التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي يحيى معمر |
| قسم: | التاريخ الاسلامي وتاريخ الحضارة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة وهبة للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 632 |
| ترتيب الشهرة: | 280,236 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأباضية غى موكب التاريخ: الأباضية فى الجزائر والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
يعد الشيخ عل يحيى معمر من ألمع الكتاب الإسلاميين في العصر الحديث دعوة إلى الوحدة الإسلامية بما وهبه الله من عقل نير ،وبصيرة نافذة ،وقلب مؤمن يسع المؤمنين جميعا وقد اشتهر بمبادئه التي وضعها أساس للفكر الإسلامي وهي المعرفة والتعارف والاعتراف.
يقول الدكتور "محمد موسى":
جمع الأستاذ "علي يحي معمر" إلى تواضعه وغزارة علمه، صفات عديدة، ولعل أبرزها بعد النظر وسعة الأفق، فنجده :في جميع أعماله، يدعو إلى وحدة ص يعد الشيخ عل يحيى معمر من ألمع الكتاب الإسلاميين في العصر الحديث دعوة إلى الوحدة الإسلامية بما وهبه الله من عقل نير ،وبصيرة نافذة ،وقلب مؤمن يسع المؤمنين جميعا وقد اشتهر بمبادئه التي وضعها أساس للفكر الإسلامي وهي المعرفة والتعارف والاعتراف.
يقول الدكتور "محمد موسى":
جمع الأستاذ "علي يحي معمر" إلى تواضعه وغزارة علمه، صفات عديدة، ولعل أبرزها بعد النظر وسعة الأفق، فنجده :في جميع أعماله، يدعو إلى وحدة صف المسلمين، ونبذ الخلافات الجزئية.
إن اليد البيضاء التي قدمها الشيخ علي معمر لن يستطيع تقديرها إلا من اطلع على الجهد العظيم الذي بذله في مؤلفاته للتقريب بين وجهات نظر المسلمين فيما حسبته بعض الكتب القديمة خلافا حاداً وفرقة لا لقاء بعدها.
وقد ظهرت آثار جهوده في البحوث التي أخذت تصدر من حين إلى آخر بأقلام أكاديمية نزيهة تنشد الحقيقة بكل تجريد ،فصحح كثيرا من التصورات الخاطئة ،وصوب أخطاء فادحة، وأبان عن حقائق تاريخية ناصعة
في هذه الحلقة من هذا الكتاب أريد أن أتحدث عن فرقة من الفرق الإسلامية عاشت في هذه المعاني التي نسميها اليوم الجزائر وكانت تسمي - المغرب الأوسط - بما فيها من مد وجزر إلي الشرق أو الغرب, ولا تزال تلك الفرقة تعيش وتكون عنصراً هاماً من عناصر الأمة المسلمة التي نرجو أن يتاح لها العودة إلي مكانها الطبيعي من قيادة البشرية إلي سلوك المنهج الذي أختاره الله لها ودعاها إلي السير فيه.
هذه الفرقة هي فرقة الإباضية وقد يسر الله - وله الحمد والمنة - لي أن تحدثت عن الإباضية في ليبيا وفي تونس بما قد يكون القارئ الكريم قد رآه وقرأه, وفي هذا الجزء سأحاول - بحول الله وقوته - أن أتحدث عن الإباضية في الجزائر, سالكاً نفس المسلك الذي سلكته من قبل. محاولاً أن أضع أمام القارئ الكريم صوراً واقعية لحياة مجتمع إسلامي نظيف مستشهداً عليها بأحداث تاريخية من مصادر مختلفة خلال عشرة قرون, غير مهتم بالأرتباط الزمني للأحداث, لأنني كما ذكرت غير مرة لست كاتب تاريخ يتقصي الأخبار والأحداث والوقائع في تتابعها الزمني وإنما أنا أعرض صور حياة متكاملة لمجموعة من الناس كانت تعيش مع إمتدادها الزمني. ولذلك فقد يستدعيني عرض صورة من الصور أن أعرض بعض ما يتعلق بها من أشخاص أو أحداث من عدة جوانب فيظنها بعض الناس إعادة وتكراراً. وقد أهمل بعض الأحداث والأشخاص الذين أعتقد أن الصور التي أردت عرضها تتم بدونهم فيري بعض الناس ذلك تقصيراً وإهمالاً. ولقد قسمت الكتاب إلي خمسة أبواب وهي كالتالي: الباب الأول: عرضت مجموعة من الصور عن الدولة الرستية تكون لها مشهداً عاماً في إطار واحد يبرز سيرة تلك الدولة وأسلوب حياتها كما يبرز سيرة وأسلوب حياة الإباضية في تلك الفترة.
الباب الثاني: عرضت مجموعة من الشخصيات العلمية والإجتماعية ونماذج من نشاطهم لأعطي مشهداً عاماً في إطار واحد لحياة علمية وإجتماعية أستمرت مترابطة عشرة قرون أو يزيد ينبني بعضها علي بعض.
الباب الثالث: رأيت أن أجمع صوراً مختلفة تصور جوانب مختلفة أضعها تحت إطار واحد ينتقل فيها النظر بين مشهد ومشهد وهي بالنظرة المجزأة تبرز مناظر متعددة منفردة ولكنها بالنظرة الفاحصة الكلية تبدو منسجمة مع الصورة الكاملة التي وضع من أجلها الكتاب. وتملأ الفراغات التي نريد رسمه للإباضية في الجزائر خلال وجودهم بها منذ الفتح الإسلامي إلي اليوم إلا بهذه الصور المتنائرة التي جمعناها في مشهد واحد من الباب الثالث.
الباب الرابع: تحدثت عن عدد من المدن التي كانت أو لا تزال عامرة بالإباضية.
الباب الخامس: أوردت مجموعة من النقود والملاحظات - مما قيل في صراحة ووضوح أو في نوع من الغمغمة والخفاء - عن بعض أنواع سلوك المجتمع الإباضي... وبعد هذا كله لا يخجلني أبداً أن أقول إنما قدمت جهد الضعيف ودراسة القاصر, ولبنة متواضعة في بناء صرح شامخ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".