة داخل زجاجة القارورة وداخل تراكيب اللغة. وإذن لا تنفك نظرية الدلالة عن المرجع ولا تنفصل عنه، إلا أن هذه الدراسة كانت، قبل ظهور علم اللسان، واقعة تحت اختصاص المنطق الصوري، والنحوي والبلاغة، وأصول الفقه، وبوجه عام يمكن إدراج هذه الدراسة للدلالة تحت نظرية المعرفة الكلاسيكية بجميع شعبها وأدواتها التقنية الممتدة أما على علم النفس القديم (كتاب النفس لأرسطو، وشروحه لابن سينا).

وأما علم النفس الكلاسيكي، كما عالجه التجريبيون الأمبيريقيون مثل هيوم ثم لما ظهر علم اللسان توزع علم الدلالات والمرجع نظريات شتى مثل نظرية "كاتز" و"نودور" والنظرية السوفياتية، كما تعرض هذه النظريات المعاجم اللسانية ويضاف إلى كل هذا تيار المناطقة الوضعيين مثل فريجة ونيتجينشتاي، وكارناب، وكواين وغيرهم. ضمن هذه المقاربة يأتي كتاب "المرجع والدلالة في الفكر اللساني الحديث" وهو يضم مجموعة من النصوص تحاول أن تعطي القارئ فكرة عن مدى خصوبة نظريات الدلالة والمرجع، ولكنها خصومة معقدة.

ومن الراجح أن هنا التعقيد، وهذه الصعوبة، راجعان إلى أن هذه النصوص تخفي أرضية فلسفية ميتافيزيقية وتيارات سيكولوجية ضمنية، وهذا اقتضى من المترجم إبراز شكل هذه الأرضية قدر المستطاع بالإضافة إلى ذلك عمد المترجم إلى ربط مصطلح هذه النصوص بما هو متوافد في اللسان العربي، وبالأخص مع شراح المنطق الأرسطي كالفارابي.

كان الغرض الأول من ترتيب هذه النصوص إعطاء فكرة عن مدى عمق التحليل اللساني الذي وصلت إليه الدراسة اللسانية مع فلاسفة اللغة، والذي يتجاوز، بل يختلف اختلافاً جذرياً بين تصورنا الكلاسيكي للغة وبين ما آلت إليه هذه الدراسة الحديثة من فهم منطق اللغة الطبيعي الداخلي.

وإذ وجد هذا الكتاب، على درجة عمق فلاسفته، وصعوبة قراءة نصوصهم الأمهات الواردة فيه، استحساناً، ورضا وقبولاً من لدن القارئ العربي، فإني متيقن، بأن ما طمح إليه مجهود نقل بعض أصول هذا التفكير المعاصر، بمحاولة الإبقاء على نقاء المصطلح العربي وتطويره وتجديد طرائق تقاليبه، واختيار ما لذ في السمع منها، وتحاشي الحشو، والتنافر، والغريب، قد آتى ثمرته. والصعوبة التي كانت تعترض اختلاف الترجمات، حتى في اللغات الأجنبية المنقول عنها هذه النصوص، إنما كان مصدرها نقل المذاهب والمدارس اللسانية مما لا تحتاجه العربية، أما الفكر اللساني وهو شغل الفلاسفة، فهو منطق لا يجوز أن يختلف ولا أن يتناقض. ولذلك اعتمدت في جميع ما ترجمت أن أتحاشى أصحاب المدارس، والشراح.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "المرجع والدلالة في الفكر اللساني الحديث"

اقتباسات كتاب "المرجع والدلالة في الفكر اللساني الحديث"

كتب أخرى مثل "المرجع والدلالة في الفكر اللساني الحديث"

كتب أخرى لـ "مجموعة مؤلفين"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا