التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد متولي الشعراوي |
| قسم: | انتاج البيض [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2003 |
| الصفحات: | 109 |
| ترتيب الشهرة: | 616,983 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الاسراء والمعراج - أبيض والمؤلف لـ 333 كتب أخرى.
محمد متولي الشعراوي (1329 - 1419 هـ) عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق. يعد من أشهر مفسري معاني القرآن الكريم في العصر الحديث؛ حيث عمل على تفسير القرآن الكريم بطرق مبسطة وعامية مما جعله يستطيع الوصول لشريحة أكبر من المسلمين في جميع أنحاء العالم العربي، لقبه البعض بإمام الدعاة.
مولده وحياته العلمية
ولد محمد متولي الشعراوي في 15 أبريل عام 1911م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية بمصر، وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1922م التحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول والحكم، ثم حصل على الشهادة الابتدائية الأزهرية سنة 1923م، ودخل المعهد الثانوي الأزهري، وزاد اهتمامه بالشعر والأدب، وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيسًا لاتحاد الطلبة، ورئيسًا لجمعية الأدباء بالزقازيق، وكان معه في ذلك الوقت الدكتور محمد عبد المنعم خفاجى، والشاعر طاهر أبو فاشا، والأستاذ خالد محمد خالد والدكتور أحمد هيكل والدكتور حسن جاد، وكانوا يعرضون عليه ما يكتبون. كانت نقطة تحول في حياة الشيخ الشعراوي، عندما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة، وكان الشيخ الشعراوي يود أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، ولكن إصرار الوالد دفعه لاصطحابه إلى القاهرة، ودفع المصروفات وتجهيز المكان للسكن.
فما كان منه إلا أن اشترط على والده أن يشتري له كميات من أمهات الكتب في التراث واللغة وعلوم القرآن والتفاسير وكتب الحديث النبوي الشريف، كنوع من التعجيز حتى يرضى والده بعودته إلى القرية. لكن والده فطن إلى تلك الحيلة، واشترى له كل ما طلب قائلاً له: أنا أعلم يا بني أن جميع هذه الكتب ليست مقررة عليك، ولكني آثرت شراءها لتزويدك بها كي تنهل من العلم. وهذا ما قاله فضيلة الشيخ الشعراوي في لقائه مع الصحفي طارق حبيب
التحق الشعراوي بكلية اللغة العربية سنة 1937م، وانشغل بالحركة الوطنية والحركة الأزهرية، فحركة مقاومة المحتلين الإنجليز سنة 1919م اندلعت من الأزهر الشريف، ومن الأزهر خرجت المنشورات التي تعبر عن سخط المصريين ضد الإنجليز المحتلين. ولم يكن معهد الزقازيق بعيدًا عن قلعة الأزهر في القاهرة، فكان يتوجه وزملاءه إلى ساحات الأزهر وأروقته، ويلقي بالخطب مما عرضه للاعتقال أكثر من مرة، وكان وقتها رئيسًا لاتحاد الطلبة سنة 1934م.
أسرة الشعراوي
تزوج محمد متولي الشعراوي وهو في الثانوية بناءً على رغبة والده الذي اختار له زوجته، ووافق الشيخ على اختياره، لينجب ثلاثة أولاد وبنتين، الأولاد: سامي وعبد الرحيم وأحمد، والبنتان فاطمة وصالحة. وكان الشيخ يرى أن أول عوامل نجاح الزواج هو الاختيار والقبول من الطرفين والمحبة بينهما.
حياته العملية
تخرج عام 1940م، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام 1943م. بعد تخرجه عين الشعراوي في المعهد الديني بطنطا، ثم انتقل بعد ذلك إلى المعهد الديني بالزقازيق ثم المعهد الديني بالإسكندرية وبعد فترة خبرة طويلة انتقل الشيخ الشعراوي إلى العمل في السعودية عام 1950 ليعمل أستاذاً للشريعة في جامعة أم القرى.
