التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | روجيه غارودي |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عويدات للنشر والطباعة |
| ردمك ISBN: | 9789953282107 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 586,385 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأصوليات المعاصرة أسبابها ومظاهرها والمؤلف لـ 48 كتب أخرى.
روجيه جارودي أو رجاء جارودي (بالفرنسية: Roger Garaudy )؛ (17 يوليو 1913 - 13 يونيو 2012 ) هو فيلسوف وكاتب فرنسي اعتنق الإسلام سنة 1982.
حياته
ولد في فرنسا، لأم كاثوليكية وأب ملحد. اعتنق البروتستانتية وهو في سن الرابعة عشرة، درس في كل من جامعة مرسيليا وجامعة إيكس أون بروفانس وانضم إلى صفوف الحزب الشيوعي الفرنسي، وفي عام 1937 عين أستاذا للفلسفة في مدرسة الليسيه من ألبي.
خلال الحرب العالمية الثانية أُخذ كأسير حرب لفرنسا الفيشية في الجلفة بالجزائر بين 1940 و1942. وفي عام 1945 انتخب نائبا في البرلمان، وصدر أول مؤلفاته عام 1946، حصل جارودي على درجة الدكتوراه الأولى سنة 1953 من جامعة السوربون عن النظرية المادية في المعرفة، ثم حصل على درجة الدكتوراه الثانية عن الحرية عام 1954 من جامعة موسكو.
طرد من الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1970م وذلك لانتقاداته المستمرة للاتحاد السوفياتي، وفي نفس السنة أسس مركز الدراسات والبحوث الماركسية وبقي مديرا له لمدة عشر سنوات.
وبما أنه كان عضواً في الحوار المسيحي-الشيوعي في الستينيات، فقد وجد نفسه منجذباً للدين وحاول أن يجمع الكاثوليكية مع الشيوعية خلال عقد السبعينيات. وبدأ يميل إلى الإسلام في هذه الفترة.
في 2 يوليو 1982 أشهر جارودي إسلامه، في المركز الإسلامي في جنيف، وكتب بالمناسبة كتابيه "وعود الإسلام" و"الإسلام يسكن مستقبلنا". عرف الجمهور العربي والإسلامي جارودي لأول مرة بهذه المناسبة، فسطع نجمه في المؤتمرات والندوات وضيفاً في المنتديات، لكنه ضل عصيا على الاحتواء والاستحواذ، فأثار بذلك امتعاض وابتعاد الكثير من الدوائر الإسلامية عندما انتقد بشدة تيارات الفكر الإسلامي المعاصرة، معلناً أنه لم يتخل باعتناقه الإسلام عن جوهر المسيحية وكُنْه الماركسية.
حاول معمر القذافي استمالته في مشروع لنشر الإسلام في أوروبا، وتهجم بعض العلماء السعوديين عليه وتكفيرهم له استناداً لبعض المقولات الفلسفية والصوفية التي لم يستوعبوها حسب قوله. فقاطع المنتديات الإسلامية، وانسحب بتجربته الدينية ومقاربته الخاصة للإسلام إلى مدينة قرطبة الإسبانية التي أنشا فيها متحفاً يؤرخ للتراث الأندلسي ولتجربة التعايش النادرة بين أتباع الديانات السماوية في الأندلس.
يقول:كان هذا التصرّف أول مرّة أتعرف فيها على الإسلام وعلّمني أكثر من الذي تعلمته في جامعة السوربون.. ويقول:لم أُسْلِم بمحض الصدفة بل بعد معاناة وبحث ورحلة طويلة
بعد مجازر صبرا وشاتيلا في لبنان أصدر غارودي بيانا احتل الصفحة الثانية عشرة من عدد 17 حزيران 1982 من جريدة لوموند الفرنسية بعنوان معنى العدوان الإسرائيلي بعد مجازر لبنان وقد وقع البيان مع غارودي كل من الأب ميشيل لولون والقس ايتان ماتيو. وكان هذا البيان بداية صدام غارودي مع المنظمات الصهيونية التي شنت حملة ضده في فرنسا والعالم.
