التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ألبير كامو |
| قسم: | الثقافة الغربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب السلسلة: القصص العالمية |
| ردمك ISBN: | 9789953893730 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1990 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 336,916 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الغريب وقصص أخرى والمؤلف لـ 53 كتب أخرى.
ألبير كامو (بالفرنسية: Albert Camus ) (7 نوفمبر 1913 - 4 يناير 1960) فيلسوف وجودي وكاتب مسرحي وروائي فرنسي. ولد في قرية الذرعان التي تعرف أيضاً ببلدة مندوفى بمقاطعة قسنطينة بالجزائر، في بيئة شديدة الفقر من أب فرنسي، قُتل والده بعد مولده بعام واحد في إحدى معارك الحرب العالمية الأولى، ومن أم أسبانية مصابة بالصمم. تمكن ألبير من إنهاء دراسته الثانوية، ثم تعلم بجامعة الجزائر من خلال المنح الدراسية وذلك لتفوقه ونبوغه، حتى تخرج من قسم الفلسفة بكلية الآداب. انضم للمقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني، وأصدر مع رفاقه في خلية الكفاح نشرة باسمها. ما لبثت بعد تحرير باريس أن تحولت إلى صحيفة Combat "الكفاح" اليومية التي تتحدث باسم المقاومة الشعبية، واشترك في تحريرها جان بول سارتر. في عام 1935 إلى الحزب الشيوعي الفرنسي، ثم تركه. ورغم أنه كان روائيا وكاتبا مسرحيا في المقام الأول، إلا أنه كان فيلسوفا. وكانت مسرحياته ورواياته عرضا أمينا لفلسفته في الوجود والحب والموت والثورة والمقاومة والحرية، وكانت فلسفته تعايش عصرها، وأهلته لجائزة نوبل فكان ثاني أصغر من نالها من الأدباء.
فلسفة كامو
تقوم فلسفته على كتابين هما ((أسطورة سيزيف)) 1942 والمتمرد1951، أو فكرتين رئيسيتين هما العبثية والتمرد. ويتخذ كامو من أسطورة سيزيف رمزاً لوضع الإنسان في الوجود، وسيزيف هو هذا الفتى الإغريقي الأسطوري الذي قدّر عليه أن يصعد بصخرة إلى قمة جبل، ولكنها ما تلبث أن تسقط متدحرجة إلى السفح، فيضطر إلى إصعادها من جديد، وهكذا للأبد. وكامو يرى فيه الإنسان الذي قدر عليه الشقاء بلا جدوى، وقُدّرت عليه الحياة بلا طائل، فيلجأ إلى الفرار إما إلى موقف شوبنهاور : فطالما أن الحياة بلا معنى فلنقض عليها بالموت الإرادي أو بالانتحار، وإما إلى موقف الآخرين الشاخصين بأبصارهم إلى حياة أعلى من الحياة، وهذا هو الانتحار الفلسفي ويقصد به الحركة التي ينكر بها الفكر نفسه ويحاول أن يتجاوز نفسه في نطاق ما يؤدي إلى نفيه، وإما إلى موقف التمرد على اللامعقول في الحياة مع بقائنا فيها غائصين في الأعماق ومعانقين للعدم، فإذا متنا متنا متمردين لا مستسلمين. وهذا التمرد هو الذي يضفي على الحياة قيمتها، وليس أجمل من منظر الإنسان المعتز بكبريائه، المرهف الوعي بحياته وحريته وثورته، والذي يعيش زمانه في هذا الزمان: الزمان يحيي الزمان.