اضطر الشيخ الشعراوي أن يدرِّس مادة العقائد رغم تخصصه أصلاً في اللغة وهذا في حد ذاته يشكل صعوبة كبيرة إلا أن الشيخ الشعراوي استطاع أن يثبت تفوقه في تدريس هذه المادة لدرجة كبيرة لاقت استحسان وتقدير الجميع. وفي عام 1963 حدث الخلاف بين الرئيس جمال عبد الناصر وبين الملك سعود. وعلى أثر ذلك منع الرئيس جمال عبد الناصر الشيخ الشعراوي من العودة ثانية إلى السعودية، وعين في القاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ حسن مأمون. ثم سافر بعد ذلك الشيخ الشعراوي إلى الجزائر رئيساً لبعثة الأزهر هناك ومكث بالجزائر حوالي سبع سنوات قضاها في التدريس وأثناء وجوده في الجزائر حدثت نكسة يونيو 1967، وقد سجد الشعراوى شكراً لأقسى الهزائم العسكرية التي منيت بها مصر -و برر ذلك "في حرف التاء" في برنامج من الألف إلى الياء بقوله "بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم" وحين عاد الشيخ الشعراوي إلى القاهرة وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية فترة، ثم وكيلاً للدعوة والفكر، ثم وكيلاً للأزهر ثم عاد ثانية إلى السعودية ، حيث قام بالتدريس في جامعة الملك عبد العزيز.
وفي نوفمبر 1976م اختار السيد ممدوح سالم رئيس الوزراء آنذاك أعضاء وزارته، وأسند إلى الشيخ الشعراوي وزارة الأوقاف وشئون الأزهر. فظل الشعراوي في الوزارة حتى أكتوبر عام 1978م.
اعتبر أول من أصدر قراراً وزارياً بإنشاء أول بنك إسلامي في مصر وهو بنك فيصل حيث أن هذا من اختصاصات وزير الاقتصاد أو المالية (د. حامد السايح في هذه الفترة)، الذي فوضه، ووافقه مجلس الشعب على ذلك.
وفي سنة 1987م اختير عضواً بمجمع اللغة العربية (مجمع الخالدين).
المناصب التي تولاها
عين مدرساً بمعهد طنطا الأزهري وعمل به، ثم نقل إلى معهد الإسكندرية، ثم معهد الزقازيق.
أعير للعمل بالسعودية سنة 1950م. وعمل مدرساً بكلية الشريعة، بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.
عين وكيلاً لمعهد طنطا الأزهري سنة 1960م.
عين مديراً للدعوة الإسلامية بوزارة الأوقاف سنة 1961م.
عين مفتشاً للعلوم العربية بالأزهر الشريف 1962م.
عين مديراً لمكتب الأمام الأكبر شيخ الأزهر حسن مأمون 1964م.
عين رئيساً لبعثة الأزهر في الجزائر 1966م.
عين أستاذاً زائراً بجامعة الملك عبد العزيز بكلية الشريعة بمكة المكرمة 1970م.
عين رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز 1972م.
عين وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر بجمهورية مصر العربية 1976م.
عين عضواً بمجمع البحوث الإسلامية 1980م.
اختير عضواً بمجلس الشورى بجمهورية مصر العربية 1980م.
عرضت عليه مشيخة الأزهر وعدة مناصب في عدد من الدول الإسلامية لكنه رفض وقرر التفرغ للدعوة الإسلامية.
الجوائز التي حصل عليها
منح الإمام الشعراوي وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لمناسبة بلوغه سن التقاعد في 15 أبريل 1976 قبل تعيينه وزيراً للأوقاف وشئون الأزهر
منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1983 وعام 1988، ووسام في يوم الدعاة
حصل على الدكتوراه الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية
اختارته رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة عضوًا بالهيئة التأسيسية لمؤتمر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، الذي تنظمه الرابطة، وعهدت إليه بترشيح من يراهم من المحكمين في مختلف التخصصات الشرعية والعلمية، لتقويم الأبحاث الواردة إلى المؤتمر.
