English  

كتاب ما الفيلسوف إنسان التنوير ومفكر صباح الغد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
ما الفيلسوف؟ إنسان التنوير ومفكر صباح الغد
Qr Code ما الفيلسوف؟ إنسان التنوير ومفكر صباح الغد

ما الفيلسوف؟ إنسان التنوير ومفكر صباح الغد

مؤلف:
قسم: مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف السلسلة: قضايا فلسفية
ردمك ISBN: 9786140241978
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 192
ترتيب الشهرة: 531,769 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يأتي سؤالنا ما الفيلسوف؟ في اللحظة الراهنة كإستجابة فلسفية ووجوديو لنداء عصر نعيشه في ظل خرابه الكوني الذي يحيق بنا جميعاً كبشر؛ يأتي هكذا سؤال لإحياء صوت العقل الإنساني المتفكِّر نقدياً من جديد بعدَ أنْ أفقدت شهوات الموت الأعمى وهويات التدمير الجهوي المتداولة على نحو فادح كيانه ومقامه وفاعليته في الوجود.

فالعقل هو خليل التفلسُف والفيلسوف، والفلسفة هي مرد الكائن المتفكِّر في الإنسان والطبيعة والمجتمع والوجود، في الماضي والحاضر والمستقبل، هذا الكائن الإنساني - الإنساني المتفكِّر بمسؤولية شاملة في ما يُعنى بذاته ضمن الوجود هو الذي نسميه الفيلسوف من دون بخس الإختلاف في تجربته مقارنة بنظرائه الفلاسفة.

إن الحق بالتفلسُف يتجاوز دائماً مع الحق بالإختلاف الإنساني والعقلي والوجودي بين البشر.

يقتضي البحث عن صورة الفيلسوف؛ عن كينونته ووجوده وأدواره ومسارات تفكيره، يقتضي سبر أغوار ما يجري التفكير فيه، وبشأنه، فللفيلسوف تأريخ إنسي معتَّق، وله مواقف وتوجهَّات، له توقُّفات وإستئنافات، له تألُّق وإنتكاس، تراهُ يُجابه المصير والمال بالتفكير والتفكُّر في رحلة البحث عن ديمومة البقاء المتكامل ضمن إختلافه الإنساني والفكري والأنطولوجي، وهو بقاء العقل، بقاء للقيم التي يؤمن بها الفيلسوف، بقاء لوجوده المستدام بهدي من نور موجوديته الإنسانية الأصيلة، ذلك النور الذي تحجبه قيم اللامعقول البشري وسيوف التدمير التي تأتي إلى الإنسان والعمران بالخراب الشامل.

الفلسفة هي ابنة رائعة الحضور للمشترك الإنساني العقلاني، هي ابنة المعمورة البارة، لا ابنه الشرق فقط، ولا ابنة الغرب فقط، لذا لا يمكن للفيلسوف إلاّ أن يكون ويوجد كائن بار للمعمورة الكونية، الإبن الحقيقي للمشترك الإنساني العقلاني، فلا فيلسوف للشرق لا يوجد سواه، ولا فيلسوف للغرب لا يوجد سواه، الفيلسوف هو ابن المعمورة الكونية مُشتركة الحضور والمصير بالتفكُّر الإنساني الذي يؤسِّس لمعنى الإنسان ولغيرية موجوديته في الوجود وفق رؤية إنسانية عقلية نقدية، وهو ما تتناوله فصول هذا الكتاب الثلاثة.

وسط خراب اللحظة، وموت الإنسان على نحو مجاني، وضياع الأوطان في ألفيتنا الثالثة، يستعيد العقل الفلسفي وظائفه الممكنة كبارقة أمل تعكس حيوية التفكير البشري في مواجهة كل تلك الهزائم الوجودية، وهي استعادة لا يخوضها سوى فيلسوف إنساني تنويري عقلاني يُدرك اليومي كما الكوني، ليس بعيداً عن صيرورة الفكر وتجولاته، ولا عن الواقع ومجرياته ومآلاته، وتلك استعادة لا تتم إلّا بإعادة بناء العقل البشري، عبر تحليل واقعه المعرفي والوجودي، وتبيان عوائق اشتغاله، وكشف مضّادات أدواره المعرفية والوجودية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "ما الفيلسوف؟ إنسان التنوير ومفكر صباح الغد"

اقتباسات كتاب "ما الفيلسوف؟ إنسان التنوير ومفكر صباح الغد"

كتب أخرى مثل "ما الفيلسوف؟ إنسان التنوير ومفكر صباح الغد"

كتب أخرى لـ "رسول محمد رسول"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا