English  

كتاب ما كذب الفؤاد ما رأى

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ
Qr Code مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ

مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ

مؤلف:
قسم: الشعر الحر [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 81
ترتيب الشهرة: 700,463 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

الناشر والمؤلف كتاب مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ .
عن الكاتبة
رويدا محمد اليافعي:
كاتبة وروائية شابة من اليمن – محافظة إب، حاصلة على بكالوريوس في اللغة الإنجليزية/تربية من جامعة إب، وشهادة دبلوم في التنمية البشرية من جامعة صنعاء.
حملت منذ طفولتها عشقًا للكلمة جعل منها رفيقة الدرب وملاذ الروح، ومنحها لقب "عاملة النور"؛ تلك التي تبحث عن ضوء آخر للعالم من بين ظلال الضباب والجبال.

تكتب رويدا لتصوغ من حكاياتها عوالم تتقاطع فيها الرومانسية الحالمة مع الفانتازيا المظلمة، والدراما الإنسانية مع الصراع النفسي، حيث يختلط الحب المستحيل بالقدر الغامض، ويتعانق الحلم مع الجرح في نصوصٍ آسرة.

من أبرز أعمالها:
رواية: مملكة ضباب الانتقام
وكتاب: لأنك الله

إلى جانب ذلك تمتلك نصوصًا أدبية ذات طابع شاعري وجداني تنبض بالحب والفقد والحنين، نصوصٌ تحاكي آلامها وأعماقها، وتكشف عن تلك الزوايا الخفية في الروح حيث يختلط الأمل بالظلام، والحلم بالخذلان.

تقول رويدا:
"أكتبُ لأمنح قلبي حياةً أخرى، ولأجعل من المستحيل وطنًا للحلم."

وتصف حالها في أحد نصوصها:
"أنا التي سافرت أحلامها مع الطير تطير، ثم حين عادت من سفرها وجدتها عني تطير...
أنا التي انتظرت الفرج على أبواب معاناتي، فلما سقطت من شدة تعبي وإرهاقي؛ هبّت عليّ رياح الموت من كل الاتجاهات حتى نسفت آمالي...
أنا... تائهة بأعماق بحري المضطرب.
أنا... رجفة كفّ عجوزٍ ملقاة على رصيف الهلاك...
أنا التي أحببت ضياء الشمس لكنني عرفت أن مصدر ضيائها لهبها، وأحببت نور القمر لكنني عرفت أن له وجهًا آخر مظلمًا."

رويدا لا تكتب لتُحاكي الواقع فحسب، بل لتُبصر بالقلب عوالم لا تراها العين، وتجعل من الأدب نافذةً على مساحاتٍ جديدة من الحلم، والانكسار، والدهشة.

وصف الكتاب

لا أحد يعلم ما في الصفحات…
بعضها كُتب بالدم، وبعضها بالماء، وبعضها لم يُكتب بعد.

هو كتاب لا يُقرأ، بل يُحَسّ.
من يحاول فتحه، قد يسمع أنينًا خافتًا، أو شهيقًا دافئًا من زمنٍ آخر.

بين دفّتيه سرٌّ واحد…
يختبئ بين الحبر والسكوت، بين الوجود والعدم.

ليس رواية، ولا ديوانًا، ولا اعترافًا…
إنه شيء وُلد من الضوء والظلال، ومن وعدٍ لم يُكتب.

من يجرؤ على قراءته…
قد لا يعود كما كان!.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ"

اقتباسات كتاب "مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ"

كتب أخرى مثل "مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ"

كتب أخرى لـ "عاملة النور: رويدا محمد اليافعي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا