التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ليلى صبار |
| قسم: | قصص إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دائرة الثقافة والإعلام - الشارقة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 77 |
| ترتيب الشهرة: | 766,587 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نشرت مجلة "الرافد" الصادرة عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، في عدد يناير/كانون الثاني 2014، مجموعةً قصصية للكاتبة الجزائرية الأصل ليلى صبار حملت عنوان " أختي الغريبة"، وكان قد أعدها وترجمها أحمد عثمان، وهي عبارة عن 11 قصة تراوحت بين القصيرة والطويلة ضمن 73 صفحةً من القطع الصغير. قدّمت صبار في هذه المجموعة ذاكرتها أمام المتلقي بطريقة المكاشفة والاعتراف، وكأننا نسمع حوار امرأةٍ مع ذاتها حول الطفولة وتفاصيل كثيرة لا زالت عالقة في ذهنها، وقد تحولت إلى أسئلة مصيرية عن الهوية والجنسية وتحتاج إلى إجابات منها هي أولاً، ومن الآخرين ثانياً. حيث يأتي الروي كخطوة أساسية وممكن أن تكون نهائية في محاولة الإجابة. واحتوت مقدمة المجموعة على بحث مختصر في كتابات ليلى صبار تحت عنوان "ليلى صبار: أدب الجميع"، إلى جانب تعريفها بسيرتها الذاتية منذ ولادتها في الجزائر خلال الحقبة الكولونيالية لـأب جزائري وأم فرنسية، وخلال سنوات المراهقة انتقلت إلى فرنسا وهناك بدأ معها مرحلة التفكير، عبر الكتابة، بالروابط الجامعة بين البلدين، وطنيها: "عبر هذا العمل، عمل الذاكرة وبناء الوية، تتحدث ليلى صبار دوماً عن الطفولة، هذه اللحظة المؤسسة التي تبني أو تدمر بالغ الغد. كتابتها تتوجه مع ذلك إلى القارئ الشاب الحساس إلى هذه الأسئلة الفردية والعالمية في آنٍ معاً. وأيضاً إلى هؤلاء المراهقين الذين وجدوا في نصوصها تاريخهم الحقيقي، ثقافتهم المزدوجة، وحاولوا أن يبنوا أنفسهم قبالتها". لأنها تكتب ذكريات مراهقتها وطفولتها، فهذا لا يعني أنها تتوجه إلى شريحة معينة من المتلقين دون أخرى. فمن منا، نحن الكبار، لم يملك ذاكرةً مشابهة تحتاج إلى ملء فجوات مراهقتنا وطفولتنا باستخدام الأسئلة والأجوبة، مع الذات ومع الآخر؟ لكن ومن خلال المقدمة نكتشف أن اتهام ليلى بأنها تستهدف في أعمالها شريحة الشباب، لم يأتِ عن فراغ. حيث يتبين لنا العديد من المجموعات القصصية التي روت فيها ذكرياتها وتساؤلاتها عن طفولة ومراهقة قضتهما في الجزائر بلد الأب، وعن مرحلة شباب تعيشها في فرنسا بلد الأم. كمجموعتيها القصصيتين "الشابة في الشرفة" و"جنود". والسرد الوثائقي "كنت طفلة الجزائر"، و"طفولة من مكانٍ آخر". الشرق والغرب عنصران لا يفترقان في مجموعتها القصصية "أختي الغريبة"، حيث تكتب في القصة الأولى "الشرق هاجسي": "من الشرق، لم يتبقَ لي سوى اسمي. يتبدى لي انني لن أحوز شيئاً سواه، الشرق، هاجسي". وفي مكانٍ آخر من القصة ذاتها، نجدها تقول: "من الممكن أن أكون ولدت في اللغة العربية، لغة الشرق المتوسطي، في الإسلام، ديانة أم أبي، ديانته، ديانة شعبه (إلى أي شعبٍ أنتمي؟). أعتقد أنني أنتمي، في يوم من الأيام، إلى شعب الثورة وشعب النساء إلى الشرق، لا. غير أنني، أنتمي له". وتعود ليلى صبار في قصتها "الفتاة ذات الصدار الأحمر في بابل"، للشرق بأجمل تفاصيله الحميمية ذات الطابع الروحاني وبأكثرها حزناً ومأساةً، ففي بداية القصبة كتبت: "بعيداً عن الزمن، الأندلس القديمة وأبيات الشاعر الملعون، المنفي من قرطبة، طوق حمامته المفقود، بعيداً، منذ قرون وقرون... جيركو في فلسطين، الصحراء قريبة للغاية.. توابيت سراييفو، النوارس، على الموجات المتلاحقة، تصيح في أذن هؤلاء الأطفال: القذرون الذين يصنعون الحرب والجنود يتساقطون صرعى، دوماً يقولون "يا أمي!". أجواء جميلة وغرائبية من القرى والمدن موجودة في صفحات "أختي الغريبة"، مستلهمة من حياة حقيقية، تدخل الأدب في تنميقها. أيضاً ثمة تناقضات وأضداد متناثرة بين الكلمات تنتظر من المتلقي لملمتها وتنسيقها في اتجاهٍ واحد، للإجابة عن سؤال الهوية الخاص بنا وبالكاتبة أيضاً. الكثير من الوقفات، تأخذها صبار في حياكتها لكل قصة، وكأنها تأخذ نفساً أثناء عملية البحث في الذاكرة، تسأل، تحاول الإجابة، تستذكر، تستحضر ثم تكتب. بعد قراءتنا للمجموعة القصصية المترجمة، ومع إشارة إلى الجهد الواضح للمترجم، إلا أننا على ما يبدو أمام كاتبة علينا أن نقرأ كلماتها مباشرةً دون وسيط المترجم. فكثرة التساؤلات والفواصل والنقاط وما بين الأقواس، يحيل إلى كتابة صعبة وسهلة في آنٍ معاً، إلى مفردات لغوية لا يمكن استبدالها بأخرى مترجمة من غير لغة. كذلك فإن العبارات المسطرة أمامنا، في بعض الأحيان تكون معقدة، لا بد وأنها أكثر بساطة وحيوية في اللغة الأصلية الفرنسية التي كتبت بها ليلى صبار مجموعتها هذه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".