English  

كتاب كيف نكون شعر ونصوص وتناص وكتابات في المكتوب من قبل عن الكائن وأحواله وأسئلته وإبداعه وأحلامه وأوهامه

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
كيف نكون؟ شعر ونصوص وتناص وكتابات في المكتوب من قبل عن: الكائن وأحواله وأسئلته وإبداعه وأحلامه وأوهامه
Qr Code كيف نكون؟ شعر ونصوص وتناص وكتابات في المكتوب من قبل عن: الكائن وأحواله وأسئلته وإبداعه وأحلامه وأوهامه

كيف نكون؟ شعر ونصوص وتناص وكتابات في المكتوب من قبل عن: الكائن وأحواله وأسئلته وإبداعه وأحلامه وأوهامه

مؤلف:
قسم: الخطب الاسلامية المكتوبة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  بيسان للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 253
ترتيب الشهرة: 565,804 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"اليوم، لن أهيم في الشوارع. أمس في الحلم، همت حتى دار رأسي. هيام الأمس، في الليل، أقلق أرواح النعاس، كلها. سار بي من سار في الحلم. أخذني من يدي، وسقاني. ماشاني وجالسني حتى كدت أشفى من نفسي. صعد بي إلى الأعالي وأطلقني في موكب أثيري. غسل عني شيئاً مما أعانيه من الهم والشقاء. كان يلمسني ويتحدث معي فأصفو، معه، وله، وبه ، دون مقدمات ولا نتائج. ويشف عقلي ويرتقي ويصبح نقياً خالصاً. يصبح عقلي روحاً وقلباً ووجداناً. كان واضحاً وصريحاً... من الداخل... كان حلماً... كان داخلياً وخارجياً... باطنياً وظاهرياً، لا وسواس ولا ألغاز. كان معي وكنت معه من الليل في الليل إلى الليل. صديقي العزيز عبد الله. لا تسألني لماذ أريد أن أنتمي لمستقبل الإنسان. فأنا لا أملك سوى بضع الإجابات الخاصة وأنا أسأل نفسي أيضاً، لماذا أندفع للإنتماء لمستقبل الإنسان؟ ربما تدفعني إلى ذلك الروح الوثابة التواقة إلى الجديد والمختلف والمطلق واللانهائي. تدفعني الروح الجسورة التي تعمل كل يوم على معالجة الأقفال القديمة التي ملأها الصدأ، ومنع الآخرين من وضع أقفال جديدة، وفتح للأبواب التي أغلقتها الوحدة والوحشة والكآبة، وهدم جدران العزلة والإنزواء".

بإمكان سطور هذا الكتاب أن تكون شعراً أو نصوصاً، وهي بعد ذلك كله كتابات في المكتوب من قبل عن الكائن وأحواله وأسئلته وإبداعه وأحلامه وأوهامه... سطور لم يخضها كاتبها لأي قاعدة أو نظام أو أي تقليد أو طريقة سابقة... وكل فنون الكتابة والكلام، كذلك يترك الكاتب الحكم للقارئ الذي بإمكانه إختيار تسمية أنواع هذا الكتاب / الديوان، وكذلك تسمية طرق تعبيره، رمزيته، غموضه، وضوحه، خياله، واقعه… حتى بإمكانه إختيار نقطة بدايته وزمن إنتهائه.

عندما تصوّفت لم أقبل ولم يقبلني ضعف وإستسلام المتصوّفة، عندما تديّنت لم يقبلني المتظاهرون بالدين والتقوى ولم أقبل أن يكون تديّني نسبياً، لم أقبل ولم يقبلني الملاحدة والزنادقة، لأنني لم أقبل محاولاتهم لقتل كلّ أو أيّ إيمان إيجابي عند الآخرين، لم أقبل المنافقين ودناءتهم ولم يقبلني المنافقون في جوقتهم، لم أستطع أن أكون وسطياً أو رمادياً؛ لم أقبل ولم يقبلني من هم دون رسالة، دون لون ولا طعم ولا رائحة، دون تجربة ولا رؤية ولا هدف، دون مبادئ ولا قيم، لم أستطع أن أؤمن ببعض الكتاب وأكفر ببعضه الآخر.

عندما كتبت الشعر لم أقبل ولم يقبلني أصحاب الأعراف والقوالب؛ عندما كتبت في الفكر والآداب والفنون والإبداع لم أقبل ولم يقبلني أصحاب القواعد والقوانين والحدود؛ عندما حاولت النشر لم أقبل ولم يقبلني التجّار، لم أقبل التراثيين وتقديسهم وتمجيدهم لأرشيف تاريخ فيه الكثير من التافه والمزّور، لم يقبلني الكلاسيكيون ولم أقبل قيودهم وأسوارهم وجمودهم، لم أقبل هروب الرومانسيين من الواقع ولا آهاتهم، لم أقبل (قص ولزق وترقيع) الدادائيين، ولا تمويهات البرناسيين، ولا أوهام وشطحات السورياليين، ولا إنتحارات العدميين، ولا فوضى وعدم جدوى العبثيين، ولا أزياء ورغبات الحسيّين الجسديين، ولا غرور النرجسيين، ولا إنغلاق ومحدودية الإجتماعيين، ولا تجديد الأزياء والأشكال، فقط، عند بعض المجدّدين، ولا تجديد بعض المضامين، فقط، عند بعض الإحيائيين، ولم أقبل وقوف الحداثيين عند بدايات الحداثة الغربية، فقط، ولم أقبل القفز إلى ما بعد الحداثة قبل الحداثة، قبل النفاذ إلى سرّها وإمتلاك جوهرها ووعيها، ولم أقبل القفز إلى تعددية ما بعد الحداثة شكلياً وتمظهراً، ولم أقبل ولم يقبلني أصحاب الفنّ للفنّ أو الحياة للمتعة والترفيه وهم يحاولون إلغاء الهدف السامي للحياة وللفن.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "كيف نكون؟ شعر ونصوص وتناص وكتابات في المكتوب من قبل عن: الكائن وأحواله وأسئلته وإبداعه وأحلامه وأوهامه"

اقتباسات كتاب "كيف نكون؟ شعر ونصوص وتناص وكتابات في المكتوب من قبل عن: الكائن وأحواله وأسئلته وإبداعه وأحلامه وأوهامه"

كتب أخرى مثل "كيف نكون؟ شعر ونصوص وتناص وكتابات في المكتوب من قبل عن: الكائن وأحواله وأسئلته وإبداعه وأحلامه وأوهامه"

كتب أخرى لـ "عبد الله سعد اللحيدان"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا