التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جمال نصار حسين |
| قسم: | آدم وحواء عليهما السلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العلم للملايين |
| ردمك ISBN: | 9789953631837 |
| تاريخ الإصدار: | 19 أغسطس 2020 |
| الصفحات: | 544 |
| ترتيب الشهرة: | 417,713 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتألف هذا الكتاب من قسمين، قسمه الثاني مكون من ثمانية فصول، ثامنها مقسم إلى جزءين. يهدف القسم الأول من هذا الكتاب إلى التوسع في تبيان حقيقة الظواهر الخارقة وذلك بإرجاعه للسبب في حدوثها إلى تلازم قائم بين طاقة خارقة، غير بشرية ضرورة، وقابلية بشرية خارقة. أما القسم الثاني فهو قائم على أساس من استعراض الظاهرة الإنسانية بمفرداتها المألوفة والتي لم يسبق وأن تم التعرض إليها على أنها ظواهر خارقة وذلك من قبل نظريات العلم السائد. يلاحق هذا القسم المفردات المألوفة للظاهرة الإنسانية وذلك بغية إقامة الحجة على أنها ظواهر لا يمكن أن تكون غير خارقة وهو لذلك يستعين بكم هائل من المعلومات التي ثبت صوابها، منطقاً وملاحظة، تجريباً واختباراً. يتسلسل هذا القسم الثاني فصولاً ثمانية تستوعب الظاهرة الإنسانية وتشعبها تشريحاً وتجريحاً وهي لذلك تستعين بجانب من النتائج المختبرية التي تمخض عنها البحث في مختبرات برنامج بارامان على قدر تعلق الأمر بالبايولوجيا البشرية.
إن هذا الكتاب إذ يكشف عن عجز العلم المعاصر، وكل علم مستقبلي آخر ما دام بشرياً، عن التعليل للظاهرة الإنسانية تعليلاً يطال جميع مفرداتها، الخارقة منها والمألوفة، فإنه يقيم الحجة على استحالة أن يكون بوسع الإنسان التوصل إلى تحديد صائب لجذور المشكلة الإنسانية، التي يعاني منها كل البشر وجوباً، ما دام هذا التحديد يتطلب، لا محالة، ضرورة العودة إلى الماضي الإنساني السحيق الذي يستحيل على الإنسان أن يعود إليه بهذا العقل العاجز بكل تأكيد، عن اختراق عالم الغيب.
لذا كانت نظرية المعرفة الجديدة، التي يدعو لصياغتها هذا الكتاب، قادرة على تبيان عجز نظريات العلم البشري عن تقديم أي حل حقيقي لإنقاذ الإنسانية من مشكلتها التي أنقضت منها الظهر منذ أول ظهور للإنسان على أرض هذا الكوكب. إذ كيف يكون بوسع الإنسان أن ينجح في التوصل إلى حل لمشكلته وهو، من باب أولى، عاجز عن صياغة دقيقة لهذه المشكلة بجذورها التي تضرب عميقاً في غيب لا سبيل له، على الإطلاق لسبر أغواره السحيقة؟! لذا كان علة نظرية المعرفة الجديدة أن تلجأ إلى من وحده بمستطاعه أن يقدم الحل الحقيقي ما دام ه وحده عالم الغيب الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء.
ولأنها نظرية معرفة، قبل أن تكون أي شيء آخر، فلقد كان على كتاب "نشوء وارتقاء آدم وحواء" أن ينكب على تدبر جميع ما بين يديه من علم لا بشري، صادق الصلة بالله أو مزيفها. لذا لم يكن هناك من حل ألا بأن يسمع لكل من يدعي وصلاً بليلى علّه أن يعثر على من تقر له ليلى بذاكا. وكان أن وجدت نظرية المعرفة الجديدة في القرآن العظيم ضالتها المنشودة من بعد طول بحث معرفي رصين.
فلقد تبين لها أن هذا الكتاب الكريم لا يمكن أن يكون من عند غير الله طالما لم يكن ما فيه قابلاً للرد إلى ما بالإمكان أن يرد إليه محتوى أي كتاب آخر سطرته يد الإنسان. وهذا الذي تيسر لكتاب نشوء وارتقاء آدم وحواء أن يجده في القرآن العظيم، من بعد تدبره حق التدبر، هو لب هذا الكتاب.
لذا كان حقيقاً على نظرية المعرفة الجديدة أن تدعو جهاراً إلى القرآن العظيم ما دان هو الكتاب الإلهي الذي تعرض للظاهرة الإنسانية: تشخيصاً صائباً لمفرداتها وتحديداً دقيقاً لمشكلة إنسانية وصياغة مقتدرة للحل الذي يتوجب على الإنسان أن يتشبث به للخلاص. لذا لك يكن أمام نظرية المعرفة الجديدة التي يدعو إليها هذا الكتاب غير أن تدعو إلى الالتزام الحرفي بالقرآن العظيم وذلك بالانضباط بنصه المقدس تطبيقاً وتنفيذاً.
يتطرق هذا الكتاب إلى المشكلة الإنسانية استقصاءً لأصولها وتدبراً في الحل الذي جاءنا به الدين الإلهي تبياناً لما من شأنه أن يخرج الإنسان من ظلمات هذه المشكلة إلى نور هذا الحل.
وفي سعيه هذا، فإن أسئلة وألغازاً ذات صلة بالماضي المجهول للإنسان قد وجدت لها حلولاً في سياق هذا المسعى. ومن بين أهم هذه الأسئلة-الألغاز: لماذا فقد الإنسان غطاءه الشعري فأصبح عارياً إلا من شعر خفيف لا يكاد يقيه برداً؟ ولماذا يتميز الإنسان بعدوانية مفرطة تتجلى في هذا التاريخ الذي سطرته دماء الأبرياء؟ ولماذا كان الإنسان متميزاً بهذا النشاط الجنسي المفرط كما يتجلى في انتفاء وجود موسم معين للتزاوج كما هو الحال عند الحيوان؟ ولماذا كان الإنسان، على الرغم من شديد تشابهه مع الحيوان، مختلفاً عنه في الوقت عينه وإلى درجة التي تجعل من العسير علينا أن نتصور أن له ماضياً حيوانياً، كما يقول بذلك داروين وغيره من علماء التطور؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".