جعلته محافظة الدقهلية شخصية المهرجان الثقافي لعام 1989 والذي تعقده كل عام لتكريم أحد أبنائها البارزين، وأعلنت المحافظة عن مسابقة لنيل جوائز تقديرية وتشجيعية، عن حياته وأعماله ودوره في الدعوة الإسلامية محلياً، ودولياً، ورصدت لها جوائز مالية ضخمة.
اختارته جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كشخصية العام الإسلامية في دورتها الأولى عام 1418 هجري الموافق 1998 م
إن حدث الإسراء والمعراج يعتبر حدثاً ضخماً من أحداث الدعوة الإسلامية سبقته البعثة... وجاءت بعده الهجرة... الأحداث الثلاثة التي تعرضت لها الدعوة الإسلامية: 1-حَدَثُ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم... 2-حادث الإسراء... 3-حادث الهجرة... ونحن نعرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بُعث على فترة من الرسل... وبُعث بدين خاتم... وبدين جامع يشمل الزمان كله والمكان كله... لأن الرسالات التي سبقته كانت محدودة الزمان... ومحدودة المكان... ولكن الرسالة الإسلامية جاءت عالمية للناس في كل زمان... وفي كل مكان... واختار الله سبحانه وتعالى لإنطلاق هذا الدين أول بيت ووضع للناس... ليكون هو المكان الذي تنبعث منه الدعوة الإسلامية.... وكما نعرف أن مكة قد أخذت على كل القرى في الجزيرة العربية مكان الصدارة... ومكان السيادة...
وبالتالي فقد أخذ سكانها من قريش معان "السيادة... والعزة... والجاه"... وكانت هذه السيادة والعزة والجاه هي التي تجعل لقريش المهابة في الجزيرة العربية كلها... لذلك أتت رحلاتهم في الشتاء وفي الصيف أن تتعرض لأي غارة من أي قبيلة من القبائل... ولأن أي قبيلة من القبائل كانت عرضة أن تفد على مكة المكرمة في موسم الحج... فهي إذاً لا بد أن تسالم القبيلة التي تسكن هذا البلد... وأن ترعى تجارتها... وألا تتعرض لها بسوء... هذه السيادة التي أخذتها قريش قد جعلت كلمتها نافذة... وسلطانها قاهر... على الجزيرة كلها... وشاء الله سبحانه وتعالى أن تكون الدعوة الإسلامية بوابة منطلقها في مكة المكرمة... حتى تكون الدعوة في إذن هؤلاء السادة الذين لهم الجاه... ولهم العظمة... ولهم السيطرة... ولا يستطيع أحد أن يقف أمام جاههم ونفوذهم وسيطرتهم... فحين تجيء الدعوة الإسلامية في هذه المنطقة... وحين تواجه الدعوة الإسلامية بهؤلاء القوم الذين لهم هذه المهابة المطلقة... يكون الله سبحانه وتعالى قد اختار لدين الإسلام قمة الميادين لهذه الدعوة...
وأما الرسول صلى الله عليه وسلم حينما بُعث مرّ بمراحل: المرحلة الأولى: أن يقتنع هو بأنه رسول... المرحلة الثانية: أن يقنع من حوله من عشيريته الأقربين... المرحلة الثالثة: أن ينذر المحيط كله... وقد هيأ الله سبحانه وتعالى له النجاح في هذه المراحل... إلا أن الله سبحانه وتعالى هو خالق الأسباب... وخالق المسببات... وخالق المسببات... فهو يجعل للأشياء أسباباً في عرض البشر تكون مقدمات لما يريدون من النتائج...
