التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بلقيس الملحم |
| قسم: | واجهة المستخدم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140117327 |
| تاريخ الإصدار: | 28 ديسمبر 2015 |
| الصفحات: | 215 |
| ترتيب الشهرة: | 789,754 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المأساة البوسنية ومذبحة سربرينيتسا وحصار سراييفو في تسعينيات القرن العشرين، بهولها وشناعة الفظاعات والمجازر المرتكبة من أطراف النزاع بحق شعب البوسنة والهرسك، المسلمون بشكل خاص، هو المجال الذي تدور في فلكه رواية «بيجمان.. الذي رأى نصف وجهها» للروائية السعودية بلقيس الملحم التي برعت في تحويل حدث اللحظة المأساوية إلى مادة إبداعية متميزة.
هذا الصراع متعدد الأبعاد تقوله الروائية بلقيس الملحم من خلال حكاية رئيسية، تشكل معادلاً روائياً حقيقياً للحقيقة المنسية منذ عقود عن سكان سراييفو الهاربين إلى قبورهم بين الأعوام 1992-1995. ومن بين أنقاض الموتى ينهض السرد ليقول لنا حكاية "الحب الحزين" Karasevdah الذي ابتدعه البوسنيين؛ هي حكاية بيجمان العاشق الذي فقد سابينا وظل يبحث عنها في كل مكان وعندما لم يجدها كتبها رواية.
قالوا عن الرواية:
- رواية نطقت بصدق وبعمق الحالة الدرامية لواقع عاشته البوسنة ولا تزال قائمة ماثلة لا يمكنها الاندثار. إنها مرآة عكست المشاهد العنيفة التي كانت جزء من حياة الكائنات البشرية في بلادنا والتي أصرت وصممت على الحياة الكريمة وأكدت إنسانيتها وتسامحت فارتفعت وانتصرت على الكراهية والحقد والظلام.
د. حارس سيلايجيتش/ رئيس مجلس الرئاسة الأسبق للبوسنة والهرسك.
- مئات المقالات والكتب كتبت عن أزمة البوسنة والهرسك وحربها الضروس غير أن المكتبة العربية كانت تفتقد دوماً لعمل أدبي يوثق ويعكس هذه المأساة. «بيجمان الذي رأى نصف وجهها» جاء ليسد هذا النقص. أعترف أني أنهكتُ وأنا أتابع هذا النص الفريد في بكائية مؤلمة، لكن بلقيس كان لديها القدرة وهي تروي الحكاية على ألاَّ تدعني ألتقط أنفاسي إلى أن أنهيت ملحمتها.. وثَّقت بلقيس لعشرات المآسي الأخرى التي جرت أحداثها خلال حرب البوسنة، أقنعتني وهي تسرد التفاصيل الصغيرة، أنها ولدت هناك وعاشت هناك رغم علمي أن ذلك لم يحدث. ربما ستندم إن قرأت الرواية على ما سيصيبك من ألم، غير أنك تندم أكثر إن لم تقرأها.
أسعد طه/ صحفي ومخرج أفلام وثائقية
- حين أنهيت الرواية رأيت سابينا تمد يدها وهي مكومة فوق مجموعة من الجثث في مقبرة جماعية مفتوحة.. رأيت في عينيها الزرقاوين نداءً صامتاً يقول لي ولجميع المتخاذلين: مدوا أيديكم فلا زال بي رمق!.. ولم أكفر بعد بوجود بقية من رحمة تحت تلك السماء...!
عبد الله الشويخ/ صحفي وكاتب إماراتي
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".