English  

كتاب هجر العلم ومعاقله في اليمن

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
هجر العلم ومعاقله في اليمن
Qr Code هجر العلم ومعاقله في اليمن

هجر العلم ومعاقله في اليمن

  ( 7 تقييمات )
مؤلف:
قسم: أركان الإسلام والإيمان [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفكر المعاصر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 3750
ترتيب الشهرة: 161,814 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 3 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

اصطلح علماء البحث على تسمية القرية التي يهاجر إليها من رغب عن سكنى المدن (هِجْرَة)، إضافة إلى اسمها العلم، ليجعلها دار إقامة له، ويتخذ منها مكاناً لنشر العلم، فلا تلبث أن تكون في كثير من الأحيان مقصودة لطلب العلم تشد إليها الرحال، وتهوى إليها أفئدة العلماء وطلبة العلم، وقد يختار أحد العلماء مكاناً قريباً من القرية التي سكنها ليبني له عليه منزلاً حتى ينفرد بأهله ومن معه من أهل العلم عن أصحاب القرية، بعيداً عن مجتمعهم الصاخب بأمور الحياة الدنيا، لكي يتفرغ لأعمال العبادة، ويتمكن من أداء ما يجب عليه من تعليم وإفتاء وإصلاح بين الناس، فيعينه أهل تلك القرية بما يحتاج إليه من مساعدة لبنائه، وإقامة مسجد بجواره، ثم يتتابع البناء حوله لمن يلتحق به من العلماء وطلبة العلم، وبمن يكبر من أولاده إذا أراد أن يستقل بأهله، وتسمى (هِجْرَة) منسحبة إلى تلك القرية المجاورة لها.

وقد وفرت القبائل لأهل الهجر أسباب الرزق، فأعطتهم زكاة أموالها حينما لا يوجد إمام أو حاكم قوي نافذ الأمر في مناطقهم، فينفقون منها على أنفسهم وعلى طلبة العلم وعلى الوافدين إليهم، وما فضل من ذلك يصرف بنظرهم في المصارف الشرعية، وفي حال وجود إمام يتقاضاهم دفع الزكاة إلى الدولة، فإن القبائل تعطي لهم أحياناً مثل مقدرا الزكاة التي أخذت منهم، حتى يعيشوا في كنف رعايتها آمنين مطمئنين.

ولقد كانت هذه الخصائص الفردة التي تميزت بها (هِجَر العلم) والتي تلازمها منذ بداية تكوينها كهجرة، ولا تنفك عنها حتى تزول عن أهلها الساكنين فيها صفة العلم، أما بانتقال علمائها إلى مكان آخر، وإما بتناقص علمائها بالوفاة، فتتعرض الهجرة لما يحوّلها إلى أطلال خاوية على عروشها، هي التي جعلتها ظاهرة اجتماعية تدعو إلى الإعجاب بفكرة نشأتها، وسر بقائها آماداً مختلفة، وليس هناك بلد إسلامي قد ظفر بما ظفرت به اليمن من وجود (هجر العلم) على ظهرها بمفهومها الاصطلاحي الشائع فيها، أو حذا حذوها في إيجاد ما يماثلها أو ما يقرب منها تحت أي اسم من المسميات الدالة على مدلول هجرة اليمن.

ولقد أقدم المؤلف على متابعة موضوع هجر اليمن من خلال مطالعته كتب تاريخ اليمن وطبقات علمائه وسير أعلامه، حيث يجدها، وتكون لديه رصيد من الهجر ومعاقل العلم المشهورة (التي هي قرىً يمنية مقصودة للعلم)، كرّس لها هذا الكتاب، وأوردها ضمن ترتيب أبجدي ذاكراً سبب ظهورها إن عرف، ومن المؤسس، ومواقعها، وحال ما هو موجود ومعروف منها، ملحقاً بها تراجم من نسب إليها، مع تراجم لمن سكنها ممن هاجر إليها، أو ولد أو توفي فيها من العلماء والفقهاء والأعيان والرؤساء والحكام مراعياً في ذلك الترتيب الزمني.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 3 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "هجر العلم ومعاقله في اليمن"

كتب أخرى مثل "هجر العلم ومعاقله في اليمن"

كتب أخرى لـ "اسماعيل بن على الأكوع"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا