التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جعفر المهاجر |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي |
| ردمك ISBN: | 9786144271254 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 468 |
| ترتيب الشهرة: | 455,042 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أنتج الفقهاء ثروة فقهية عبر مسار البحث الفقهي، وقلّما التفتوا إلى الوراء ليعيدوا النظر في تاريخ تراثهم، إلا بمقدار ما يقتضيه النظر الفقهي من مناقشة لقول أو تحرٍّ لإنعقاد إجماع أو تشكيك في دعوى إنعقاده، وتوفّرت الدواعي العلمية وغيرها للبحث في تاريخ الفقهاء أنفسهم بقصد التعريف بهم.
لهذا السبب أو ذاك؛ فظهر ما يُعرف بعلم طبقات الفقهاء، أما فعل التأريخ للفقه كعلم مستقلٍّ، فقد بقي حتى الآن بكراً لم يُطرق على الرغم من عدم إنعدام بعض المحاولات الجادّة ولو الخجولة وهذه الصورة تعمّ الفقه الإسلامي كله وتنطبق على الفقه الإمامي بوضوح قلّ أو أكثر.
وإذا كانت الحاجة موجودة للبحث في تاريخ الفقه كله، فإن الحاجة إلى الكشف عن الصفحات الأولى من مسيرة الحركة الفقهية الإمامية أكبر؛ ولكن ثمة مشكلات تحول دون الإضاءة على كامل تفاصيل تلك المرحلة، أهمها عدم توفّر المعلومات بالمقدار الكافي لأسباب عدّة، منها ضياع جزء من التراث الفقهي، ومنها إنصراف الفقهاء إلى العمل الفقهي وقلّه إهتمامهم ببذل الجهد في مجال التأريخ للفقه والفقهاء.
إنطلاقاً من هذه الإشكالية يأتي هذا الكتاب "نشأة الفقه الإمامي ومدارسه" الذي هو محاولة من المحاولات القليلة المعاصرة في هذا المجال، وقد بذل الباحث جهداً في دراسته هذه والتي شملت أبواباً أربعة تناول من خلالها حركة الفكر الإمامي إنطلاقاً من الشريعة بإتجاه الفقه؛ الشريعة بوصفها التشريع الرباني الذي لا مبدّل لها من حيث المبدأ.
والفقه؛ بإعتباره حصيلة الجهد البشري إجتهاداً وإستنباطاً وتفصيلاً وتنفيذاً للشريعة وللسنة وللحديث، بوصفها مصادر الفقيه لإستنباط الفقه / الفتوى، وهي حركة اقتضت جهود أجيال من النخبة المفكرة، مضت تبني وتعلي البناء، وكأنها في عملها تستهدي بخطة محكمة؛ بل هي بالفعل كذلك.
المهم أن تلك الحركة ما تزال عالقة وستبقى إن شاء الله في علاقة حيّة، مع بيئتها ومقتضياتها.
وعليه، فقد سعى الباحث من خلال دراسته هذه إلى رصد حركة الفكر الذي مضى يستولد الفقه في مدارسه الأساسية الأربعة: قم، فبغداد، فالحلة، فجبل عامل.
وعليه تم تقسيم هذه الدراسة إلى أربعة أبواب: تم تخصيص الأول منها للحركة الأولى؛ أي قُم ومداها الحيوي في إيران وما وراء النهر، بينما تناول الباحث في الأبواب الباقية المدارس الفقهية والتي في كلٍّ من مدرسة بغداد، مدرسة الحلة، مدرسة جبل عامل.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".