التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مجموعة مؤلفين |
| قسم: | البحوث الأكاديمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الخليج للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 15 نوفمبر 2016 |
| الصفحات: | 248 |
| ترتيب الشهرة: | 426,977 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ليس ثمة شك أن بين الحرية بعامة والحريات الأكاديمية بخاصة علاقة وثيقة، هي تحديداً علاقة الأصل بالفرع؛ فالحرية الأكاديمية، هي قدرة الباحث على إمتلاك حرية البحث والتقصي والتفكير والرأي والتعبير والحوار والجهر بالحقيقة دون رقابة أو خوف، تحتاج إلى مناخ مجتمعي يحضُنها فكرةً، ويصونها قيمةً، ويحافظ عليها ممارسةً وتطبيقاً.
لذلك، يصعب منهجياً مقارنة واقع الحريات الأكاديمية في البلاد المغارب دون ربطها بالبيئة العامة الحاضنة لها إيجاباً أو سلباً، وهي في كل الأحوال بيئة مركبة من حيث المكونات والخصائص، يتداخل فيها الموروث التاريخي والثقافي بطبيعة الدولة والسلطة، وبدرجة الوعي المجتمعي العام.
وبناءً عليه، تنطلق هذه الورقة البحثية من فرضية أن واقع الحريات الأكاديمية في البلاد المغاربية جزء لا يتجزأ من حال الحريات بشكل عام، وأن أفق تطورها في إتجاه التوطين والإستقرار والديمومة، مرتبط - بشكل عميق - بإنعطاف الدول والمجتمعات المغاربية نحو الديمقراطية.
وتؤسس الورقة فرضيتها على جملة منطلقات، أهمها أن مشاركة الفاعلين في حقل السياسات العامة التعليمية محدودة وضعيفة، مقابل سيطرة الدولة ومؤسساتها، كما أن إستقلالية الجامعات ومؤسسات التعليم العالي هشّة وغير متكملة، علاوة على ضعف إنغراس مبادئ الحكامة الجيدة في عمليات التدبير، والتسيير، والرقابة والتقييم.
وتشدد الورقة، في مستوى آخر، على أن إستقلال "المجال العلمي" عن "المجال السياسي" في مجمل عناصره الأساسية غير واضح، حتى لا نقول منعدماً، وهو ما أثر، ضمن عوامل كثيرة، في حصيلة إنتاج المعرفة، وإعادتها في بلاد المغرب مقارنة مع غيرها من البلدان.
تأسيساً على ما سبق بيانُه، تروم الورقة تحليلَ عنصرين أساسيين: يتعلق الأول بالبنية القانونية للحريات الأكاديمية، من حيث مدى تأصيلها في الدساتير، ومكانتها في التشريعات والقوانين ذات الصلة، وكذا مؤشرات قياس درجة حضورها في النصوص الناظمة للمنظومة التعليمية والتربوية [أولاً]، في حين يخص العنصر الثاني، إستراتيجيات تطوير الحريات الأكاديمية في البلاد المغاربية، من زاويتي دعم إستقلالية المجال العلمي عن نظيره السياسي، وإعادة بناء منظومة التعليم العالي والبحث العلمي على قدر من العقلانية يسمح لمجموعة العلماء بالإستقلال بذاتها في رسم إستراتيجيات الإشتغال ومراكمة المعارف، سواء إزالة الدولة، أو حيال مصادر التعاون الدولي.
وتعتبر الورقة، من زاوية ثانية، أن الإستقلالية المتوازنة والفعالة ستفتح أفقاً حقيقياً لإعادة بناء مجتمع معرفة يسند الحريات ويصونها، ويسمح بإدراك مجتمع الرفاه [ثانياً].
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".