أشهر أقواله
ومن أشهر أقواله "لا أبغض العالم الذي أعيش فيه ولكن أشعر بأننى متضامن من الذين يتعذبون فيه إن مهمتى ليست أن أغير العالم فأنا لم أعط من الفضائل ما يسمح لى ببلوغ هذه الغاية، ولكننى أحاول أن أدافع عن بعض القيم، التي بدونها تصبح الحياة غير جديرة بأن نحياها ويصبح الإنسان غير جدير بالاحترام".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"حول هذا الملجأ حيث تنطفئ الميدان كان المساء يثير الكآبة في النفس، وكانت أمي حينا أصبحت قريبة من الموت تريد أن تحس بأنها حرة وأنها مستعدة لأن تعيش مرة أخرى، ولم يكن من حق أحد قط أن يبكي عليها وأنا أيضاً أحس بأني مستعد لأن أحيا من جديد وأشعر كما لو كانت هذه القضية الكبيرة التي غمرتني قد طهرتني من الشر وحررتني من الأمل أمام هذا الليل المشحون بالعلامات والنجوم، وقد تفتحت نفسي لأول مرة لما في العالم من عدم مبالاة يتسم بالحنان، وعدم المبالاة هذا الذي يظهره العالم نحوي والذي ينطوي أيضاً على معنى الأخوة جعلني أيضاً أمس أني كنت سعيداً وان هذه السعادة لم تفارقني، ولكي ينتهي كل شيء على ما يرام ولكي لا أشعر بكثير من الوحدة لم يعد أمامي إلا أن أتمنى أن يحضر متفرجون كثيرون يوم تنفيذ الحكم بإعدامي، وأن يستقبلوني بصيحات الكراهية".
غريب يروي قصته التي تبدأ بغربته عن بلده وثم بموت أمه، وأحداث نتابع بعد ذلك يرويها بنفسه، ليصبح القارئ أكثر قرباً من هذا الشخص الذي بالحقيقة مثلت غربته عن نفسه غربته الحقيقية في العالم وعن الكون وخالقه... وفي أتون هذه القرية لم يبقى له من صديق سوى الإعدام الذي حكم عليه لارتكابه جريمة قتل شاب. أحداث تتناوب لتعكس أكثر صراع الإنسان مع نفسه والرواية هي الأولى لألبير كامو الحائز على جائزة نوبل للآداب.
وبالإضافة إلى "قصة الغريب" فقد ضم الكتاب مجموعة "ألبير كامو" القصصية وهي: الزوجة الخائنة، الجاهد، البكم، الضيق، جوناس" الحجر الذي ينبت".
".. وحين دق الجرس مرة أخرى وفتح باب الغرفة الصغيرة، صعد إلي صمت القاعة، ذلك الصمت وذلك الشعور الفريد الذي داخلني حين لاحظت أن الصحفي كان قد أشاح بعينيه.
ولم انظر باتجاه ماري. لم يتح لي الوقت لذلك، لأن الرئيس قال لي بأن رأسي سيقطع في ساحة عامة باسم الشعب الفرنسي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
هذا الرواية هي أول ما أقرأ ل_ألبير كامو_...
الكاتب ذكي جدا ...لقد شد إنتباهي منذ السطر الأول ،"اليوم ماتت أمي،أو لعلها أمس ،لا أدري " لا أعتقد أنه سيغيب هذا النص عن بالي يوما ..سأظل أتذكر أن ألبير كامو إستهل روايته بهذه العبارة ....
لربما من هذه العبارة نفهم من هو بطل الرواية ..
إنه كائن لا مبالي ...أبدا ،و هو الذي لسان حاله يقول دوما"الأمر سواء " أمام أي حدث كبيرا كان أو صغيرا ،خيرا كان أو شرا ...
في بعض الأحيان أرى أن ردود الفعل اللامبالية لبطل الرواية تشبه كثيرا ردود فعلي...إنه أمر مخيف ،لهذا كنت أخاف أن أقرأ ل ألبير كامو ،أن ترى الحياة عبثية ....لكن ما زلت أؤمن أن حياتنا ما وجدت عبثا ...