فتحول بعد هذا الموقف من ضيف دائم على المحطات الإذاعية والتلفزيونية وأعمدة الصحف، إلى شخصية قاطعتها الصحف اليومية الفرنسية، فلم تنشر أي موضوع له.
في عام 1998م أدانت محكمة فرنسية جارودي بتهمة التشكيك في محرقة اليهود في كتابه "الأساطير المؤسسة لدولة إسرائيل"، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين. وصدر بسبب ذلك ضده حكم بالسجن لمدة سنة مع إيقاف التنفيذ.
فكره
ظلّ ملتزما بقيم العدالة الاجتماعية التي آمن بها في الحزب الشيوعي، ووجد أن الإسلام ينسجم مع ذلك ويطبقه. ظلّ على عدائه للإمبريالية والرأسمالية، وبالذات لأمريكا.
وفي كتاب الإسلام دين المستقبل يقول جارودي عن شمولية الإسلام:
رغم وصف الصحافة الفرنسية والغربية لغارودي بالفيلسوف المعادي للسامية، فإن غارودي لم ينكر حقيقتا المحرقة، ولم يتبن الدعاية النازية، بل أقر بحجم المأساة اليهودية وبحرب الإبادة النازية ضد اليهود. أراد جارودي أن يبين أن النازية من حيث هي نزعة عنصرية استعمارية لم تستهدف اليهود وحدهم، وإنما استهدفت شعوباً وقوميات أخرى. كان يقول غارودي أن أحداث المحرقة ضخمت وأعطيت أبعاداً أسطورية غير تاريخية، من أجل توظيفها في صراعات الحاضر. وإن المأساة اليهودية التي تمت بالكامل على المسرح الأوروبي وظفت لحجب حروب الإبادة وجرائم التقتيل والتهجير القسري التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
مع هذا الكتاب، يطمح الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي، المتعدد التجارب والكتابات دينياً وفلسفياً وسياسياً، إلى إبراز منعطف خطير في التكوين الفكري والإيديولوجي للعالم المعاصر. هذا المنعطف يمكن وصفه بأسطورة الأصول، المتحولة بدورها إلى عقيدة متزمقة، وبالتالي إلى عقدة أصولية، قوامها في كل ألوانها، الاعتقاد بتفوق أصل على أصل، نوع ذهبي على نوع، ولون قوة على لون آخر, يرى غارودي في بحثه هذا، المطروح في آفاق إنسانية العام 2000 وما بعده، إن مذهب التفوق العلمي أو العلموية المبنية غرباً على فلسفة اوغوست الوضعية هو الذي دفع الغرب، رغم ثوراته الصناعية والسياسية ومطامحه الديموقراطية، وربما بسببها كلها إلى تعيين نفسه مسؤولاً عن استعمار العالم بأسره، سواء بحجة تمدنيه واكتشافه واستثمار موارده، أم بحجة التعرف إليه، وفي كل حال، بات الغرب العلموي، المنتج لأصوليات بعضها ديني معاصر كالأصولية الفاتيكانية، وبعضها سياسي ملتو كالرأسمالية المتوحشة التي تقتل سنوياً 50 مليوناً في العوالم المثالثة جوعاً، أي أنها تقصف شعوب الجنوب العالمي بقنبلة نووية يومياً، هي قنبلة التجويع، وكالنازية الفاشية التي أدخلت أوربا، ومعها العالم أجمع في حروب ذهب ضحيتها أكثر من 50 مليوناً، وأخيراً لا آخراً، الستالينية التي جرّدت الفكر الاشتراكي العلمي من كل جدلية وحوار وتحرر حقيقي، مما جعل الإمبراطورية الستالينية تنهار، سلمياً، من داخلها، بحكم أصوليتها وعقدتها المرضية أبات الغرب هذا عاجزاً عن الاعتراف بآخرين سواه، وفي الوقت نفسه لم يعد قادراً على محاورة نفسه، فكيف سيحاور سواه الذي لا يعرف ولا يرغب في التعرف إليه إلا بقهره وظلمه ومحاربته؟ ويرى غارودي أن في الغرب أم الأصوليات كلها، ومنها الأصولية الصهيونية.
