التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فيصل المصري |
| قسم: | القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | معرض الشوف الدائم للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9789953045139 |
| تاريخ الإصدار: | 04 سبتمبر 2018 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 829,333 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
" بقي يفكر ويفكر كيف الوصول إلى " كراون دايسي " ، إنه الشتاء والصقيع وتراكم الثلوج ، فكيف يستطيع التفتيش في جبال قريته والتنقيب عن تلك الزهرة حتى ولو كانت ذابلة يابسة . لم يترك محلاً لبيع الزهور والزهور إلا وسأل عن تلك الزهرة . كان الباعة يتعجبون ويقولون له : هذه الزهرة برية لا تُباع لأنها تنمو على حافة الطرق لا قيمة مادية لها ، فضلاً عن ذلك كان موسمها في الربيع ونحن في الشتاء " . لم يترك مكاناً لليأس أو للإحباط لكي يسيطران عليه ، فدخل إحدى المتاجر التي يُباع فيها كل شيء يخص المرأة ، وقال لإحدى البائعات : " زميلتي في الجامعة تحب زهرة برية إسمها بالعربية وبالإنكليزية كذا وكذا .. لذلك أود أن أشتري لها هدية عليها رسم تلك الزهرة " . لم تفهم البائعة ما طلبه ، لكنها رغبت في المساعدة ققالت له : " هذه رزمة أقلام ملونة ، أرسم لي تلك الزهرة ، وسأساعدك . إستجمع كل قواه الذهنية والفنية وراح يرسم " كراون دايسي " فرسمها بدقة متناهية .. بالأبيض والأصفر والغصن الأخضر . عندما شاهدته العاملة في المتجر ، ماذا يفعل قالت له مهلاً وأتت بالعقود والسلاسل وكل شيء فيه صورة " كراون دايسي " . بعد وقت طويل أخذه في التأمل بالقطع ، أعجبته من بينها قطعة نسائية واحدة .. مرآة صغيرة يمكن وضعها في حقيبة نسائية ، في وجهها الأول مرآة تعطي الصورة حجماً أكبر ، وفي الوجه الآخر ، رسوم ناتئ وبارز لهذه الزهرة بكل تفاصيلها . وبينما كانت العاملة في المتجر تهم بتغليف الهدية ، سألها إن كان لديها ورق هدايا عليه رسم " كراون دايسي " . لم تتمالك العاملة نفسها ، فبان عليها علامات الإبتسام والضحك ، وبادرت إلى سؤال زميلاتهات في المتجر إن كان يوجد هذا النوع من الورق . بعد وقت من الإنتظار وطول غياب العاملة والتي أمضته في التفتيش عن ذلك النوع من ورق الهدايا ، جاء الفرج حيث أطلّت إحدى العاملات حاملة معها رزمة من ذلك النوع ، فانفرجت أساريره ومعه ظهرت علامات الفرح على وجه البائعة أكثر منه . حضّرت البائعة ورق الهدية ، ونظرت إليه قائلة : " هل هناك من تصميم معيّن ترغب به في لف الهدية " . فأجابها بسرعة الواثق من رؤيته لتغليف الهدية قائلاً : " رسم الزهرة الذي رسمته أريده مع المرآة وفي داخل العلبة ... والباقي أترك لك حرية الإختيار فيه " . قبل مغادرته المتجر سألته البائعة بفضول : " لماذا إصرارك على هذه الزهرة ؟ " . تمهل قليلاً ثم أخذ يقص عليها " الجزء الأول " من قصة " كراون دايسي وكريستل " . هي قصة من واقع الحياة ، وليست اسطورة كقصة " امرأة الوادي المقدس التي ضمنها هذا الكتاب " كراون دايسي " هي زهرة برية تنمو في جبال لبنان وهضابه وسهول ويطلق عليها باللغة العربية أقحوان إكليلي برّي . أما " كريستل " فهو إسم الغنج والدلال أو " الدلع " لبطلة هذه الرواية . جرت أحداث هذه القصة في حرم إحدى جامعات لبنان في أواسط ستينيات القرن الماضي ، حيث كانت أروقة وقاعات إحدى الكليات مسرحاً ومكاناً لهذه الرواية . من بين شباب وشابات الجامعة التقى شاب " هو " بالشابة " نضال " التي أطلق عليها لقب " كريستل " ، والتي أطلقت عليه لقب " واو " . قصة حبٍ نقية بريئة وصادقة ربطت بين قلبيهما ، وتتداعى الأحداث ، التي جرت في جزء منها في لبنان ، وجزئها الآخر بين أمريكا وفرنسا ، والتي تزامنت في سيرورتها مع وقوع الحرب اللبنانية الأهلية . يمضي الكاتب في سردياتها ، التي كان للخيال نصيبه فيها كما للواقع والحقيقة : فمع هبوب رياح الحرب الأهلية اللبنانية العاتية ، يضطر كل من " واو " و " كريستل " إلى الإفتراق بداعي السفر لمتابعة الدراسة هو في أمريكا ، وهي في فرنسا .. ولكن ذلك لم يغير من تأجج تلك العاطفة بين قلبيهما ... ولتبقى زهرة أقحوانة الإكليل البري مرتبطة بكريستل لديه أينما حلّ وأينما ذهب ، وكيفما مضى به العمر . ولتبقى تلك المرآة التي أهداها لها الشاهد القويّ الذي أكد ثباتها على إخلاصها له ، .. وليحض القارىء معهما متفائلاً معهما إلى النهاية . ولتحرك الأحداث في داخله أسئلة ... هل يجود الزمان بوصل ما انقطع .. وبإمكان تلاقي الأحبة على الرغم من تطاول الوقت .. وبعد المكان ؟ !! .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".