الغريب: رواية ألبير كامو، الكاتب الفرنسي الأصل، الجزائري مولدا. الرواية من 105 صفحة. ترجمة عايدة مطرجي ادريس. تنقسم إلى قسمين: قسم ما قبل القتل، وقسم ما بعد القتل، والأول يمهد للثاني. وتبتدئ بعبارة: "اليوم ماتت أمي. أو ربما ماتت أمس، لست أدري. لقد تلقيت برقية من المأوى..."
تدور أحداثها عن شخصية اسمها مارسو، حُكم عليه في نهاية الرواية بالإعدام بسبب قتله لعربيٍّ كان يطارد صديقه، لخلاف كان بينهما، قتله مارسو بمسدس صديقه الذي أخذه منه احتياطا بعد شجار وقع بين (مارسو، صديقه، ومضيفهما وبين العربي وصاحبيه بشاطئ إحدى سواحل الجزائر) نزع من صديقه المسدس بعد الشجار مخافة أن يرتكب جريمة. لكن مارسو بعد فك الاشتباك خرج يتمشى قليلا بالشاطئ وحده تحت أشعة الشمس الحارة، فإذا بالعربي يعود ليصادفه، شاهرا سكينه، فأخرج مارسو مسدس صديقه الذي بقي بحوزته، وأطلق خمس طلقات على العربي، ليلقى القبض عليه بتهمة القتل العمد، رغم أنه لم يكن يتوقع أن تأخذ القضية أبعادا أخرى مختلفة، إذ أنه كان يرى أن القضية بسيطة جدا، ولا تحتاج تعقيدا، وحتى أنه لم يُوكِّل محاميا، بل المحكمة من فعلت ذلك.
الرواية تبتدئ بسرد أحداث وفاة والدته التي تقطن بمأوى العجائز في مارنغو، الذي يبعد عن المكان الذي يعمل فيه بمسافة يوم كامل بالحافلة، فسافر إلى حضور جنازة والدته بالمأوى بعد أن توصل منه برسالة تخبره بالأمر.
هذه التفاصيل التي سردها الكاتب عن شخصية مارسو وتصرفاته التي قام بها عندما قابل حاجب المأوى والمدير، والممرضة، وأصدقاء والدته (نزلاء المأوى)، ومنها: امتناعه عن رؤية وجه أمه للمرة الأخيرة، وشربه القهوة ليلة دفنها، وتدخينه، وكذلك وتصرفه بعد دفنها بيوم حيث أنه تعرف على ماري، وأعجبته وضاجعها وزار معها البحر مستمتعين... كل هذه التصرفات كانت سبب اتهامه كما بين ذلك الكاتب وليس لأنه ارتكب جريمة قتل. وفي التحقيق كان يُسأل عن عدم بكائه على أمه في الجنازة، وخروجه للبحر مع عشيقته، واستندوا إلى شهادة الشهود حول تلك التصرفات، فكان مُدانا بأفعاله قبل وقوع القتل لا بفعل الجريمة الأساسي، ولعل أفكار مارسو التي يؤمن بها هي أيضا عنصر في الإدانة، لكونه لا يؤمن بالله كما صرح بذلك في حوار مع المحقق، ورفضه مقابلة الراهب وهو بالسجن، فأدِين بأنه -أصلا- كان ينوي القتل وليس دفاعا عن نفسه، مادام أطلق خمس طلقات على الرجل المقتول، ولم يكتف بواحدة. ورغم تأكيده أن قتل العربي كان صدفة، ولم يكن بينهما أية علاقة، ظل مُدانا من طرف المحكمة والمجتمع بسلوكه اتجاه أمه التي توفيت في مأوى العجائز.
يبدو أن اختيار اسم الغريب لهذه الشخصية وكعنوان للرواية يعود إلى أنه غريب وسط الجميع، ربما انطلاقا من سلوكياته التي رآها المجتمع شاذة، وعدم مبالاته، وعبثيته. الحياة عنده لا تحتاج كل هذا التعقيد حتى يَهتم بكل التفاصيل، وهذا ما تبين حين قتل العربي وهو ضجرٌ من الشمس الحارة، وقد صرح بذلك في المحاكمة حين قال: (الشمس هي سبب ارتكابي للجريمة) فسخر منه جميع من كان في القاعة.
