التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جوزف حرب |
| قسم: | مسرحيات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ردمك ISBN: | 9953212333 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2006 |
| الصفحات: | 1725 |
| ترتيب الشهرة: | 439,133 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب المحبرة والمؤلف لـ 17 كتب أخرى.
يعتبر جوزيف حرب من أبرز الشعراء اللبنانيين الذين تجاوزت قصائدهم حدود الوطن. ولد في قرية المعمارية من قضاء الزهراني في الجنوب اللبناني عام 1944، تعلم في المدرسة الأنطونية، درس الأدب العربي والحقوق في الجامعة اللبنانية، مارس ...
"يدي ريحٌ، وطاولتي سواد الليل، والأوراق غيمٌ عن يميني، قربها أقلام صندلة، ومحبرة تقطر حبرها الكحلي من ماء البنفسج. عن يساري، شمعة من فضة، يدعوها قمراً، ولي كرسيُّ أيلول، خفيف الحور، أجلس فيه مستنداً إلى قُزَحي سحابة، وظَهْرِ عريشةٍ عند الكتابة. تَقَدًّمَ مرة مني السنون... خادمي. قال: الملاك. فقلت: فليدخل. فأقبل لابساً فَوْقَ الصباح، أخفَّ من نوم الخزامى، غامضاً كالزرقة الملأى مساءً، حاملاً مخطوطة من ست غيماتٍ، ومكتوباً بمنديلٍ، وقال: الكون حمّلنيهما سراً إليك. وخفّ نحوي طافراً بهما. حَمَلتُهما على قوس اليدين، فهفّ نحو الباب وهو مُفَوّحٌ.. آساً، وغاراً. ولوّح للسنونو بالجناحين اللذين مرى بياضهما، وطارا. فتحت شريطة المنديل وهو موَشّحٌ بجناح عصفور تحيط به فواصل للدلالة أنه لا شيء في ذا الكون منتهياً له نقطٌ، يقول الكون في مكتوبه: مجموعةٌ فيها قصائدي التي أرجو قراءتها، وتنقية الذي ما ليس بَعْدُ مُنَخّلَ الرؤيا بها، أو قد يكون بغير ما لغةٍ مرصّعة العبارة بالبهاء الشاعري، وغير عمقٍ كامل التكوين، مفتوح على ما لا يشيح، ولا يزولُ احذف، أضف للنصِّ، صَحِّحْ، وعلِّقْ، وانتٌقِدْ، وَأَزِلْ، ونقّحْ، أَدِرْ في النص حِبْرَكَ. هل له ما للغمامة من دواة البحر؟ هل هو صالح للنشر؟ ألْكَوْنُ. مجموعة شعرية للكون أَرْسَلَها إليّ لكيّ أُنَقِّحها له. هي ستُّ غيمات عليها خّطًّ سِتُّ قصائدٍ جُمِعَتْ بدجيوانٍ يسمّى: "الخلق". هذا بعض ما في نصِّها: هي الأرض، خالية، خاوية، كمعصرة، ليس من عاتق الخمر فيها، سوى خابيهْ، تنام بِفَخَّارِها عتمة الزاويهْ. ظلامٌ، وغمرٌ عليه من الله روحٌ يرفرف، كأنّ بياضاً، وحبراً، ورؤيا، ولكن بلا ذوبان".
في لحظة الإبداع، تستأثر بالشاعر حالات يتماهى فيها مع الموجودات، تنسحب الذات للتشكل من جديد كشيء أثيري، باستطاعته اختراق الحواجز المادية إلى عالم الروح. عالم الصفاء هكذا هو حال الشاعر الذي انطلق في عالم الروح، مستشفاً معاني فلسفية تستأثر بالقارئ، وتحمله عالياً ليسمو، وليدرك بمشاعره ذاك الإبداع الذي انطلق من وحي محبرة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".