التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد الزعبي |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | فضاءات للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789923729588 |
| تاريخ الإصدار: | 19 أغسطس 2019 |
| الصفحات: | 494 |
| ترتيب الشهرة: | 599,334 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"مع غروب شمس القرن العشرين وشروق شمس قرن جديد، بدأت مسارات الفكر المعاصر وحقول المعارف الإنسانية تتسع وتتشعب وتتداخل، ودخل كثير منها في أنفاق مظلمة وغدت مفاهيم العلوم والتكنولوجيا والآداب والثقافات وكثير من القيم الإنسانية الثابتة تندفع في متاهات غائمة لا معالم تحددها، ولا أنساقاً تنتظمها ولا مرجعيات تعيدها من هذه المتاهات المظلمة.... وطالت هذه المتاهات الكاتب والكتابة والمكتوب إليه (المتلقي).
فمنذ احتجاجات رولاند بارث عن موت المؤلف... ومن ثمّ موت النص ثمّ موت القاريء... إلى غير ذلك من جنازات لمثلث العملية الابداعية (الكاتب.. النص.. القاريء)... وشطحات فوكو ودريدا ولاكان... وغيرهم كثير... منذ ذلك الوقت... واسئلة بقاء الأدب أو فنائه تطرح هنا وهناك... والهدف من كل تلك الاحتجاجات هو الاّ يتحول الإنسان المعاصر إلى آلة... أو إلى شيء (حسب مصطلح الشيئية) عند غياب الجانب الابداعي والروحي والجمالي في عصر رقمي آلي فضائي.
وكان النقد الأدبي المعاصر واحداً من هذه المعارف التي ازدادت فوضاها اصطلاحاً وتحليلاً وتأويلا، وانفرطت أنساقها تنظيراً وتطبيقاً، فخرجت المدارس النقدية عن مساراتها المنطقية الجادة، وتاهت في اجتهادات وتأويلات وصراعات لا مبرّر لها، فما أن يبدأ اتجاه نقدي حتى يتلوه ألف اتجاه يمزقه، وما أن يظهر مصطلح نقدي حتى تتبعه مصطلحات أخرى تهدمه وتتجاوزه، وفي كل الأحوال نرى أنه لا الاتجاه الذي مُزّق قد مُزّق فعلاً، ولا المصطلح الذي هُدم قد هدم فعلاً. فلا مفاهيم الحداثة مثلاً، وما بعد الحداثة، وما بعد بعد الحداثة قد هُدمت وتُجوزت، ولا السيميائية أو التأويلية (الهرمنوطيقاً) وغيرها قد دفنت وماتت، فكل هذه المفاهيم والمصطلحات والاتجاهات ما تزال تسود الدراسات النقدية المعاصرة، وتصبغ التحليل والقراءة والإبداع بصبغاتها وسماتها العامة في الأدب المعاصر في كل أرجاء الدنيا".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".