English  

كتب الأسئلة الفاجرة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المسؤولية عن التفجيرات (معلومة)


كان هناك جدل حول هوية الجناة الذين زرعوا القنابل؛ وكانت الاحتمالات هي انها زُرعت من قبل الموساد أو من قبل الحركة السرية الصهيونية العراقية من أجل تشجيع اليهود العراقيين على الهجرة إلى دولة إسرائيل التي كان تم إنشاؤها حديثًا، أو من قبل المتطرفين المعادين لليهود في العراق. ولا تزال القضية دون حل. يتهم النشطاء العراقيون بانتظام إسرائيل بأنها تستخدم العنف لهندسة الهجرة، بينما ينكرها المسؤولون الإسرائيليون بشدة.

إدعاءات تورط الصهاينة العراقيين أو الإسرائيليين

يعتقد المؤرخ عباس شبلاق واليهودي العراقي نعيم جلعادي وعميل المخابرات المركزية الأمريكية ويلبر كرين إفلاند، بأن اليهود هم وراء التفجيرات. يقول عباس شبلاق في كتابه "هجرة أو تهجير": «ان بعد فضيحة لافون اعترف وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك بصورة غير مباشرة، بتورط الحكومة الإسرائيلية في التفجيرات في العراق.» مضيفا «أن التفجيرات حققت الغرض الذي توخاه من كان وراءها. فبعد أول اعتداء بالقنابل، أخذ الآلاف من اليهود يصطفون أمام مكاتب التسجيل للهجرة.»

في عام 1949، اشتكى المبعوث الصهيوني يودكا رابينوفيتش من أن تهاون اليهود العراقيين قد "أعاق وجودنا" واقترح على الموساد "تفجير العديد من المقاهي التي معظم زبائنها من اليهود باستخدام القنابل اليدوية لتخويفهم، وكذلك نشر منشورات تهديد لليهود والمطالبة لطردهم من بيرمان"، مستخدماً الاسم الرمزي للعراق. منعه الموساد من إجراء اي مفاوضات أو تنفيذ أي أعمال إرهابية، وهو قبل ذلك.

طبقًا لموشي جات، وكذلك مئير-جليتزنشتاين، صموئيل كلاوسنر، ريان الشواف ويهودا شنهاف، هناك "إجماع واسع بين اليهود العراقيين على أن العملاء الصهاينة ألقوا القنابل من أجل إسراع رحيل اليهود عن العراق". وذكر شنهاف احدى مذكرات وزارة الخارجية الإسرائيلية التي تقول أن اليهود العراقيين عبروا عن حادثة شنق صلاح والبصري ومصيرهما بالقول: "هذا انتقام الله من الحركة التي أوصلت بنا إلى هنا".

وتعتقد السفارة البريطانية في بغداد أن التفجيرات نفذها نشطاء صهاينة يحاولون تسليط الضوء على الخطر الذي يتعرض له اليهود العراقيين، من أجل التأثير على إسرائيل لتسريع وتيرة الهجرة اليهودية. التفسير الآخر المحتمل الذي قدمته السفارة هو أن تفجير القنابل كان يهدف إلى تغيير رأي اليهود الأثرياء الذين كانوا يرغبون في البقاء في العراق.

نفت الحكومة الإسرائيلية أي صلة لها بالتفجيرات، وألقت اللوم على العراقيين القوميين بأنهم وراء الهجمات على اليهود العراقيين. لكن وفقًا لشالوم كوهين، عندما اندلعت قضية لافون في إسرائيل، أشار لافون إلى أن "هذه طريقة العمل لم تُخترع لمصر وقد جُرِّبت من قبل في العراق".

كما يؤكد الكاتب اليهودي العراقي المعادي للصهيونية نعيم جلعادي أن التفجيرات "ارتكبها عملاء صهيونيون من أجل إثارة الخوف بين اليهود، وبالتالي تشجيعهم للهجرة إلى إسرائيل". وقد يشاركه في هذه النظرية أوري أفنيري، وهو كتب في كتابه "صديقي، العدو" أن "بعد الكشف عن قضية لافون ... أصبحت قضية بغداد أكثر منطقية"، وماريون ولفسون.

المصدر: wikipedia.org
 
(5)
أسئلة

أسئلة