التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد حلمي حرب |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النور المبين للدراسات والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 386 |
| ترتيب الشهرة: | 257,548 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من الإشكالات المنهجية المتعلقة بأصول الفقه ما يرجع إلى مصادره، أو إلى طريقته في البحث والتأليف.
فإننا لا نزال نسمع من ينكر مصدرية بعض العلوم بالنسبة إلى أصول الفقه، أو يستشكل ذكر بعض المباحث فيه، إما بناء على إستبعادهم لهذه العلاقة، أو لملاحظتهم عدم الملاءمة بين أصول الفقه وبين هذه العلوم المستنكرة، كل ذلك من غير أدلة واضحة ولا إعتماد على ضوابط علمية ومنهجية صريحة فيما يعتبر من مصادر أصول الفقه أو دخيلاً عليه، وما يعد من مسائله ويصح أن يذكر فيه وما يكون خارجاً عن وظيفة الأصول وحقيقته.
ومن تلك العلوم التي ثار حولها الخلاف من هاتين الناحيتين - في هذا الزمان خاصة - "علم الكلام"، فإن العلماء جميعاً كانوا ينصون على أنه مصدر من مصادر أصول الفقه بل وأنه أهم مصادره.
مع الإشارة إلى وجه العلاقة بينهما، وكان يظهر على أبحاثهم التأثر الكلاميّ: إما بإعتماد منهجية المتكلمين في النظر والبحث والتي تقوم على التاصيل والإحكام، أو التوسع في مباحث الأصول بما يتناول تلك القضايا الكلامية، أو الإعتماد على هذه المبادئ العقائدية المأخوذة من علم الكلام في إثبات المباحث الأصولية أو نفيها إن كانت متفرعة عنها ومعتمدة عليها، مع التفاوت في ظهور هذا التأثير وأشكاله بين الطرق الأصولية الثلاث المتكلمين والحنفية والطريقة الجامعة.
في حين إن هناك من المعاصرين من ينكر هذه العلاقة، أو يستشكل ذكر المباحث الكلامية في أصول الفقه وهذه العقلية هي السمة العامة لكثير من علماء هذا الزمان.
ومن هنا جاءت هذه الرسالة لبيان الضابط في معرفة مصادر أصول الفقه بشكل عام، وتطبيق ذلك على علم الكلام، والضابط فيما يذكر فيه من المباحث الكلامية والتي ثار حولها هذا الجدل الكبير، مع الإجابة عن كل الإشكالات التي تثار في هذا الباب وذلك من جانبين: الجانب التأصيلي: بإعتماد تلك القواعد والضوابط المنهجية، الجانب التطبيقي: وذلك بواسطة الرجوع إلى مسألتين مشهورتين في علم الكلام وهما "التحسين والتقبيح وتعليل أفعال الله تعالى" لبيان أثر هاتين المسألتين في المباحث الأصولية سواء على مستوى الإثبات او النفي، وكيف يفيد الإنطلاق منهما في دراسة المسائل الأصولية المبنية عليهما وحسم النزاع فيها.
مما يعطي لهذه الرسالة أهمية تأصيلية في بناء هذا العلم في مسائله ومباحثه، وكيفية تكامله بغيره من العلوم، بما يكون مقدمة يعتمد عليها في دراسة أصول الفقه بعد ذلك الدراسة المطلوبة واللائقة به التي تقوم على التأصيل والتحليل، بما يعطي للباحث رحابة في التفكير، وسعة في العبارة، وقدرة على مجاراة المستجدات وإستيعاب الواقع بإشكالاته ومفاهيمه وقضاياه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".