أما الأصوليات المنعكسة في مرآة العوالم الثالثة، لا سيما المرأة الإسلامية (باكستان، أفغانستان، إيران... إلخ) والمرأة العربية الإسلامية (الخليج، مصر، لبنان، تونس، الجزائر...الخ)، فهي برأي غارودي معلولات لعلل، لأن الإسلام، القرآني والسني القويم، براء مما يلصق به من توظيف سياسي، غالباً ما يحوّل إلى ذرائع وحجج تستخدمها الأصوليات الغربية في غزوها لثروات العالم الثالث ونهيها لشعوبها ومنها من التحرر والتقدم إلى رؤية علمية واقعية لمشاكلها الحقيقية. يقرع غارودي ناقوس الخطر من خلال كتابه هذا، انطلاقاً من فرنسا، حيث حركة لوبين تستفيد من أصوليات الغرب والشرق معاً، فتسعى إلى طرد المهاجرين، أي طرد العالم الثالث من أوربا، بدلاً من السعي كل مشاكل المجتمع نفسها، ومروراً بالولايات المتحدة الأميركية، حيث يزداد الاتجاه إلى فرض أيديولوجيا التوحش الرأسمالي بقوة التفوق التقني العسكري، كما حدث في الفيتنام وعدد من جمهوريات أميركا اللاتينية، ومؤخراً في الخليج.
وفي الوقت نفسه يحذر غارودي شعوب العالم الثالث، لا سيما الشعوب العربية والإسلامية، من مخاطر البحث عن هويتها القومية والإنسانية المتحررة، في أصوليات تتنافى مع جذورها التاريخية، ومع واقعها التحرري وحاجاتها الحقيقية ويضرب مثلاً على ذلك الأصولية الجزائرية التي تندرج سياسياً في مشروع الأصولية الغربية التي ترفض الاعتراف بعروبة الجزائر. أخيراً، يدعو غارودي إلى حل مشاكل العالم المعاصر بالحوار الذي يقوم على مبدأ الاعتراف بأن لدى الآخر ما نتعلمه منه، وأن لدينا ما نعلّمه للآخر، فبدون هذا المبدأ، يبطل الحوار وتستمر الحروب ومرة أخرى، ينبهنا غارودي، إلى أن هناك مقاربات أخرى لمعالجة شؤون البشر، غير التعصب والتنطع والقتل، إنها مقاربات الفكر الإنساني الحرّ، التي استلها الإسلام النبوي والقرآني منذ 15 قرناً، وما زال على تقديمها لإنسانية تصنع هويتها، بلا أقنعة.
إن الأصوليّات، كل الأصوليّات، أكانت تقنوقراطية أو ستالينية، مسيحية، يهودية أو إسلامية. تشكل اليوم الخطر الأكبر على المستقبل... حيث لا يمكن حلّ أية مشكلة انطلاقاً من مجتمع جزئي واستناداً إلى معتقداته الجامدة.
إن هذا الكتاب سيجعلُ أسنان الأصوليين من كل اتجاه، تصطكّ، لأن أبداً لا يقبل أن يسمى بهذا الاسم.
فالحوار هو نقيض الأصولية. لكن ليس هناك حوار بين السيد والعبد. إن الحوار تضليل. إن تُحلّ المشكلة المشاكل الأساسية التي يولّد تناسيها الأصولية: العلاقات مع العالم الثالث، وكل ما ينجم عنه من البطالة إلى الهجرة. إلى الاعتراف بثقافة الآخرين ومعتقدهم.
إن الأصولية تثير مسألة تضرب جذورها في الاقتصاد والسياسة. لكنها في الوقت ذاته قرحة روحية آكلة، تهدد الحضارة بكاملة.
إن هذا الكتاب سيصدم جميع القراء المعادين، بحكم التوضيب الإعلامي، على الخلط بين الأصولية والإسلاموية.
الواقع أن الأصولية ولدت، في العالم الثالث وبكل أشكالها، من زعم الغرب. منذ النهضة، فرض نموذجه الإنمائي والثقافي.
من هنا يصدر مخطط الكتاب: الأصولية الغربية هي الصلة الأولى، ثم ولدت كل الأصوليات الأخرى رداً على أصولية الغرب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".