English  

كتاب حجية خبر الواحد

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
حجية خبر الواحد
Qr Code حجية خبر الواحد

حجية خبر الواحد

مؤلف:
قسم: الاستخبارات [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفرقان للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 125
ترتيب الشهرة: 449,688 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

السنة النبوية هي أحد أهم مصادر الإسلام بعقيدته وشريعته وأحكامه وهي بهذه الصفة واجبة الاتباع. ونظراً لأهمية السنة ومكانتها من الإسلام فقد حرص أعداء الإسلام قديماً وحديثاً على النيل منها إما بالوضع فيها وإما بالتشكيك في حجيتها وقد انبرى العلماء في القديم من علماء الحديث وعلماء أصول الفقه للدفاع عن السنة وبيان حجيتها ومكانها من الدين وتمييز ما صح منها مما انتحله المبطلون.

ومن الشبهات التي أثيرت حول السنة حجية أخبار الآحاد، حيث قسم علماء أصول الفقه الأخبار من حيث إفادتها العلم إلى متواتر وآحاد، وكان هذا التقسيم لأغراض وقتية ظهرت في زمانهم للحفاظ على العقيدة والرد على المذاهب الفلسفية العقلية الوافدة آنذاك، إلا أن هذا التقسيم على نبل غايته قد ظهرت له آثار جانبية منها الطعن في أخبار الآحاد والتشكيك فيما تفيده من عقائد وأحكام.

وهذا الكتاب دراسة لهذه المسألة ببعديها الزمني والموضوعي فمن الناحية الزمانية درس الكتاب منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع أخبار الآحاد واحتجاجه بها وتبين من حشد من النصوص تبلغ التواتر المعنوي-أي تواتر المعنى المشترك فيها-وقبول النبي صلى الله عليه وسلم واحتجاجه بخبر الواحد وتعليم ذلك لأصحابه.

ثم درس المسألة أيضاً في زمن الصحابة وكيف كانوا يتعاملون مع أخبار الآحاد وانتهت إلى أن الصحابة مجمعون على الاحتجاج بخبر الواحد وأن ذلك متواتر عنهم تواتراً معنوياً كذلك، وأن توقف بعض الصحابة في بعض أخبار الآحاد إنما كان لأمر عارض خارج عن كونها أخبار آحاد.

أما من الناحية الموضوعية فقد درس الكتاب ما تفيده أخبار الآحاد وهل تصلح لا ثبات العقائد، ونقلت كثيراً من أقوال العلماء في القديم والحديث وناقشت هذه الأقوال، والشبهات التي نشأت عنها أقوال الذين لا يقولون بحجية أخبار الآحاد في العقائد، وأثبتت الدراسة أن الظن الذي تفيده أخبار الآحاد هو غلبة علم وليس بمعنى الشك والوهم، وأن جمهور العلماء يقولون بإفادة أخبار الآحاد العلم والعقيدة إذا انضمت إليها القرائن، وأن من القرائن التي إذا أيدت خبر الواحد أفاد العلم والعقيدة كثرة الطرق وكونه من أحاديث الصحيحين وإذا روى من سلاسل الإسناد التي قيل فيها إنها من أصح الأسانيد وإذا تلقته الأمة بالقبول.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "حجية خبر الواحد"

اقتباسات كتاب "حجية خبر الواحد"

كتب أخرى مثل "حجية خبر الواحد"

كتب أخرى لـ "محمد عويضة"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا