التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | صالح معلم أبو بكر عمر |
| قسم: | الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الشاهد للبحوث والدراسات الإعلامية السلسلة: أوراق الشاهد |
| ردمك ISBN: | 9786140104464 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2012 |
| الصفحات: | 279 |
| ترتيب الشهرة: | 499,905 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تتميز منظمات المجتمع الأهلي في الصومال بأن لها خصوصيتها التي تختلف عن سائر الدول، فلقد فشل نموذج الدولة التي تم إعلانها منذ الستينيات حتى الآن بسبب الاضطرابات السياسية والانقسامات الداخلية، ولذلك فقد شلّ العمل الأهلي في الصومال منذ بدايته متأثراً بالظروف التي مرت بها البلاد. من هنا جاءت هذه الدراسة بهدف التعرف إلى دور مؤسسات المجتمع المدني والتنمية الاجتماعية والسياسية في الصومال من خلال معرفة آليات المنظمات الأهلية في التنمية الاجتماعية والسياسية والعوامل الإنمائية التي تساعدها في ذلك، والمعيقات التي تواجهها. يعتبر مؤلف الكتاب أن هناك صلة قوية بين المجتمع المدني والتحول الديمقراطي فكلاهما يقوم على أساس معياري واحد هو الإدارة السلمية وقيم الحوار والتسامح، ولا يمكن تحقيق الديمقراطية السياسية في أي مجتمع ما لم تصبح منظمات المجتمع المدني فيه ديمقراطية بالفعل باعتبارها البنية التحتية الديمقراطية في المجتمع، بما تتضمنه من نقابات، حيث توفر هذه المؤسسات في حياتها الداخلية فرصة كبيرة لتربية ملايين المواطنين ديمقراطياً، وتدربهم لاكتساب الخبرة اللازمة للممارسة في المجتمع الأكبر بما تتيحه لعضويتها في مجالات واسعة للممارسة والتربية. وللإحاطة أكثر بموضوع الكتاب قسم الكاتب عمله إلى تسعة فصول، جاءت على النحو التالي: تناول الفصل الأول: مشكلة الدراسة وأهدافها، وتساؤلاتها، كذلك عرض الكاتب في هذا الفصل تعريف أهم المفاهيم الرئيسة الواردة في الدراسة. أما الفصل الثاني: فجاء بعنوان الدراسات السابقة لدور المجتمع المدني في تنمية المجتمع، حيث تم تقسيم هذه الدراسات إلى محورين: المحور الأول: التحول الديمقراطي والمجتمع المدني، والمحور الثاني: دور المجتمع المدني في التنمية. وجاء الفصل الثالث: بعنوان الاتجاهات النظرية المفسرة لدور مؤسسات المجتمع المدني في التنمية. أما الفصل الرابع: فتناول الكاتب فيه نشأة وتطور المنظمات الأهلية في الصومال؛ كما تعرض من خلال هذا الفصل للعلاقة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني؛ وخصائص المجتمع وكذلك الواقع الحالي لمنظمات المجتمع؛ ولأهم المنظمات العاملة في الصومال. وجاء الفصل الخامس بعنوان الإطار المنهجي للدراسة، حيث تناول الكاتب الإجراءات المنهجية لدراسته، كنوع الدراسة ومنهجها والأدوات المستخدمة في جمع البيانات، والعينة وخصائصها، ثم مجالات الدراسة. ثم تناول الفصل السادس: الملامح البنائية للمنظمات غير الحكومية. وفي الفصل السابع تناول الكاتب الأدوار التي تقوم بها المنظمات غير الحكومية ومصادر تمويلها. وتناول الفصل الثامن دور المجتمع المدني في تحقيق التنمية الدائمة، وأهم المشكلات التي تواجهه. أما الفصل التاسع والأخير ففيه نتائج الدراسة والتوصيات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".