التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هبة العوري |
| قسم: | الدولة الفاطمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب الحديث |
| ردمك ISBN: | 9789957709983 |
| تاريخ الإصدار: | 12 يوليو 2016 |
| الصفحات: | 191 |
| ترتيب الشهرة: | 696,542 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أتت المصادر التاريخية بمعلومات كثيرة عن تاريخ الدولة الفاطمية من حيث النشأة وتطوراتها السياسية والعسكرية والإجتماعية والعقائدية وحددت قائديها وعظمائها، ولكن هذه الدراسة تركز بصفة خاصة على دور صاحب الخبر والعيون والجواسيس في الدولة الفاطمية، فتهدف هذه الدراسة إلى تعريفهم وتحديد طبيعة عملهم في أوقات الحرب وأوقات السلام، والوقوف على حقيقة دور هذه الفئة في عصر الدولة الفاطمية.
صاحب الخبر في الدولة الفاطمية: دراسة تاريخية لإبراز دور صاحب الخبر في الفترة الفاطمية (الدعوة - الدولة) وهي دراسة تحتوي على معظم الروايات والنصوص التي أوردت دور وأهمية صاحب الخبر أو الجواسيس والعيون، وهذه الأخبار والإستخبارات كانت ذات أهمية قصوى؛ سواء للخلفاء أو الوزراء أو لأي جهة تستفيد من هذه الأخبار والمعلومات. ومما لا شك فيه أن الخلافة الفاطمية في دوريها (الدعوة - والدولة) قد اعتمدت بشكل جوهري على صاحب الخير والعيون والجواسيس. فقد احتلت الدولة والشام، وعلى فترات في ليبيا، والجزائر، والمغرب، والجزيرة العربية، وصقلية وبلاد النوبة.
فقد قامت الدولة الفاطمية بإطلاق الجواسيس والعيون من أجل التمهيد إلى دعوتها قبل التصريح بها وبعد التصريح بها، أثناء حكم الخلفاء الفاطميين. ورغم كل ذلك لم تحقق الدولة الفاطمية آمالها العقائدية وإنما حققت آمالاً سياسية لفترة ثم سقطت.
ولعل وصف عباس محمود العقاد في كتابه "فاطمة الزهراء والفاطميون" من أفضل الأوصاف المتجردة من الإنحياز السلبي أو الإيجابي للدولة الفاطمية، حيث ذكر أن "تاريخ الدولة الفاطمية جدير بأن تفرد له المجلدات الضخام، لأنه تاريخ يغني عن التواريخ. وإذا كانت هذه الدولة نموذجاً يقاس عليه ويعرض فيه ما لا يعرض في قيام الدول الأخرى من العِبر والأطوار وصنوف التدبير والمعارضة، فهي الدولة التي قامت بين ست دول أو أكثر من ستة دول إسلامية وأجنبية تحاربها وتخشى عاقبة قيامها. وأسست حقها على دعوة يتألب الخصوم من حولها على إذكارها. واعتمدت في الدعوة على وسائل لم يسبقها إليها سابق ولم يلحقها نظير لها في تلك الوسائل إلى هذا القرن العشرين. ومن تلك الوسائل فن التخذيل أو الطابور الخامس كما يسمى بالعصر الحديث. فسخرت العلم والفن والفلسفة والقصص في نشر الدعوة الظاهرة والخفية، الإستعانة بالجماعات السرية وترتيب الأدوار المنظمة لإنفاذ سياسة بعد أخرى، ومنها المواكب ومنها المراسم والمحافل والأعياد والعادات الإجتماعية ... وكانت تثابر على الدعوة ولا تهمل معها أركان الملك، وتشييد المدن وتنظم الدواوين وترتب الرتب وتدرب الجيوش وتبني الأساطيل، وفتح المدارس والجامعات وتزودها بالكتب وتشويق الناس إليها بمجالس المحاضرات والمناظرات في أيام محدودة يشهدها الرجال والنساء، وكان قيامها على الحول والحيلة".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".