التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بكر محمد رشيد البدور |
| قسم: | صناعة التاريخ المستقبلي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الجزيرة للدراسات |
| ردمك ISBN: | 9786140118218 |
| تاريخ الإصدار: | 03 فبراير 2016 |
| الصفحات: | 366 |
| ترتيب الشهرة: | 591,731 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يبحث هذا الكتاب في طبيعة المكانة الإقليمية التي يُمكن أن تحتلها تركيا حتى عام 2020، في ظل التغيرات الداخلية والإقليمية والدولية المحيطة بها؛ فقد أدَّت التغيرات التي عرفتها الساحة التركية منذ مطلع القرن الحادي والعشرون إلى أشبه ما يكون بإعادة تشكُّل للدولة التركية المعاصرة وللمجتمع التركي المعاصر على حدٍّ سواء مع ما تحمل تلك التغيرات من تحديات وفرص كبيرة للدولة والمجتمع معاً.
ومن خلال تتبع النزوع التاريخي للجيوستراتيجية التركية تبيّن أن أوروبا والبلاد العربية تشكل نقطة الجذب الأهم بالنسبة لتركيا، وخاصة الأطراف الشرقية والجنوبية من أوروبا وسوريا والعراق، وفي ظل عدم تحقق الاستقرار في العراق، فستبقى تركيا تعمل على توسيع نفوذها هناك إلى جانب إيران والولايات المتحدة؛ فالعراق نقطة مهمة لجميع هذه الأطراف، كما أن اندلاع الثورة السورية واحتمالية انهيار النظام السياسي فيها ستجعل منها منطقة رخوة تسعى تركيا لمد نفوذها إليها. هذا ما يقرأه مؤلف هذا الكتاب "بكر محمد رشيد البدور" بعد مناقشة السيناريوهات المختلفة لمكانة تركيا الإقليمية؛ فيُرجِح حدوث السيناريو المحتمل بناء على ما تحصّل من مؤشرات خلال دراسته هذه، وينطوي هذا السيناريو على تقدم مستمر في موقع تركيا الإقليمي، والابتعاد عن أي مواجهة عسكرية خارج إطار الأمم المتحدة وحلف الأطلسي، والاستمرار في التعامل مع الآخرين على أسس براغماتية وليست أيديولوجية، بالإضافة إلى تبني سياسات متوازنة تراعي التناقضات بين القوى الدولية والإقليمية المختلفة. حيث تشير الاتجاهات العظمى لجميع المؤشرات التي استخدمتها هذه الدراسة إلى أن تركيا تمثّلِ قوة إقليمية صاعدة بقوة، وبحلول العام 2020 ستكون تركيا قد قطعت شوطاً كبيراً باتجاه الدولة المركز، وإذا كان على الدول العربية أن تختار بين تركيا أو إيران أو إسرائيل كدولة مركز للإقليم، فإن تركيا هي الخيار الأفضل لكثير من الاعتبارات التاريخية والثقافية فضلاً عن المذهبية.
المؤلف: بكر محمد رشيد البدور، متخصص في الشؤون التركية وقضايا الشرق الأوسط، يعمل باحثاً في مركز دراسات الشرق الأوسط – عمّان، ومعلّماً في وزارة التربية والتعليم الأردنية، ومدرّبَا للكوادر البشرية، ورئيسَا للعديد من الهيئات الثقافية والاجتماعية. حاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة اليرموك عام 2012. من أهم أعماله كتاب بعنوان: التجربة النيابية للحركة الإسلامية في الأردن (1989 - 2010)؛ فضلاً عن العديد من الدراسات والبحوث، من بينها: "صعود حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في تركيا بين السياسات الاقتصادية والجذور الإسلامية"، و"نحو سياسة خارجية تركية جديدة ما بعد الربيع العربي"
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".