التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي يحيى معمر |
| قسم: | أدب المقالات مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 946 |
| ترتيب الشهرة: | 460,947 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
يعد الشيخ عل يحيى معمر من ألمع الكتاب الإسلاميين في العصر الحديث دعوة إلى الوحدة الإسلامية بما وهبه الله من عقل نير ،وبصيرة نافذة ،وقلب مؤمن يسع المؤمنين جميعا وقد اشتهر بمبادئه التي وضعها أساس للفكر الإسلامي وهي المعرفة والتعارف والاعتراف.
يقول الدكتور "محمد موسى":
جمع الأستاذ "علي يحي معمر" إلى تواضعه وغزارة علمه، صفات عديدة، ولعل أبرزها بعد النظر وسعة الأفق، فنجده :في جميع أعماله، يدعو إلى وحدة ص يعد الشيخ عل يحيى معمر من ألمع الكتاب الإسلاميين في العصر الحديث دعوة إلى الوحدة الإسلامية بما وهبه الله من عقل نير ،وبصيرة نافذة ،وقلب مؤمن يسع المؤمنين جميعا وقد اشتهر بمبادئه التي وضعها أساس للفكر الإسلامي وهي المعرفة والتعارف والاعتراف.
يقول الدكتور "محمد موسى":
جمع الأستاذ "علي يحي معمر" إلى تواضعه وغزارة علمه، صفات عديدة، ولعل أبرزها بعد النظر وسعة الأفق، فنجده :في جميع أعماله، يدعو إلى وحدة صف المسلمين، ونبذ الخلافات الجزئية.
إن اليد البيضاء التي قدمها الشيخ علي معمر لن يستطيع تقديرها إلا من اطلع على الجهد العظيم الذي بذله في مؤلفاته للتقريب بين وجهات نظر المسلمين فيما حسبته بعض الكتب القديمة خلافا حاداً وفرقة لا لقاء بعدها.
وقد ظهرت آثار جهوده في البحوث التي أخذت تصدر من حين إلى آخر بأقلام أكاديمية نزيهة تنشد الحقيقة بكل تجريد ،فصحح كثيرا من التصورات الخاطئة ،وصوب أخطاء فادحة، وأبان عن حقائق تاريخية ناصعة
تصادف القارئ والباحث في كتب المقالات، وفيما يتصل بالإباضية بالتحديد، عجائب في العقائد والآراء والأقوال تنسب إليهم، إما بعبارات واضحة صريحة أو بأساليب ملتوية، ولكنها معبرة، ويغدو بذلك وضع الإباضية بالنسبة إلى أخوتهم من المذاهب الأخرى وضع غريب. فبرغم أنهم يعيشون في بعض البلاد مندمجين مختلطين بأخوتهم من المذاهب الأخرى، يتعاملون معهم في جميع شؤون الحياة كما يتعامل بعضهم مع بعض، ورغم ذلك فإن تلك الكلمة التي أطلقت عليهم في فترة كانت السياسة تلعب فيها أهم الأدوار في توجيه الفهم لمن ينتقد انحرافها عن منهج العدول من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، منذ ذلك التاريخ في العصر الأموي-فيما يبدو-والإباضية يقفون في قفص الاتهام، يقاسون ألم الجفاء من أخوتهم لأنهم-فيما تزعم تلك التهمة (خوارج).
هذا وإن أكثر الكتاب-سواء أكانوا كتاب مقالات في العقائد، أو كتاب تاريخ، يتتبعون مجاري الأحداث السياسية-وقفوا بالنسبة إلى الإباضية موقف المدعي العام الذي يعتقد أن نجاح مرافعته يتوقف على إثبات التهمة. لذا لقد أصاب هذه الفرقة الإسلامية من هؤلاء الكتاب كثير من الأذى، فأحدث بالفعل فجوة بينهم وبين أخوتهم في بقية المذاهب، كانت متسعة في الماضي، وأصبحت تضيق، على أمل أن تزول في هذا العصر الذي يجب أن يتلاقي فيه المسلمون على وحدة العقيدة، ووحدة العمل ووحدة السلوك، في مجابهة أعداء الإسلام، مع مراعاة صادقة لحرية الرأي والفكر، واحترام كامل لجميع أئمة المسلمين.
وفي سبيل هذا الهدف يحاول المؤلف في كتابه هذا أن يرافق بعض الكتاب من القدماء والمعاصرين، للتعاون على وضع هذه الفرقة من المسلمين (الإباضية) في مكانها الحقيقي من الأمة الإسلامية. موزعاً موضوعاته على ستة أقسام غير المقدمات كل قسم يحتوي على عدد من الفصول: القسم الأول: مع القدماء. القسم الثاني: مع المعاصرين، القسم الثالث: مع المستشرقين، القسم الرابع: آراء للإباضية. القسم الخامس: مفاهيم يجب أن تختفي، القسم السادس: ملاحظات وتعاليق وأمل الكاتب أن يكون بكتابه هذا قد وضع بين يدي القارئ الذي يهمه أمر الأمة الإسلامية ووحدتها صورة واضحة لمكان الإباضية فيها، مصححاً بعض الأخطاء عنها والتي توارثتها الأجيال، وتعاون على تضخيمها التعصب من جهة، والجمود والتقوقع من جهة أخرى.
هذا الكتاب هو محاولة موفقة من المؤلف ليطلع القارئ على خارطة المذاهب الإسلامية بل يطلع على مذهب من أقدم المذاهب الإسلامية حيث أن المكتبة العربية تفتقد إلى كتاب يبيّن التاريخ الحقيقي للمذهب الأباضي. إنه كتاب يستحق أن يكون مصدراً للدارس والباحث والمطلع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".