التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | دعبل الخزاعي |
| قسم: | أدباء وشعراء مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745100270 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 176 |
| ترتيب الشهرة: | 292,812 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان دعبل بن علي الخزاعي والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
دعبل الخزاعي اسمه محمد بن علي بن رزين، من مشاهير شعراء العصر العباسي.
في الكوفة، ولقبته (الداية) بدعبل، لدعابة كانت فيه.
فهي أرادت (ذعبلاً) فقلبت الذال دالاً.
شاعر هجّاء، أصله من الكوفة، أقام ببغداد.
اشتهر بتشيعه لآل علي بن أبي طالب وهجائه اللاذع للخلفاء العباسيين.
عاش دعبل الخزاعي في بيت علم وفضل وأدب، برز فيه محدثون وشعراء، فجده (رزين) شاعر كما ذكره ابن قتيبة في (الشعر والشعراء) وأبوه (علي) كان من شعراء عصره، وعمه عبد الله بن رزين أحد الشعراء، وابن عمه (محمد بن عبد الله) شاعر له ديوان ويلقب بـ (أبي الشيص) وابن هذا عبد الله بن محمد أبي الشيص شاعر له ديوان أيضاً وأخواه (علي أبو الحسن ورزين) من الشعراء المشهورين.
اعتبرت قصيدة دعبل الخزاعي (مدارس آيات) إحدى قمم البلاغة العربية و(أحسن الشعر وفاخر المدايح المقولة في أهل البيت) وامتازت بقوة التعبير وروعة الأداء، عدد أبياتها (121) بيتاً..
و(قصيدة دعبل التائية في أهل البيت من أحسن الشعر وأسنى المدايح).
قال ابن خلّكان: كان بذيء اللسان مولعاً بالهجو والحط من أقدار الناس هجا الخلفاء، الرشيد والمأمون والمعتصم والواثق ومن دونهم.
لقد اسرف دعبل الخزاعي في هجاء الناس فكان حتفه على يد أحد مهجويه، ومن الملفت للنظر أنه قد تعرض في شعره لخلفاء كثيرين، كما سبق الا انه نهايته كانت على يد من كان اقل منهم مكانة وسلطانا.
"دعبل بن علي الخزاعي" هو أول شاعر دافع عن حرية معتقده وجاهر به لا يخاف لومة لائم ولا عقوبة حاكم ظالم. وهو الذي رفض واقع حياة الشعراء الذين يتمالؤون ويداهنون: حتى قيل فيه إنه: "صاحب طبيعة من تلك الطبائع النابية النافرة التي تخرج على "المجتمع" وتثور به ولا تزال في حرب معه لا مسالمة فيها ولا مهادنة إلى أن يواريها الموت في ثراه".
فالرفض ظاهرة نافرة في شعر دعبل تعبر عن جرأة أدبية في شخصيته الفذة، قل نظيرها في مواجهتها وفي رفضها للانصياع لولاة عصره وفي سعيها الدؤوب لهجائهم المقذع في كل مناسبة. وهذه الجرأة الأدبية جعلته لا يترك أميراً ولا وزيراً ولا والياً إلا هجاه بلساته السليط. حتى تحول شعره الهجائي إلى شعر ملتزم في تشيعه لآل علي رضي الله عنهم، وهذا ما يدل على شخصية ترفض الانقياد والتبعية، وتأبى الكبت والانطواء، ولا ترتهن للواقع المعاش. فحرية القول عند دعبل تقابلها قيمة الحياة. ومن لا حرية رأي له فهو إنسان لا قيمة له في هذه الحياة.
والكتاب الذي بين يدينا يضم ديوان دعبل بن علي محققاً حيث اهتم الدكتور "إبراهيم الأميوني" بإعادة تحقيق الديوان وذلك بالاعتماد على مخطوطة "فولندك" وما يقابلها من طبعات محققة لهذا الديوان، وأهمها طبعة دار الكتاب اللبناني المحققة بقلم "عبد الصاحب عمران الدجيلي" وطبعة دار الثقافة المحققة بقلم "محمد يوسف نجم" ولم يكتف عند التخريج بالاعتماد على مصدر واحد فيما نسب من شعر لدعبل، بل أسنده إلى المصادر التي أجمعت كلمتها في نسبته إلى دعبل دون سواه. وقد جمع هذه الأبيات في القسم الأول من الديوان.
وأما الأبيات التي اختلفت المصادر في نسبتها إلى دعبل وفيمن قالها فقد جمعها في القسم الثاني من الديوان واعتبرها جزءاً لا يتجرأ من ديوان دعبل وذلك لأنه وجد هذه الأبيات من أكثر المصادر قد نسبت لدعبل ولم تنسب لسواه إلا في حالات نادرة. كما أنها تدل دلالة قاطعة في صياغتها على أنها من صياغة دعبل ومن صفصفته الشعرية.
كما أنه عرف في الهوامش -بعد تخريج الشعر- بالمناسبة التي قيل فيها الشعر وفيمن قاله. ولم يترك بيتاً واحداً أو مقطوعة شعرية أو قصيدة إلا وترجمها بإيجاز واف ومقتضب حياة وأخبار صاحب المناسبة الذي قال فيه دعبل هذا الشعر، وأحياناً جاء بترجمة مفصلة عن حياته وأخباره ومكانته السياسية والأدبية.
ثم أوضح معاني المفردات الصعبة وذلك ليتمكن الباحث في شعر دعبل أن يتعرف بكل دقة إلى مقام القول من جهة والغاية التي هدف الشاعر إلى تحقيقها من خلالها.
دعبل الخزاعي أحد أهم شعراء القرنين الثاني والثالث الهجري، وقد نشأ دعبل وترعرع في الكوفة موئل الشيعة، حيث كانت آنذاك حافلة بالأفكار السياسية والحزبية، كما أنها كانت زاخرة بعلماء الحديث والفقه واللغة، وبأهل الأدب . فكان لا بد لدعبل من أن يرفد من هذه الأجواء الثقافية ما يغني شاعريته، ويؤهله فيما بعد أن يكون مشاركا في المجالس الأدبية مع غيره من شعراء عصره وهذا ديوان يشتمل على مجمل أشعار دعبل الخزاعي في مختلف الأغراض الشعرية، وخاصة ما تميز به دعبل وهو الهجاء، وقد رتب الديوان ترتيبا ألفبائيا حسب القوافي للشعرية وهذه طبعة محققة ومخرجة القصائد أو المقاطع الشعرية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".