اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عرّف الجوهري الهجر بأنّه ضد الوصل، والهجرة من أرضٍ إلى أرضٍ أخرى فيترُك الأولى، والتهاجُر هو التقاطُع، ويُوجد هجرتان: هجرةٌ للحبشة، وهجرةٌ إلى المدينة، أمّا الهجر شرعاً: هو ترك ما هو مُنكر ومنه الهجرة من دار الكفر لدار الإسلام، والمعنى الثاني للهجر شرعاً: هجر أهل المُنكر والمعاصي، بهدف التّعزير أي على وجه التأديب، ويُثاب الهاجر على ذلك؛ لأنّه من أجل الله تعالى، وقد قام النبي -صلى الله عليه وسلم- بهجر الصحابي كعبٌ وأصحابه وأمر صحابته بهجرهم لعدم خروجهم مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان لهذا الهجر أثرٌ كبيرٌ.