التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد ذيب الحميداني |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140115156 |
| تاريخ الإصدار: | 09 فبراير 2015 |
| الصفحات: | 270 |
| ترتيب الشهرة: | 359,795 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعيدنا الروائي محمد ذيب الحميداني في روايته "العرجاء" إلى سحر الرواية الرومانتيكية التي ولدت في إنكلترا وفرنسا وانتشرت بعد ذلك إلى بلدان أخرى، ذلك أنه يعتني بالعوالم الداخلية لأبطاله، بوصفهم حاملين لفكرة أو شعور، فاختار لنا "ماجد" ومعه "غادة" لتصوير معاناة رومانتيكية مرّت فيها هاتين الشخصيتين، جعلت منهم عشاقاً غير سعداء، والسبب رزمة من العادات والتقاليد والقوالب الجاهزة التي يضعها الأهل والمجتمع للارتباط والزواج في المجتمع العربي. وهو ما لم يتوافر في الفتاة (العرجاء)، فهل أراد الروائي تمجيد قيم الحرية والمشاعر الإنسانية والخروج من عباءة المجتمع، أم الاستسلام للخيبة في زمن الإفلاس التراجيدي لأيديولوجيا الحاضر، يقول السارد: أدركت كم نحن طغاة، ونمعن كثيراً في إيلام هؤلاء الذين يحاولون أن يقاومون إعاقتهم ويواجهون الحياة بأنفسهم، لكننا مع الأسف ندمر كل أحلامهم، ونشعرهم برعونة تصرفاتنا بعجزهم وضعفهم، وكأننا نقول لهم: لا وجود لكم معنا في هذه الحياة..".، وهكذا تنهض الرواية على ثيمة الحب، التي تنشأ من حالة اللا تكافؤ البدني والعائلي/ النسب، مع توافر جميع الشروط الإنسانية الأخرى لنجاح العلاقة. ولكن يظلّ للقدر سطوته على الأفراد، ولتتفجر حكاية العرجاء "غادة" ومعها "ماجد" وحبهما الذي كبر من دون أن يتعدى حدود الخيال.
"تعبت من اللحاق بها في خيالي؛ فمحاذاة الحبّ لا تكفي للمسهِ، والقربُ من النعيم لا يغني عن الانغماس فيه. القلبُ له وجيبٌ لا يهدأ، وفكري ينمو ويتغذى على تفاصيلها. كم أتمنى أن أكسر حاجز الصمت بمطرقةِ الجرأة، وأقتل الخوف بجيوش الرغبة المتأججة في مشاعري وأفاجئها بكلمة "أحبك" أو أبوح لها بمدى إعجابي بها أو أحكي لها عن اشتياقي ولوعتي، عن السهاد، عن الليل الذي لا ينتهي منها، عن عبورها على حدود لهفتي، ووصولها إلى أقاصي أعماقي"، وبهذا المعنى يقدم الحميداني رواية عن طبقات النفس الإنسانية؛ في فضاء شاعري شفاف، يصبح معه النص المكتوب مرآة تعكس وجه الحبّ الحقيقي، الحبّ الخالد الذي لا يموت.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".