English  

كتاب القضية السودانية بين صراع الداخل ونفوذ الخارج

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
القضية السودانية بين صراع الداخل ونفوذ الخارج
Qr Code القضية السودانية بين صراع الداخل ونفوذ الخارج

القضية السودانية بين صراع الداخل ونفوذ الخارج

مؤلف:
قسم: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحرير القدس وفلسطين [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  قناة العالم الإخبارية السلسلة: في العمق
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 240
ترتيب الشهرة: 528,638 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

ظل السودان طوال العقدين الأخيرين يغلي على نار ساخنة، والأحداث فيه متتالية، والتدخلات الدولية فيه كثيرة، وخطر الحرب الأهلية جاثم على صدره، والتوجس من الانقسام وتمزيق وحدته قائم أيضاً. من هنا كان لا بد من متابعة الحدث، وتسليط الأضواء على ما يجري في السودان، بدءاً من أصل الصراع ونشأته، وصولاً إلى ما يجري اليوم على الساحة السودانية من أحداث متسارعة. ومما لا شك فيه وعند إعادة القراءة في المصادر والمراجع التي تناولت تاريخ السودان يجد الباحث بأن للصادق المهدي وعائلته دوراً هاماً في التاريخ السوداني منذ العام 1881 وحتى أيامنا هذه، فمنذ هذا التاريخ وعائلة المهدي تتصدر الأحداث السودانية، بدءاً من معارك المهدية مع الاحتلال الإنكليزي، ورفض المهدية للحكم الثنائي المصري – البريطاني، وصولاً إلى رفض المهدية للتدخلات المصرية في الشؤون السودانية، وحتى انتخاب الصادق المهدي لرئاسة الحكومة السودانية، وتأليفه للحكومة أكثر من مرة.

المعلومات كثيرة، وبصمات الصادق المهدي والمهدية واضحة، لذا كانت هذه الحوارات مع الصادق المهدي. ففي حديقة منزل الصادق المهدي بأم درمان وفي حضرة بعض أركان طائفة الأنصار، عقد المحاور والصادق المهدي اللقاء الأول، فكان المحاوَرْ ذا حديث سهل، وهمة عالية، ومما يلفت في موضوعية عدم نفاذ صبره عندما نقل إليه المحاوِرْ ما يقوله الآخرون في حقه من نقدٍ واتهام، وخاصة ما قاله سفير الولايات المتحدة الأمريكية في السودان خلال فترة حكمه الثالث في العام 1986-1989. لم يتردد المحاوِر في توجيه الأسئلة الاتهامية له، ولا في نقل تشكيك الآخرين في دوره والمهدية في السودان، وذلك وفقاً لما تتطلبه الضرورات المهنية والدقة التاريخية، وخاصة أولئك الذين يقولون إن المهدية هي صنيعة بريطانيا، وأنها وارثة الرجعية والتخلف، وأنها لم تكن في يوم حاجة سودانية بقدر ما هي أداة بريطانية، ولكن الصادق المهدي بهدوء وبثبات أعصاب أجاب عن كل تساؤلات المحاوِر، رداً على الاتهامات، مبدياً الرغبة الواضحة في أنه ما زال يسعى إلى حكم السودان، واستعادة ما قد فقده حزبه نتيجة الانقلاب عليه.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب هو الثاني في سلسلة "في العمق" حيث كان الأول مخصصاً للحوار مع الدكتور عباس مدني حول الأزمة الجزائرية. و"في العمق" هو برنامج يتناول حوارات، ويُبَثُّ عبر قناة العالم الفضائية. وقد ارتأي ولتحقيق المزيد من الفائدة المرجوة تحويل هذه الحوارات التلفزيونية إلى حوارات مقروءة، مضافاً إليها التعليقات الواردة عبر الرسائل والتي تحوي معلومات إيضاحية مهمة أو تصحيحات تاريخية أو وجهات نظر تحليلية مختلفة، وذلك بعد صدور الطبعة الأولى من كل كتاب، حيث يصار إلى نشر تلك الإضافات في الطبعة الثانية من كل كتاب.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "القضية السودانية بين صراع الداخل ونفوذ الخارج"

اقتباسات كتاب "القضية السودانية بين صراع الداخل ونفوذ الخارج"

كتب أخرى مثل "القضية السودانية بين صراع الداخل ونفوذ الخارج"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا