التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جمال الخطيب |
| قسم: | الجرح والتعديل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار حنين للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 304 |
| ترتيب الشهرة: | 300,838 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
شهدت العقود القليلة الماضية تطورات كمية ونوعية هائلة في ميدان التربية الخاصة في دول العالم المختلفة بوجه عام وفي الدول المتقدمة بوجه خاص. ويلاحظ المؤرخون أن البرامج والخدمات المقدمة للفئات الخاصة إنما هي في حقيقة الأمر مرآة تعكس اتجاهات المجتمع نحوها. وقد تغيرت هذه الاتجاهات تغيراً ملحوظاً عبر الحقب الزمنية المتعاقبة. وبوجه عام، يصف المؤرخون فترة ما قبل القرن الثامن عشر على أنها فترة الخرافات وإساءة فهم الأطفال المعوقين وإساءة معاملتهم، والقرن التاسع عشر على أنه عصر إنشاء المؤسسات الإيوائية الخاصة لهم، والقرن العشرين على أنه عصر إنشاء المدارس الخاصة لهم وتدريسهم في الصفوف والمدارس العادية.
وتعود بداية التربية الخاصة إلى القرن التاسع عشر حيث قام الطبيب الفرنسي جين ايتارد بتعليم طفل شديد الإعاقة وجد ضالاً في إحدى غابات فرنسا. فقد استطاع ايتارد تعليم ذلك الطفل بعض المهارات الاجتماعية واللغوية الأمر الذي دفع بالمؤرخين إلى اعتبار الأساليب الفردية التي استخدمها بمثابة حجر الأساس الذي بني عليه ميدان التربية الخاصة. على أن التربية الخاصة الحديثة بما تتضمنه من إجراءات علمية ترجع إلى عقد الستينات من هذا القرن وهو العقد الذي انبثقت فيه تكنولوجيا تعديل السلوك البشري.
فالتربية الخاصة الحديثة عملية هادفة تتوخى تعديل سلوك الطفل المعوق بغية مساعدته على بلوغ أقصى درجة ممكنة من الاستقلال الشخصي والتحصيل الأكاديمي. وذلك لا يمكن تحقيقه إلا بتخطيط وتنفيذ البرامج الفاعلة المنظمة التي تعمل على تطوير ذخيرة الطفل السلوكية بحيث تتشكل لديه وتتطور الأنماط السلوكية التكيفية والوظيفية وتضعف وتتلاشى من لدنه الأنماط السلوكية غير المناسبة أو الشاذة. ولذلك فلا غرابة في أن يعتمد ميدان التربية الخاصة على استخدام منهجية تعديل السلوك لتحقق الأهداف التربوية ولمعالجة المشكلات السلوكية المختلفة التي قد تصاحب الإعاقة ولإجراء البحوث العلمية ولتطوير البرامج لإعداد المعلمين للعمل مع هذه الفئات من الأطفال ذوي الحاجات التربوية الخاصة ومع أسرها أيضاً.
أما على الصعيد المحلي والإقليمي، فعلى الرغم من أن السنوات الماضية قد شهدت اهتماماً متزايداً بالأطفال المعوقين إلا أن هذا الاهتمام قد انصب على إيضاح ماهية الإعاقة وأسبابها وسبل الوقاية منها. ولكن الاستراتيجيات العلاجية العملية للمشكلات السلوكية والنفسية والاجتماعية التي يعاني منها الأطفال المعوقين لم تحظ بالاهتمام الذي تستحقه. واستناداً إلى هذه الحقيقة، حاول الدكتور "جمال الخطيب" في هذا الكتاب عرض هذه المشكلات وإيضاح طبيعتها وأسبابها وسبل معالجتها. وقد ركز على استخدام أساليب تعديل السلوك كونها أساليب فعالة وعملية وتحقق الأهداف العلاجية والتربوية المنشودة بسرعة نسبياً.
فعلى الرغم من أن تغيير سلوك الطفل المعوق قد يكون أمراً صعباً في كثير من الأحيان إلا أن تكنولوجيا تعديل السلوك تقدم بدائل علاجية متنوعة يمكن التحقق من فاعليتها بموضوعية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".