English  

كتاب دراسات في اللسانيات العربية 2 بنية الجملة العربية التراكيب النحوية والتداولية علم النحو وعلم المعاني

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
دراسات في اللسانيات العربية 2 (بنية الجملة العربية، التراكيب النحوية والتداولية، علم النحو وعلم المعاني)
Qr Code دراسات في اللسانيات العربية 2 (بنية الجملة العربية، التراكيب النحوية والتداولية، علم النحو وعلم المعاني)

دراسات في اللسانيات العربية 2 (بنية الجملة العربية، التراكيب النحوية والتداولية، علم النحو وعلم المعاني)

مؤلف:
قسم: تجارة الجملة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الحامد للنشر والتوزيع السلسلة: دراسات في اللسانيات العربية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 196
ترتيب الشهرة: 221,003 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هذا هو الكتاب الثاني الذي ينتظم دراسات اللسانيات العربية، وهو في موضوعاته يعالج أيضاً ظواهر مختلفة من ظواهر اللسانيات العربية، وقد إشتمل الكتاب الأول على أربع دراسات، هي: المشاكلة في اللغة العربية، والتنغيم ودوره في التحليل اللغوي، ورؤى تحليلية عند أبي حيان النحوي، وإبن هشام الأنصاري. أما هذا الكتاب فيشتمل على أربع دراسات أيضاً: الأولى: بنية الجملة في اللغة العربية، وقد عرض البحث لبنية الجملة العربية، فإنطلق من تحديد مفهومها بإعتبار الإسناد، ثم حاول أن يضع تصويراً لبنيتها معتمداً أنظار النحاة، ومفيداً من الإتجاهات اللسانية الحديثة، فرأى أن المسند والمسند إليه يكونان (البنية الأساسية) لها، والجملة في هذه البنية " مطلقة " مجردة من أي إرتباطات أو علاقات نحوية أخرى، ثم يتسع مداها بما تمد به من عناصر تشكل (البنية الوظيفية)، والجملة في هذه البنية " مقيدة " بحكم تضمنها عناصر بينها علاقات تمثل وظائف مختلفة عرض البحث لها فصنفها وفق أبعادها الدلالية إلى: تركيبية ودلالية وتداولية. ثم وقف البحث عند الجملة المركبة، فوسائل الربط في الجملة، فظواهر نظمها، وإنتهى إلى عرض موجز يبين المحاور الرئيسية التي تكون بنية الجملة، مقرراً أنها بنية ليست شكلية بل هي بنية تجمع بين ضوابط لغوية وأخرى غير لغوية تحقق لها الشمولية والتجدد. الدراسة الثانية: بنية الجملة العربية في ضوء المنهجين الوصفي والتحويلي.

تناول هذا البحث جهود المحدثين العرب في وصف بنية الجملة العربية وتشكلها في ضوء المنهجين: الوصفي، والمنهج التحويلي التوليدي، فشرع يُمهد لذلك في ضوء الجملة وأنواعها لديهم، ثم عرض لمحاولات عالجت الجملة العربية في إطار المنهجين السابقين. وقد نحا البحث في عرضها منحىً وصفياً تقريرياً ناقداً وفق منهج مُتّبع، فإنتهى إلى أن هذه المحاولات سجلت ملاحظات مفيدة تُعين على توجيه البحث اللغوي العربي، رغم ما إعتورها من مآخذ رصدها البحث في مواقعها. وقد كشف البحث عن ضوابط وأصول، تضمنتها نظرية النحو العربي، أفاد منها المحدثون في معالجاتهم، على الرغم من محاولات بعضهم وضع بدائل نظرية وتطبيقية لبعض أصول النحاة القدامى في نمطي الجملة العربية: الفعلي والإسمي، الذين أثبتا أنهما يحققان أداءات مختلفة في تجليات الإستعمال. ولا يملك المتأمل، بعد ذلك، إلا أن يعتقد أن الوصول إلى وصف للعربية، يحقق الأصالة والمعاصرة، يجب أن ينطلق من القدر المشترك بين القديم والحديث، وفي إطار يأتلف من أكثر من منهج من المناهج المعروفة، لأن النموذج العربي إحتفظ بالتنوع في منطلقاته، وتطبيق نموذج ما حسب يترك نقصاً في الوصف والتحليل.

الدراسة الثالثة: التراكيب النحوية من الوجهة التداولية، يعالج هذا البحث التراكيب النحوية في العربية من وجهة نظر تداولية، بغية الوصول إلى دراسة نحوية تُعنى بالتركيب والتحليل، وجلالات الجمل من خلال مقاماتها. وقد إنتفع البحث، بقدر، بالأنظار اللسانية الحديثة، وبخاصة الإتجاه الوظيفي ونظرته التداولية إلى اللغة، وإستكنه أنظار النحاة، وتوقف عند أعمال البلاغيين، فإنتهى إلى أن مباحث النحو يتحقق بها فهم البنية التركيبية ودلالتها، ومباحث البلاغة يتحدد بها أهداف التعبير والتواصل، وبهما يوقف على دلالة التراكيب وأسرارها. الدراسة الرابعة: إشكالية العلاقة بين علم النحو وعلم المعاني: تهدف هذه الدراسة إلى تبيُّن العلاقة بين علم النحو وعلم المعاني، بإعتبارهما يُمثلان مستويين من مستويات النظام اللغوي. وقد إجتهدت الدراسة في ضبط العلاقة بين العلمين، وميز حدودهما، وتبين مُنطلقاتهما وأصولهما في تحليل التراكيب أو وصفها، كما إجتهدت مناقشة دعوى المحدثين بوسم النحو العربي بالشكليَّة، ومناداتهم بضم علم المعاني إليه، فإنتهت إلى أن التمايز بين العلمين وإستقلالية كل منهما لا يُنقض تكاملهما بما يُحقق وحدة النظام اللغوي وتعدُّد مستوياته، فبعلم النحو يتحقق فهم البنية التركيبية، وبعلم المعاني تتحدد أهداف التعبير والتواصل.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "دراسات في اللسانيات العربية 2 (بنية الجملة العربية، التراكيب النحوية والتداولية، علم النحو وعلم المعاني)"

اقتباسات كتاب "دراسات في اللسانيات العربية 2 (بنية الجملة العربية، التراكيب النحوية والتداولية، علم النحو وعلم المعاني)"

كتب أخرى مثل "دراسات في اللسانيات العربية 2 (بنية الجملة العربية، التراكيب النحوية والتداولية، علم النحو وعلم المعاني)"

كتب أخرى لـ "عبد الحميد السيد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا