التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بلال مصطفى علوان |
| قسم: | نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المقتبس |
| ردمك ISBN: | 9789933565473 |
| تاريخ الإصدار: | 20 أبريل 2018 |
| الصفحات: | 440 |
| ترتيب الشهرة: | 186,140 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن نِعَمَ الله تعالى على الإنسان عظيمةٌ، وأفضاله عليه كثيرةٌ، ومن نِعَمِ الله عزّ وجلّ على الإنسان منحه القدرةَ على التعلم، وتزويده بأدواته ووسائله.
وقد زود الإسلامُ المسلمَ بالمنهج السّليم للتّعلم، وأرشده إلى أدواته وطرائقه التي من أهمّها السُّؤال.
ولقد اهتمت السُّنّة المطهَّرةُ بالسؤال إهتماماً كبيراً، حيث يتّضح هذا الإهتمام من إستخدام النّبيّ صلى الله عليه وسلم للسُّؤال، وكثرة الطّرق والموضوعات التي استخدمه فيها من ذلك.
وقد كانت طريقة السُّؤال - وخصوصاً من الأعراب - تَرُوقُ أصحابَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فعنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال: "نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَنْ شَيْءٍ، فَكَانَ يُعجِبُنَا أَنْ يَجيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهَلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلَهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُ... فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَتَانَا رَسُولُكَ فَزَعَمَ لَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللهَ أَرْسَلَكَ، قَالَ: "صَدَقَ"، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاء؟ قَالَ: "اللهُ"، قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَ: "اللهُ"، قَالَ: "فَمَنْ نَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ، وَجَعَلَ فِيهَا مَا جَعَلَ؟ قالَ: "اللهُ"، قَالَ: فَبِالَّذي خَلَقَ السَّمَاءَ، وَخَلَقَ الأَرْضَ، وَنَصَبَ هَذِهِ الْجِبَالَ، اللهُ أَرْسلَكَ؟ قَالَ: "نَعَمْ"... الحديث.
من هنا دَعت الحاجة إلى وجود بحثٍ يتكلْم عن أسئلة الأعراب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستخرتُ اللهَ تعالى في هذا الموضوع أنْ يكون أطروحةً لنيل درجة الدّكتوراه في السّنّة وعلوم الحديث.
وتبرُز أهمية الموضوع بأنْ لا علاقةً بالإنسان قديماً وحديثاً، بالإضافة إلى: "كثرة أسئلة الأعراب للنّبيّ صلى الله عليه وسلم، حيث بلغ مجموع أحاديث البحث من الكتب التسعة (79) حديثاً نبوياً"، "تنوّع موضوعات هذه الأسئلة، حيث تناولت غالب موضوعات الدِّين (عقيدة، عبادات...)"، "أنّه موضوعٌ جديدٌ في بابه لم يُكتب فيه من قبل بحسب إطّلاعي، والجهد الذي بذلته في البحث، هذا بالإضافة لسؤال أهل الإختصاص"، "فيه زادٌ عظيمٌ للدّعاة إلى الله عزّ وجلّ، حيث يظهر من هذه الأسئلة كيفية تعامل النّبيّ صلى الله عليه وسلم مع أسئلة الأعراب".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".