وهذه الأسباب كان الله سبحانه وتعالى في غنى عنها... وكان من الممكن أن ينصر دينه بدون أن يجعل من أسباب البشر... ولا من ماديات الحياة مقدمات خالق سبحانه وتعالى حينما أمر محمد صلى الله عليه وسلم أن يجهر بدعوته، عاداه القوم بلا هوادة...
إلا أن هذا العداء لم يمنع تسرب هدى الإيمان إلى نفوس كثيرة من عشيرته صلى الله عليه وسلم الأقربين... وكان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في حاجة مادية إلى أن يحمى حمايتين: الحماية الأولى: من الكفار في الخارج... الحماية الثانية: في ساعة راحته وسكونه وهدوئه في البيت... كان أبو طالب يحميه في الخارج من أذى الكفار... وكانت السيدة خديجة رضي الله عنها في البيت هي السكن الذي يلجأ إليه الرسول صلى الله عليه وسلم... ولكن قدر الله تعالى أن تتوفى زوجته بنت خويلد في العام الذي توفي فيه عمه أبو طالب... وهنا يفقد رسول الله صلى الله عليه وسلم السكن والحماية الخارجية، وما كان منه في هذا الجو الخانق في مكة إلا إن يتلمس منطلقاً للدعوة لعله يحد نصيراً خارجياً... فقام برحلته إلى الطائف... ولكنه وجد خلاف ما اعتقد... وحدث أن آذوه بالقول.. وآذوه بالفعل.... واضطهدوه... وهنا... وقد أعتبه صلى الله عليه وسلم الأسباب في إستطاعة البشر... وقف موقضه الضارع من الله سبحانه وتعالى "اللهم إليك أشكو ضعف قوتي... وقلة حيلتي... وهواني على الناس... يا أرحم الراحمين.. أنت رب المستضعفين... وأنت ربي.... إلى من تكلني... أم إلى بعيد يتجهمني... أم إلى عدوٍّ ملكته أمري... إن لم يكن بك غضب عليّ فلا أبالي...". دعاء فيه كل مقومات الإيمان واليقين لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخذله له الله سبحانه وتعالى... ودعاه أيضاً يشمل أنه استنفذ كل الأسباب... سمع الله سبحانه وتعالى ضراعة رسوله صلى الله عليه وسلم وكانت ليلة عظيمة الشأن... وكان حدث الإسراء... وحدث المعراج...
وهكذا يمضي الشيخ الداعية محمد متولي الشعراوي في عرض هذه القضية الهامة التي تعتبر من أهم القضايا الإسلامية والتي تدور حول موقف المسلمين وغير المسلمين فيها... ويطوف القارئ معه عبر صفحات هذا الكتاب... والشيخ الشعراوي غنيّ عن التعريف... فقد أذهيل المسلمين وغير المسلمين في كل مكان بدقة منطقة وأحكامه... وسعة علمه وإدراكه وإحاطته الكاملة بقضايا الإسلام، وقد عرف بمواجهته خصومه في دعوته إلى الإسلام، وبالدليل والبرهان... ويأخذ الأسلوب العلمي عن عمق ودراية، وكذلك هو أسلوبه في عرض قضية الإسراء والمعراج في هذا الكتاب مبيناً قضاء الله سبحانه وتعالى وقدرته وحكمته في هذا الأمر... يعرضها بفكر وإستدلالات منطقية واضحة، من خلال أحاديث زاخرة...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
اللَّهم اصرف عنا الوباء والبلاء
اللهم إنِّا نعوذُ بِكَ منَ البرصِ والجنونِ والجذامِ ومن سيِّئِ الأسقامِ ونعوﺫ ﺑﻚ اللهم ﻣﻦ ﺯﻭﺍﻝ ﻧﻌﻤﺘﻚ ﻭﺗﺤﻮﻝ ﻋﺎﻓﻴﺘﻚ ﻭﻓﺠﺎﺀﺓ ﻧﻘﻤﺘﻚ
ﻭﺟﻤﻴﻊ ﺳﺨﻄﻚ
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".