لم يكن مارسو نادما على فعل القتل، ولم يُظهر ذلك أبدا، وقد ذهبت بنا عبثيته إلى أبعد حد، آلا وأنه في يوم انتظاره أن يـأخذوه إلى المقصلة ليُقطع رأسه في مكان عام تنفيذا لحكم الإعدام باسم الشعب الفرنسي، كان -هو- يشعر بمشاعر كثيرة تجعله كأنه يتوغل في لامبالاة العالم، وبأنه سبق أن كان سعيدا وبأنه مازال سعيدا، وتمنى قائلا: " ولكي يكتمل كل شيء، ولكي أحسّني أقل توحّدًا، كان يبقى لي أن أتمنى أن يكون هناك كثير من المشاهدين يوم تنفيذ الإعدام بي، وأن يستقبلوني بصرخات مليئة بالحقد والكراهية."
بهذه العبارات أنهى كامو روايته التي أضافها إلى مجموعة من أعماله الأدبية التي تناول فيها أفكاره المؤمنة بالعبثية واللاجدوى.
الرواية في بدايتها لم تكن مشوقة إلا في القسم الثاني منها، وكأن القسم الأول كما قلت تمهيد للثاني. اهتم كامو بالوصف، كما عادته في كثير من أعماله الأدبية، غير أن "الغريب" تفتقر إلى المشاعر والأحاسيس، لم ترو غليلي من هذا الجانب، لا أعلم هل عامل الترجمة هو السبب أم الرواية كذلك... لكن عموما هي تهتم بالجانب الفلسفي والفكري الذي يمثل مذهبا عرف به ألبير كامو، وكان من أنصاره في القرن الماضي.
قرأتها ما بين: 13و17 فبراير 2014
العنوان يناسبه؛ فهو غريبٌ في هذا العالم، مُدرك قليلاٌ وغير مبالي لما حلوله «الامر سواء» هذا ما يردده. هو بالفعل منطفئ من داخله، كل شيء بالنسبة له سيان، طبيعي، لا يحتاج للتفكير او التساؤل!
طريقة السرد والحبكة و الوصف كان عميقاً مثالياً .. رغم ان مارسو لامبالي لكنه ومن وجهة نظره كان التأمل ومشاهدة الوقت يمر هو بمثابة روتين يومي ممتع و مريح ، لم يفكر يوماً في تغيير ذلك ولا يرى ان الحياة تستحق مبالغة او تعقيد كما في يوم محكمته
«انا حين افكر في احوالي جيدا لا اجد اني تعيس او بائس .. ولما كنت طالبا كان عندي كثير من الطموح .. ولكن لما قدر لي ان اترك الدارسة ادركت بسرعة ان كل هذا لا ينطوي على اهمية حقيقية » هو حرفياً مدرك لما حوله ولكن بشكلٍ غير مبالي تماماً...
نموذج انسان كهذا يحتاج للاهتمام ، للتوجيه وللعطف ...
فما دخل قضية والدته بمقتله للرجل ، هو لم يبكي لإنه يجد هذا طبيعياً ولا داعي للبكاء ، فما الذي ستجنيه والدته إن بكى ...؟
مارسو كان عابثاً حتى في لحظاته الاخيرة لم يجد معنى لكل ما حدث .
« ولكن الجميع يعرفون أن الحياة ليست جديرة بأن تعاش. ولم أكن أجهل, في الحقيقة, أن الموت في الثلاثين أو في السبعين سيان »
كل شيء سيان ...
هى فى معظمها جيدة .وبعضها جيد جدا إلا أن قرآتها تتحدى إماننا فيتوجب الحذر !
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".